دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2023-06-12

تجربة كينيدي" لمواجهة تهديدات بوتين النووية

الرأي نيوز  - تتزايد حدة التوتر بين الولايات المتحدة وروسيا، وسط تساؤلات حول طريقة المعالجة الأمريكية للأزمة في الفترة المقبلة، لا سيما وأن روسيا لوّحت باستخدام جميع الوسائل للدفاع عن نفسها، في إشارة عُدت بمنزلة تهديد باللجوء إلى استخدام الأسلحة النووية.

بايدن يواجه معوقات تمنعه من إنجاز أكثر مما أنجز الرئيس كينيدي

وفي هذا الإطار، قال البروفسور ماثيو بون، أستاذ الممارسة، والباحث الرئيسي المشارك في مشروع إدارة الذرة بمركز بيلفر للعلوم والشؤون الدولية بجامعة هارفرد، في تحليل بموقع مجلة "ناشونال إنترست" الأمريكية، إنه يتعين على الأمريكيين أن يتذكروا خطاب "استراتيجية السلام" للرئيس الأسبق جون كينيدي والجهود الدبلوماسية الإيجابية التي أسفرت عنها احتفالاً بذكراه الستين.

أعظم خطاب

ففي أعقاب أزمة الصواريخ الكوبيّة، ألقى الرئيس جون ف. كينيدي خطاباً عن الأسلحة النووية يُعدّ الأهم على الإطلاق لرئيس أمريكي.

كان يمكن أن ينهال كينيدي بعد أشهر من الأزمة بانتقادات على السلوك الطائش للاتحاد السوفيتي الذي نصب صواريخ نووية في كوبا. لكنه قدَّمَ حججاً في الخطاب الذي ألقاه بتاريخ 10 يونيو (حزيران) في الجامعة الأمريكية مفادها أن البشاعات المترتبة على الإبادة بالأسلحة النووية تفرض علينا البحث على عجل عن مسارٍ للسلام، وأنّ ذلك يتطلب التغيير من طرفي الحرب الباردة.

وأعلن كينيدي أن الولايات المتحدة ستتوقف من طرفها عن اختبار الأسلحة النووية حتى تُبرَم اتفاقية لحظر هذه الأسلحة. ورغم أن السوفييت لم يتقدموا بأي إعلان رسمي عن إيقاف اختبارات الأسلحة النووية من طرفهم، فقد أوقفوا عملياً تلك التجارب.

خط ساخن

وبعد الخطاب الذي ألقاه كينيدي بأقل من 10 أيام، اتفقت الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي على إنشاء "خط ساخن" بين حكومتيهما.

وخلال الأشهر التي تبعت خطابه، أعلن الجانبان عن تراجعات في إنتاج المواد الانشطاريّة لأغراض تصنيع الأسلحة النووية، وخفضٍ للنفقات العسكرية، وسحبٍ متواضع للجنود من الخطوط الأمامية في وسط أوروبا.

ووصفَ خروتشوف سياسة كينيدي "بسياسة المَثَل المتبادل في قضية الحد من سباق التسلّح". وفي مقر الأمم المتحدة، استطاع الجانبان أيضاً أن يصلا إلى اتفاق بشأن اتفاقية للفضاء الخارجي تحظر رفع الأسلحة النووية في مدار الأرض.

تبدلت أجواء المواجهة المحمومة في الحرب الباردة إلى حدٍ كبير، يقول الكاتب، مما مهّد الطريق لبدء المفاوضات المتعلقة باتفاقية منع انتشار الأسلحة النووية، وما تبعها من محادثات الحد من الأسلحة الإستراتيجية.

تجربة كينيدي

واعتمدت مبادرة كينيدي – التي أحياناً ما يُطلق عليها اسم "تجربة كينيدي" – على أفكار عالم النفس تشارلز إي أوسجود الذي نشرَ بحثاً علميّاً عن الإستراتيجية بعنوان "المعاملة بالمثل المُتدرجة في الحد من التوتر".

والمفهوم الذي يستند إليه البحث أنه في حالة وجود أجواء شديدة التوتر بين طرفين، يستطيع أحدهما أن يخطو خطوة كبيرة بما يكفي للحد من التوتر، على أن تكون صغيرةً بما يكفي في الوقت عينه كي لا تُهدد أمنه، وبعد ذلك يطالب الطرف الآخر بأن يخطو خطوة مثيلة.

في 1991، حينما كان الاتحاد السوفيتي يتداعى، أعلن الرئيس الأمريكي جورج آتش دبليو بوش عن مجموعة كبيرة من المبادرات الفردية، إذ أمر بسحب الأسلحة النووية التكتيكية الأمريكية من جميع أنحاء العالم، ودمَّرَ غالبيتها، وأزال الأسلحة النووية من السفن السطحية، وألغى حالة تأهب قاذفات القنابل الإستراتيجية.

المبادرات النووية

أسفرت "المبادرات النووية الرئاسية" عن أسرع عمليات خفض للأسلحة النووية في التاريخ. وفي عصرنا هذا، يضيف الكاتب، تصاعدَت حدة التوترات بين واشنطن وموسكو أكثر مما كانت عليه منذ أن ألقى كينيدي كلمته، بعد الغزو الروسي الوحشي لأوكرانيا والتهديدات النووية المتكررة. ويزداد العداء بين الأمم المتحدة والصين، ويواصل زعيم كوريا الشمالية وتيرة اختبارات الصواريخ وخطابه النووي بلا هوادة.

وهذه التوترات بين الدول المُسلحة نوويّاً مهمة، برأي ماثيو بون، فكلما زاد العداء بين دولتين، كان من الأرجح أن تقع أزمة بينهما يمكن أن تتصاعد إلى صراع. وهذا الصراع يمكن أن يتفاقم وصولاً إلى استخدام الأسلحة النووية.

"المسؤول" للذكاء الاصطناعي

أعلن فريق بايدن الاستشاري أن الولايات المتحدة ستتعهد من جانب واحد بعدم إجراء اختبارات للأسلحة المضادة للأقمار الاصطناعية التي من شأنها أن تخلق زخّات من الحطام الفضائي تُعرِّض الأقمار الاصطناعية الأخرى للخطر، وطَرَحَ الفريق مجموعة من الالتزامات السياسية المتعلقة بالاستخدام "المسؤول" للذكاء الاصطناعي، ومن بينها أنّ قرار استخدام الأسلحة النووية لن يُوكل إلى الآلات أبداً.

لكن بايدن يواجه معوقات تمنعه من إنجاز أكثر مما أنجز الرئيس كينيدي، براي الكاتب، فبوسعه أن يعلن عن أن جزءاً من الصواريخ النووية الأمريكية ستُرفع عنه حالة التأهب القصوى، وبوسعه أن يلتزم بأن الولايات المتحدة لن تستخدم الأسلحة النووية أبداً ما لم يكن بلدنا أو بلد آخر من البلدان الحليفة لنا بموجب اتفاقية عرضة للخطر.

ويمكنه أيضاً أن يقترح السماح للخبراء الصينيين أو الروس بمراقبة تجارب صيانة الأسلحة الأمريكية للتأكد من الامتثال الأمريكي لحظر الاختبارات النووية. وبوسعه الالتزام بأن جميع أنشطة تخصيب اليورانيوم وإعادة معالجة البلوتونيوم ستكون متاحة للتفتيش الدولي للتأكد من عدم استخدامها لصناعة مادة جديدة لأسلحة النووية.

واختتم الكاتب مقاله "قد تكون هذه الإجراءات خطوة أولى نحو قيود جديدة يمكن أن تحل محل المعاهدة الجديدة المتعلقة بتدابير زيادة تخفيض الأسلحة الهجومية الاستراتيجية والحد منها، وهي الاتفاقية الأخيرة المتبقية التي تُقيِّد أعداد الأسلحة النووية الاستراتيجية الأمريكية والروسية، عندما تنتهي في بداية 2026".

 

عدد المشاهدات : ( 1257 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .