دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2019-04-03

سمعة الاقتصاديين على المحك

  الراي نيوز


تلقى الاقتصاديون حول العالم صفعة قوية عندما فشلوا بالتنبؤ في الازمة المالية العالمية التي هزت اركان الاقتصاد العالمي قبل نحو 10 سنوات.

وقد توالت الصفعات امام كم كبير من الاسئلة لا يزال اغلبها عالقا بانتظار اجابات من اقتصاديين يبدوا ان نماذجهم قد فقدت صلاحيتها اما ظروف استثنائية لم يعرف العالم مثيلا لها قبل العام 2009 مثل اسعار الفوائد السالبة وبرامج التيسير الكمي واستجابة التضخم الضعيفة للنمو الاقتصادي.

التباطؤ الاقتصادي الذي يضرب اوروبا، عاد ليذكرنا بعمق الازمة التي تواجه الاقتصاديين. اذ ان ادواتهم لم تتمكن من التقاط اشارات هذا التباطؤ، واسوء من ذلك انها كانت تؤشر الى العكس. فقبل عام فقط كان الاقتصاديون يهللون لما اعتبروه حينها "ارهاصات" تعافي الاقتصاد الاوروبي.

الواضح، والوضع كذلك، ان النماذج الاقتصادية التي قامت على فرضيات مبسطة اسبغت على سلوكيات البشر صفة العقلانية وافترضت خضوع جميع المتغيرات الاقتصادية للتوزيع الطبيعي واهملت جميع النقاط على خارطة الدورة الاقتصادية باستثناء نقطة التوازن (Equilibrium point)، قد فقدت قدرتها على التنبؤ بالمستقبل. الامر الذي يضع سمعة الاقتصاد والاقتصادينن على المحك.

ومن اجل اعادة الاعتبار لمهنتهم، التي فقدت رصيدا كبيرا من مصداقيتها خلال العقد الاخير، ينبغي على الاقتصاديين مراجعة واعادة بناء ادواتهم باستخدام مقاربة جديدة اساسها الانفتاح على العلوم الاخرى، مثل العلوم السلوكية ونظريات الالعاب (Game theories) والذكاء الاصطناعي، من دون الافراط بالاعتماد على التقنيات الرياضية التقليدية التي تقدم الشكل على المضمون وتغلِّب الاعتبارات الاحصائية على فعالية النماذج وقدرتها على التنبؤ بالمستقبل.

الخطر حقيقي. والتقاعس والتمسك الاعمى بادبيات الاقتصاد وتقاليده الموروثة قد يؤدي بالاقتصاد الى الانقراض. ينبغي على الاقتصاديين ان يخرجوا من صندوق النظريات والقواعد الصارمة الى العالم الحقيقي.


 
عدد المشاهدات : ( 1209 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .