دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2023-10-17

الاحتلال الإسرائيلي: لا هدنة إنسانية في غزة

الرأي نيوز  - كشفت الأمم المتحدة في تقرير الشؤون الإنسانية أمس الاثنين، عن تهجير نحو 600 ألف فلسطيني إلى النصف الجنوبي من قطاع غزة، فيما لم يعرف عدد النازحين في مدينة غزة الذين بلغ عددهم قبل أيام 423 ألفا.

وقال التقرير إن من بين المهجرين البالغ عددهم 600 ألف شخص، يقيم 300 ألف شخص في ملاجئ الطوارئ المخصصة للأونروا، والباقون في المرافق العامة ومع عائلات مُضيفة.

وأضاف التقرير أنه لا يمكن تحديد عدد النازحين في مدينة غزة وشمال غزة بسبب انعدام الأمن والتنقل المستمر للأشخاص، مشيرة إلى إن القدرة على الاستضافة في المناطق الوسطى والجنوبية مرهقة.

وتابع التقرير بأن «العديد من النازحين ينامون في العراء بسبب ضيق المساحة»، ويشمل ذلك عددًا كبيرًا من الأشخاص الضعفاء بالفعل، بما في ذلك الأطفال وكبار السن وأولئك الذين يحتاجون إلى رعاية طبية والمعاقين والنساء الحوامل.

وأشار إلى أن المياه والغذاء والأدوية محدودة للغاية، كما أن الإحباط والتوترات بين النازحين بسبب الظروف القاسية آخذة في الارتفاع.

ودعا جيش الاحتلال الإسرائيلي، من جديد، أمس جميع سكان مدينة غزة وشمال غزة، بما في ذلك أولئك الذين يقيمون في ملاجئ الطوارئ، للانتقال إلى جنوب وادي غزة.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس حذر من «أن الإخلاء الفوري والكامل مستحيل»، في حين وصفت منظمة الصحة العالمية الإخلاء النهائي للمستشفيات بأنه «حكم بالإعدام» على المرضى الأكثر ضعفا.

وأعلنت الصحة الفلسطينية، أمس ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة والضفة منذ 7 تشرين الأول الحالي إلى 2808 شهداء و10950 مصابا على الأقل.

وبحسب وكالة وفا الفلسطينية، قالت الوزارة مقتضب، إن عدد الشهداء في قطاع غزة منذ بداية العدوان الإسرائيلي ارتفع إلى 2750، والمصابين إلى 9700، وفي الضفة بلغ عدد الشهداء 58 والمصابين 1250.

إلى ذلك ألغى الرئيس الأميركي جو بايدن بشكل مفاجىء زيارة كانت مقررة لكولورادو ما عزز تكهنات صحافية باحتمال زيارته إسرائيل قريبًا لإظهار الدعم لها في ظل الحرب الدائرة في قطاع غزة.

أعلن البيت الأبيض ان بايدن سيبقى في واشنطن «للمشاركة في اجتماعات بشأن قضايا الأمن القومي» وسط مخاوف متزايدة من احتمال توسع النزاع اقليميا.

يأتي ذلك فيما ذكرت عدة وسائل إعلامية أميركية بينها «أكسيوس» و«سي إن إن» أن مسؤولين أميركيين وإسرائيليين يناقشون احتمال سفر بايدن إلى إسرائيل هذا الأسبوع.

وكثفت القوات الإسرائيلية غاراتها على القطاع، مستهدفة منازل المدنيين في مناطق متفرقة، ما خلف مئات القتلى والجرحى، في أكبر مجزرة إسرائيلية بحق سكان القطاع المحاصر منذ العام 2014.

فيما حذرت وزارة الداخلية في قطاع غزة من كارثة بيئية وإنسانية في ظل وجود أكثر من 1000 شهيد تحت أنقاض المنازل.

وأشارت الى أن هذا العدد من الجثامين «سيرفع عدد الشهداء المسجلين لدى وزارة الصحة بشكل كبير، وينذر بكارثة بيئية وانتشار للأوبئة».

واستشهد خمسة عناصر من الدفاع المدني في قطاع غزة، وأصيب آخرون بجروح في جريمة قصف مباشرة نفذتها طائرات الاحتلال الإسرائيلي.

وأوضحت وزارة الداخلية في غزة ان طائرات الاحتلال قصفت مقر الدفاع المدني في حي التفاح شرق القطاع، ما أدى لاستشهاد خمسة من طواقم الدفاع المدني وعدد من المصابين.

وأكدت أن الاحتلال ارتكب مجزرة بحق عناصر الدفاع المدني، وتسبب باستشهاد عدد منهم جراء استهدافهم بشكل مباشر أثناء توجههم لإنقاذ مواطنين عالقين تحت أنقاض أحد المنازل المستهدفة في غزة.

وقال المتحدث باسم الدفاع المدني في غزة «إمكانياتنا محدودة ولا تتيح التعامل مع الاحتياجات الكبيرة للقطاع»، مضيفا «أطلقنا نداءات استغاثة لدعمنا بطواقم إنقاذ».

وقالت نقابة الصحفيين الفلسطينيين، إن 11 صحفيا فلسطينيا استُشهدوا، وأصيب أكثر من 20 آخرين منذ بداية العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة.

وأشار تقرير صادر عن لجنة الحريات في نقابة الى أن جيش الاحتلال استهدف بالقصف منازل هؤلاء الصحفيين، كما قصف نحو 50 مقرا ومركزا لمؤسسات إعلامية، لافتة الى أن استمرار انقطاع الكهرباء والإنترنت عن القطاع حد من قدرة الصحفيين على مواصلة تغطيتهم للعدوان الإسرائيلي.

وبينت أن العديد من الطواقم الصحفية تعرضت للضرب والاعتقال والاحتجاز والمنع من التغطية وإطلاق النار، وسجلت 10 حالات إطلاق النار.

في ذات السياق سجل نظام مراقبة الهجمات على مرافق الرعاية الصحية التابع لمنظمة الصحة العالمية على غزة 48 هجمة صحية.

وقالت الأمم المتحدة في تقرير إنساني إن الهجمات «شملت مقتل 12 عاملا صحيا، وإصابة 20 آخرين أثناء أداء الواجب»، كما قتل حوالي 12 من موظفي (الأونروا) أيضا.

وفي الضفة الغربية، وثقت منظمة الصحة العالمية 63 هجوما على المرافق الصحية، بما في ذلك عرقلة تقديم الرعاية الصحية، والعنف الجسدي تجاه الفرق الصحية، واحتجاز العاملين في مجال الصحة وسيارات الإسعاف، والتفتيش العسكري للأصول الصحية.

وأضافت الأمم المتحدة في تقريرها أن جميع الوكالات الإنسانية والعاملين فيها واجهت قيودا كبيرة على تقديم المساعدة الإنسانية، بسبب الغارات الجوية والقيود المفروضة على الحركة ونقص الكهرباء والوقود والمياه والأدوية والمواد الأساسية الأخرى، مشددة على أن انعدام الأمن السائد يمنع الوصول الآمن إلى الأشخاص المحتاجين والمرافق الأساسية، مثل المستودعات.

وطالب مجلس الوزراء الفلسطيني، المجتمع الدولي بالضغط على الاحتلال الإسرائيلي لوقف حرب الإبادة الجماعية والتطهير العرقي على أهلنا في غزة، وسط قطع المياه والكهرباء والحصار وعدم السماح بإدخال المواد الغذائية والمستلزمات الطبية.

وقال رئيس الوزراء الفلسطيني محمد أشتية في مستهل اجتماع الحكومة الفلسطينية في مدينة رام الله، إن الاحتلال الإسرائيلي يقتل الأطفال ويمارس نهج القتل والتشريد الجماعي، مشيرا الى أن عدد الشهداء تجاوز 2800 بينهم أكثر من 800 طفل و 500 امرأة، وأكثر من 11 ألف جريح.

وقال، إن الحرب على غزة حرب إبادة وكارثة إنسانية بكل معنى الكلمة، معربا عن أمله في أن تقوم الدول الصديقة من خلال سفرائها بإعلان احتجاجات صريحة على الدمار والحصار وإرهاب المستعمرين وقصف البيوت السكنية والمستشفيات وقتل الأبرياء والمدنيين.

وأشار اشتية الى أن استمرار عدوان المستعمرين في الضفة أوقع 58 شهيدا بين أبناء شعبنا خلال عشرة أيام، مؤكدا أن من حقنا الدفاع عن أنفسنا، وسنستمر في نضالنا من أجل تجسيد دولتنا على الأرض وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين.

من جانبها قالت المتحدثة باسم الصليب الأحمر في قطاع غزة، إن ما نقدمه حاليا جزء قليل جدا مما يحتاجه سكان قطاع غزة، وإن مخزون كل المنظمات الإغاثية في غزة غير كاف للاستجابة للاحتياجات الإنسانية، وهناك مئات آلاف النازحين في غزة يعيشون أوضاعا كارثية.

وأشارت إلى أن المساعدات الإضافية موجودة لكننا ننتظر السماح بإدخالها إلى غزة.

وقال مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، إنه يجب تمكين الأمم المتحدة من الوصول إلى غزة بجميع مناطقها دون عوائق، لتقديم المساعدات الإنسانية، بما في ذلك المياه والإمدادات الأساسية.

وشدد بوريل على أن المعاناة الإنسانية لا يمكن أن تكون ورقة مساومة.

وقالت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين في الشرق الأدنى (الأونروا) إن قدراتنا تجاوزت بشكل كبير على المساعدة بأي طريقة مجدية، بما في ذلك توفير المساحة في ملاجئنا والغذاء والمياه، كما أنه لا توجد حالياً أعداد كافية من أكياس حفظ الموتى في غزة.

وأضافت، ان هناك تقارير مؤكدة عن تأثر 23 منشأة تابعة لها في جميع أنحاء قطاع غزة نتيجة للغارات الجوية، ولكن من المرجح أن يكون العدد الإجمالي أعلى من ذلك.

وأوضحت أن هناك 127 منشأة تابعة للأونروا في مدينة غزة وشمال القطاع، لافتة إلى أن ما يقرب من 170 ألف نازح كانوا يحتمون في منشآت الأونروا بهذه المناطق وقت صدور أمر «الإخلاء الإسرائيلي».

وفي ذات السياق قال وزير الخارجية المصري سامح شكري إن الحكومة الإسرائيلية لم تتخذ حتى الآن موقفا يسمح بفتح المعبر من جانب غزة للسماح بدخول المساعدات.

وأضاف في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيرته الفرنسية كاترين كولونا، أن هناك حالة ملحة لدخول المساعدات على قطاع غزة.

وأشار إلى أن مصر تسعى منذ بداية الأزمة في قطاع غزة لاستمرار عمل معبر رفح ودخول المساعدات الإنسانية.

ولفت إلى تجميع عدد كبير من المساعدات في العريش تمهيدا لدخولها إلى قطاع غزة، مؤكدا أن الأجهزة المصرية في معبر رفح من الجانب المصري على أتم الاستعداد لدخول المساعدات وخورج الأجانب.

كما طالبت الجامعة العربية بوقف العمليات العسكرية فوراً، وفتح ممرات آمنة على نحو عاجل لإغاثة السكان، وإدخال المواد الأساسية، وإنقاذ الجرحى بعد أن انهار القطاع الصحي تقريباً في غزة.

وطالب رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشال، بعمل كل شيء لتجنب التصعيد الإقليمي في الشرق الأوسط.

وأضاف ميشيل، يجب الاستمرار في العمل من أجل تحقيق سلام مستدام على أساس حل الدولتين، لكي لا تكون للصراع عواقب أمنية على مجتمعاتنا.

في ذات السياق أورد تقرير صدر عن مكتب الشؤون الإنسانية الأممي، أن إسرائيل قتلت خلال المواجهات في الضفة الغربية والقدس الشرقية، منذ السابع من الشهر الجاري، 56 فلسطينيًا، من بينهم 15 طفلاً، كما قتل خمسة آخرون على يد المستوطنين الإسرائيليين بهجومين متتاليين في قصرة (نابلس) وحسب التقرير، كان الأسبوع الماضي هو الأسبوع الأكثر دموية بالنسبة للفلسطينيين في الضفة الغربية منذ أن بدأ مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية بتسجيل الضحايا في عام 2005.

فيما أعلن وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال الإسرائيلية بن غفير، أن بمقدور 400 ألف مستوطن إضافي الحصول على رخص لحمل السلاح بعد إجراء تعديلات على الإجراءات.

فيما أقر رئيس الحكومة الإسرائيلية الأسبق، إيهود باراك، بعدم قدرة إسرائيل على إنهاء وجود حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بالكامل.

وقال في مقابلة لموقع (واينت) الإلكتروني «لا يمكننا محو حماس بشكل كامل، فحماس هي أيديولوجية، وهي موجودة في أحلام الناس، وفي قلوبهم ورؤوسهم»، مطالبا في الوقت ذاته بــــ«خطوة عملية»، وهي -بحسب زعمه- القضاء على جميع قدرات حماس العسكرية في قطاع غزة.

واعترف بأن هذا الأمر معقد للغاية.

وطالب باراك، رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو بالاستقالة.

وقال «أعتقد إنه في دولة طبيعية كان سيستقيل».

من جانبه قال الناطق العسكري في جيش الاحتلال الإسرائيلي، إنه تم إبلاغ عائلات إسرائيلية بوجود 199 جنديا وضابطا تم أسرهم منذ بدء عملية «طوفان الأقصى» ولغاية الآن.

وبحسب إذاعة الجيش الإسرائيلي قال الناطق العسكري اليوم الاثنين، إنه تم إبلاغ عائلات 291 جنديا وضابطا إسرائيليا بمقتلهم منذ بدء العملية في مستوطنات غلاف غزة.


 

عدد المشاهدات : ( 347 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .