دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2023-10-12

يحيى السنوار.. الرجل الذي تخشاه إسرائيل حيا وميتا

الراي نيوز 

بدأت القصة حسب ما أوردت (1) صحيفة "جيروزاليم بوست" يوم 26 يونيو/حزيران 2006، حين أحسَّ الجندي الإسرائيلي "جلعاد شاليط" ببعض الإعياء بينما أشارت الساعة إلى الرابعة و35 دقيقة. صحيح أن الدبابة كانت مؤمَّنة، بيد أن تعليمات الاستخبارات الداخلية الإسرائيلية "شين بيت" كانت واضحة أيضا: على الجميع الحذر من احتمال تسلُّل مقاتلي حماس لاختطاف جنود إسرائيليين. لم يُصغِ شاليط جيدا إلى التحذيرات، وفي أثناء غفوة خفيفة، تعرَّضت دبابته لقصف صاروخي من رجال المقاومة، فنهض الجندي الإسرائيلي مرعوبا من نومه دون سلاح في يده أو خوذة على رأسه أو سترة واقية تقيه وابل الرصاص. أبى شاليط أن يخرج من الدبابة كما فعل زميلاه اللذان قُتِلا في الكمين، ثم سرعان ما دخل في الصلاة من أجل حياته، قبل أن يُسلِّم نفسه في الأخير لمقاتلي حماس.

نجا شاليط بحياته بالفعل ولم يلقَ مصير زميلَيْه، بيد أنه بقي في أسر رجال المقاومة لوقت طويل. وقد احتاجت إسرائيل إلى أن تُقدِّم الكثير من أجل تحرير "ابن الجميع"، كما وصفه الرأي العام الإسرائيلي آنذاك، إذ أطلق الاحتلال سراح 1027 أسيرا فلسطينيا في صفقة ضخمة سمَّتها المقاومة "وفاء الأحرار"، وشملت الكثير من أسرى حركات "فتح" و"حماس" و"الجهاد الإسلامي" وغيرهم. من بين كل أولئك الأسماء، كان ثمّة رجل استطاعت المقاومة انتزاعه وندمت إسرائيل كثيرا على إطلاق سراحه فيما بعد، وهو "يحيى إبراهيم حسن السنوار".

عدد المشاهدات : ( 448 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .