دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2023-10-29

«حرب المصطلحات» .. بين الروايتين العربية والإسرائيلية

الراي نيوز  - تاريخ السابع من تشرين الأول، ربما يكون بداية إنصات الرأي العام العالمي لما يجري للشعب الفلسطيني على أرضه، ورغم لجوء الاحتلال الإسرائيلي لحرب المصطلحات عبر إعلامه ومعظم الإعلام الغربي الذي يؤيده، إلا أن استغلال وسائل الإعلام العربية المنتشرة واستخدام منصات التواصل الاجتماعي والمشاهير الذين دافعوا عن الحق الفلسطيني، أعاد بعض التوازن لرواية الأحداث الجارية في قطاع غزة.

هنا يجب التأكيد على أن المواجهة الإعلامية لا تقل أهمية عن المقاومة على الأرض، لذلك يجب العمل على توحيد الخطاب الإعلامي العربي في مواجهة إعلام الاحتلال الذي يحاول تضليل الرأي العام الغربي، في حربه على قطاع غزة.

ودعا الخبير في الشؤون الإسرائيلية الدكتور أيمن الحنيطي الإعلام العربي إلى أن يشرح للعالم ماهية المقاومة الفلسطينية ومكوناتها ويتدرج باستعراض تاريخ الصراع منذ احتلال فلسطين في العام 1948 وما كانت تقوم به العصابات الصهيونية الإرهابية من مذابح وقتل وتنكيل بالعرب، وتوضيح المبادئ التي تنطلق منها حركات المقاومة في التعامل مع الأبرياء والمستندة على تعاليم القرآن الكريم والتي تم تطبيقها مؤخرا بالإفراج عن النسوة الرهائن من كبار السن.

وأوضح الحنيطي أنه «يجب على الإعلام العربي الاستفادة قدر الإمكان من أدوات التواصل الاجتماعي والتكنولوجيا وأدوات الذكاء الاصطناعي، باللغة الإنجليزية واللغات الأخرى، لإيصال الرواية العربية وتغليبها على الرواية الصهيونية من خلال الاستخدام الاحترافي لهذه الأدوات التي أصبحت أساسية في الجيل الرابع من الحروب، والمعركة على الوعي والتي تقوم على التضليل وترويج الأخبار الزائفة».

واعتبر أن «توظيف اللغة والتكنولوجيا ومواقع التواصل واستخدامها بشكل احترافي يجعل منها سلاحا فتاكا بالإضافة إلى استغلال الذكاء الاصطناعي لكسب الوقت، على أن ذلك يجب أن يفعّل بوجود سياسات ثابتة ومتفق عليها»، لافتا إلى أن «مثل تلك التدابير للأسف مفقودة في معظم المؤسسات الإعلامية العربية، كما أنها تفتقد لإعلام المواجهة، بالإضافة إلى نقص واضح في إنتاج محتوى باللغة الإنجليزية».

ونوّه إلى أن «التدفق الهائل للمعلومات يحتم علينا اختصار الرسائل التي نريد انتشارها، فلا يمكن الترويج لخطاب طويل والأصل العمل على تقسيمه إلى أجزاء لا تتجاوز الدقيقة مع الترجمة إلى عدة لغات لمحاولة كسب الرأي العام العالمي، خصوصا في الدول التي تحتكم للديمقراطية والتي يمكن من خلال اتباع هذه الاستراتيجية تغيير سياساتها»، مؤكدا «وجوب الانتباه لتوحيد المصطلحات المستخدمة وما يسمى (حرب المصطلحات) في هذا الصراع».

من جانبه، بين أستاذ الإعلام في جامعة البترا الدكتور حسام العتوم أن على الإعلام العربي محاربة محاولة الإعلام الصهيوني تشبيه حركات المقاومة الفلسطينية بالجماعات المتشددة المتطرفة، وترديد هذا التشبيه من خلال الإعلام الغربي الذي يعتبر الإعلام الإسرائيلي مرجعيته للأحداث الدائرة في غزة وعموم فلسطين، مؤكدا أن حركة حماس، تحريرية.

وأضاف العتوم في حديث مع «الرأي": إن «الاحتلال يعتبر قيام الدولة الفلسطينية وحق العودة أولا والتعويض ثانيا مشكلة العصر التي تعادل بالنسبة له قنبلة إيران النووية السرية المتوقعة، لهذا نلاحظ كيف أن ألسنة زعماء الغرب تردد أن حماس تشبه التنظمات المتطرفة في سلوكها، ويجب تشكيل جبهة دولية لمحاربتها، تماما كما صرح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون حديثا من تل أبيب، وهو محض خداع وكذب مكشوف للرأي العام العالمي».

وأوضح العتوم أن «إسرائيل لا تملك قدرات خارقة لتصفية حماس كما تعتقد، خصوصا على مستوى الجند، رغم أسلحتها التقليدية والنووية المعروفة»، مؤكدا أنه «من تحت ركام البيوت في غزة ستظهر حماس جديدة ومتجددة، والجيل الفلسطيني الحالي والمقبل لا ينسى الظلم».

وقال: «لم تستوعب إسرائيل حتى الساعة أن أمنها الحقيقي، وأمن الجانب الفلسطيني و العربي يكمن بتطبيق القانون الدولي وليس باختراقه، وهو مفتاح لسلام عادل للطرفين العربي والفلسطيني والإسرائيلي».الراي


 

عدد المشاهدات : ( 994 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .