الراي نيوز
قال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية إن التقارير حول اقتحام قوات الاحتلال
الإسرائيلية العسكري لمستشفى الشفاء شمال قطاع غزة "تثير القلق العميق".
وفي منشور عبر منصة (إكس)، قال تيدروس غيبرييسوس إن المنظمة فقدت الاتصال مرة أخرى بالعاملين الصحيين في مستشفى الشفاء. وأعرب عن القلق البالغ بشأن سلامتهم وسلامة مرضاهم.
منسق الأمم المتحدة للإغاثة الطارئة مارتن غريفيثس أعرب عن الفزع بشأن نفس التقارير، وأكد ضرورة أن تسمو حماية الأطفال حديثي الولادة والمرضى والطاقم الطبي وجميع المدنيين على جميع الأمور الأخرى.
وشدد على أن "المستشفيات ليست ساحات للقتال".
واقتحم جيش الاحتلال الإسرائيلي، فجر الأربعاء، مجمع الشفاء الطبي بعد فرض حصار مشدد عليه منذ أيام عدة، قصف خلالها أكثر من خمسة مباني داخل المجمع وأطلق النار والقذائف على الجرحى والنازحين والطواقم الطبية الموجودين داخل المجمع، في "جريمة حرب واضحة وضد الإنسانية".
فيما نقلت الإذاعة الإسرائيلية عن جيش الاحتلال الإسرائيلي، بـ "عدم وجود أي مؤشر على وجود محتجرين داخل مستشفى الشفاء"، موضحا أن عمليات التمشيط مستمرة في المستشفى.
مراسل "المملكة" من قطاع غزة، قال إن قوات الاحتلال الإسرائيلية تتجول داخل أقسام مجمع الشفاء الطبي، بعد أن اقتحمته ليلا وحاصرته من جميع الجوانب.
وأضاف أن وزارة الصحة في القطاع وشهود عيان في المستشفى، أكدوا أن قوات الاحتلال بدأوا بإجراء تحقيق مع الكوادر الطبية الموجودة في المستشفى وتستجوبهم، بعد أن تنقلوا بين الأقسام وفتشوا القبو".
ونقل مراسل "المملكة" عن مسؤولي وزارة الصحة في القطاع المحاصر، تأكيدهم عدم وجود أي مسلح داخل المستشفى، موضحا أن "رغم ذلك باشر جنود الاحتلال بإطلاق النار داخل الأقسام مما تسبب بحالة خوف وهلع بين المرضى والجرحى والنازحين".
نقل تلفزيون "فلسطين" الرسمي، عن مشرف الطوارئ في مستشفى الشفاء الطبي عمر زقوت، أن الاحتلال الإسرائيلي احتجز العديد من النازحين من داخل المجمع الطبي، وهم معصوبو الأعين ومجردون من ملابسهم واقتادهم إلى جهة غير معلومة.
وأشار التلفزيون الرسمي، إلى أن جيش الاحتلال فجر مستودعا للأدوية والأجهزة الطبية داخل المستشفى، بعد حصاره.
وقال المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، إن اقتحام جيش الاحتلال الإسرائيلي لمجمع الشفاء الطبي "جريمة حرب" و"جريمة أخلاقية" و"جريمة ضد الإنسانية"، محذرا من ارتكاب مجزرة جديدة في المجمع الطبي "الأكبر في غزة".
وناشد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، فجر الأربعاء، وبوقف الحرب على غزة باسم الإنسانية.
وأعرب غوتيريش، في بيان مقتضب صدر باسمه، عن "شعوره بانزعاج عميق إزاء الحالة المروعة والخسائر الفادحة في الأرواح في عدد من مستشفيات غزة"، داعيا "باسم الإنسانية، إلى وقف فوري لإطلاق النار لأسباب إنسانية".
وأسفر العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة منذ السابع من تشرين الأول الماضي، عن ارتقاء 11320 شهيدا بينهم 4650 طفلا و3145 إمرأة، في حصيلة غير نهائية.
المملكة
