دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2011-11-01

رئيس وزراء القذافي يستغيث العالم لمنع تسليمه إلى المجلس الانتقالي

الرأي نيوز - أعلن محامي البغدادي المحمودي آخر رئيس وزراء لنظام العقيد الراحل معمر القذافي أمس أن موكله المسجون في تونس قال إنه يخشى على حياته بسبب امتلاكه أسرار الدولة الليبية وأطلق نداء استغاثة لحمايته وعدم تسليمه للسلطات الليبية الجديدة. وقال المحامي المبروك كرشيد منسق هيئة الدفاع عن المحمودي في مؤتمر صحفي بالعاصمة التونسية "نعتقد وهذا ما يقوله موكلي أن حياته في خطر. ويقول البغدادي المحمودي إنه بعد وفاة معمر القذافي لم يعد أحد يملك اسرار الدولة الليبية داخليا وخارجيا إلا هو". وأضاف "أصبح صيدا ثمينا للمخابرات" خصوصا وأنه "يملك أسرار ملفات ذات طابع داخلي وخارجي بينها ملف علاقات ليبيا بدول كبرى".
وأشار إلى أن البغدادي المحمودي هو الذي اصدر الأمر بالافراج عن الممرضات البلغاريات اللواتي كن محتجزات في ليبيا بتهمة التسبب بإصابة اطفال ليبيين بالايدز وأنه عوقب على ذلك من القذافي. 
وكان تم توقيف طبيب فلسطيني عمل في مستشفى بنغازي (شرق ليبيا)، في كانون الثاني (يناير) 1999 واتهم مع خمس ممرضات بلغاريات بنقل فيروس الإيدز إلى 438 طفلا توفي 56 منهم، وذلك في فترة عملهم في هذا المستشفى.
وحكم على الطبيب والممرضات الخمس بعقوبة الاعدام قبل أن تخفف الى السجن المؤبد. ثم أفرج عنهم في 24 تموز (يوليو) 2007 وأعيدوا الى صوفيا برفقة السيدة الاولى الفرنسية السابقة سيسيليا ساركوزي على متن طائرة فرنسية حكومية.
وتابع المحامي ان "المجلس الانتقالي الليبي يصر على تسليمه (المحمودي) رغم انه طبيب ومدني ودخل تونس بطريقة شرعية في حين أخلي سبيل الخويلدي الحميدي وهو عسكري ودخل البلاد متسللا خشية على حياته وهو الآن في السعودية" بحسب المحامي.
وأضاف "هناك تعهد في مكان ما بتسليم البغدادي إلى ليبيا لكن القضاء التونسي خذلهم (الذين قطعوا التعهدات) ودافع عن استقلاليته ولم يضعف امام الضغوطات. هناك معركة ايضا من اجل استقلالية القضاء التونسي". ولم يكشف كرشيد ولا باقي المحامين الثلاثة الذين كانوا معه في المؤتمر الصحفي، هوية "المتعهدين".
وشدد من جانب آخر على أن "هناك رغبة في انتزاع معلومات أو قتل معلومات، والدفاع يصر على عدم تسليمه"، مشيرا الى تقديم طلب جديد للإفراج عن البغدادي المحمودي الاثنين. ونددت هيئة الدفاع بـ"التلاعب" في هذا الملف وطالبت بـ"الكف عن التدخل فيه"، مشيرة إلى أن "القضاء التونسي اتخذ موقفا شجاعا رغم الضغوطات، لكن ما يزعجنا هو انه هناك تركيب ملفات واهية".
وقال المحامي التيجاني عمارة "هناك قوة خفية تصدر أوامر لا نعرف من أين (لوقف تنفيذ حكمين بالإفراج عن البغدادي). الملف درس ويراد ان يعاد درسه بموجب التهم ذاتها وهذا مخالف لمبادىء القانون".
وقال كرشيد ان "البغدادي المحمودي (70 عاما) وأسرته يوجهون نداء استغاثة لكل الضمائر الحية في تونس وفي الخارج وللمنظمات الحقوقية هيومن رايتس ووتش والعفو الدولية، خاصة وأن وضعه الصحي متدهور".
وذكرت هيئة الدفاع أنه كان تم توقيف المحمودي في 21 أيلول (سبتمبر) الماضي بعد دخوله تونس بغرض العبور الى الجزائر بتهمة دخول البلاد بدون رخصة. غير أنه تبين أن جواز سفره يحمل ختم دخول لتونس فسقطت هذه التهمة، لكن ابقي المحمودي في السجن اثر طلب السلطات الليبية تسليمه. وحكم القضاء التونسي الخميس بالإفراج المؤقت عنه لحين مثوله في 22 تشرين الثاني (نوفمبر) للنظر في مسألة تسليمه.
غير أنه ما يزال مسجونا حتى اليوم في سجن المرناقية قرب العاصمة بعد ورود طلب جديد من النيابة العامة الليبية قالت هيئة الدفاع إنه ارسل عبر "فاكس من فندق في المغرب" على الساعة 20,00 يوم 27 تشرين الأول (أكتوبر). وعرضت وثيقة قالت إنها تثبت ذلك في المؤتمر الصحفي. وقالت وزارة العدل التونسية من جانبها إنه أبقي على المحمودي في السجن إثر طلب تسليم ثان تقدمت به السلطات الليبية في 27 تشرين الأول (أكتوبر). وأضاف المتحدث باسم الوزارة لوكالة فرانس برس أن تونس وليبيا ترتبطان باتفاقية مساعدة وتعاون قضائي تعود لستينيات القرن الماضي.
وشكلت تونس المحاذية غربا لليبيا بلد عبور وإقامة لليبيين منذ اندلاع النزاع فيها في شباط (فبراير) 2011. واعترفت تونس بالمجلس الانتقالي الليبي في 22 آب (أغسطس) بعد سيطرة قوات النظام الجديد على العاصمة الليبية، وتعهدت بالتعاون مع السلطات الجديدة في مجال الأمن
الغد
عدد المشاهدات : ( 121 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .