دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2023-10-28

خبير الزلازل الهولندي ينحاز لأهل غزة

الراي نيوز  - مع القصف العنيف وغير المسبوق على قطاع غزة، علق العالم الهولندي فرانك هوغربيتس المثير للجدل وانحاز للقطاع المحاصر، وأبدى رأيه في الأحداث الدائرة هناك، ما فتح جبهة من الانتقادات الحادة ضده.

فقد كتب هوغربيتس تغريدة عبر حسابه في تويتر مرفقة بخريطة لفلسطين، قال فيها "نسمع اليوم عن القصف الضخم على غزة والغزو البري من قبل إسرائيل. شعب فلسطين ليس لديه كهرباء ولا ماء ولا إنترنت. لقد تم قطعه بالكامل. إنها جريمة حرب ذات أبعاد هائلة ارتكبتها دولة لم تكن على الخريطة عام 1947".



حرب انتقادات

وأثارت التغريدة موجة من التعليقات والانتقادات ضده من مؤيدي إسرائيل، فيما أثنى آخرون عليه وعلى موقفه الإنساني وتعاطفه مع سكان القطاع الذي شهد قصفاً عنيفاً منذ السابع من أكتوبر أدى إلى مقتل أكثر من 7 آلاف إنسان.

إلى ذلك غرّد العالم الهولندي الذي عادة ما تكون منشوراته حول الزلال والكوارث الطبيعية، قائلاً "قبل أن يصفني أحد بمعادي السامية، وفقاً للعلم، كل الناس ينحدرون من إفريقيا. لقد تطورنا من القرود إلى البشر. لكن الكثير منهم ما زالوا يتصرفون مثل القردة التي تقاتل من أجل الأرض. قبل عام 1947، كان المسلمون واليهود والمسيحيون يعيشون بسلام معاً في فلسطين".

وشهدت التغريدة سجالاً بينه وبين معلقين حول التاريخ والجغرافيا، فيما أبدى آخرون إعجابهم بما كتب، ووقوفه إلى جانب المدنيين وما لحق بهم من دمار وقتل.



توقع بعض الأنشطة الزلزالية

يذكر أن العالم الهولندي وهيئة هندسة الكواكب التابعة له توقعت حصول بعض الأنشطة الزلزالية خلال الفترة الماضية، وتسببت تحذيرات هوغربيتس في حالة من الهلع، خاصة بعد أن تنبأ عدة مرات بحدوث زلازل أو هزات قبل وقوعها بالفعل على مدار الأسابيع القليلة الماضية، أبرزها كان الزلزال المدمر الذي ضرب تركيا في 6 فبراير.

فيما أكد العديد من الخبراء والدراسات سابقاً أنه لا يمكن التنبؤ بتاريخ وقوع الزلازل على الرغم من إمكانية تحديد مكانها استناداً إلى تاريخ المناطق وموقعها على صفائح النشاط الزلزالي حول العالم.

كما انتقد العديد من العلماء نظريات هوغربيتس، نافين مسألة ارتباط حركة الكواكب وتموضعها بالنشاط الزلزالي.
عدد المشاهدات : ( 1416 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .