دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2011-12-12

"النبي صالح" الغاضبة تشيع شهيدها التميمي بعد أن أرداه الاحتلال بقنبلة غاز

الرأي نيوز - شارك مئات الفلسطينيين أمس الاحد في تشييع جنازة شاب قتل خلال مواجهات مع الجيش الاسرائيلي وقعت الجمعة، في قرية النبي صالح شمال مدينة رام الله في الضفة الغربية.
وهتف المشاركون في الجنازة داعين لـ"الانتقام" من مستوطنة "حلميش" التي تم ضم اجزاء كبيرة من اراضي قرية النبي صالح صادرها الجيش الاسرائيلي اليها.
وكان الشاب مصطفى عبد الرازق التميمي (28 عاما) اصيب بقنبلة غاز في الوجه اطلقها جندي اسرائيلي من مركبته خلال مسيرة جرت في القرية الجمعة الماضي، ونقل الشاب الى مسستشفى داخل اسرائيل واعلنت وفاته صباح السبت.
وسلمت اسرائيل جثة الشاب الى الجانب الفلسطيني الليلة الماضية، قبل ان ينقل امس الى قريته حيث تم دفنه في مقبرة القرية.
وحمل شبان غاضبون جثة الشاب مصطفى التي لفت بالعلم الفلسطيني عند مدخل القرية، وهتفوا وهم يحملون الاعلام الفلسطينية واعلام حركة فتح "الليلة الرد على حلميش وما في حدا يردنا".
وانهارت والدة الشاب الشهيد اخلاص التميمي (54 عاما)، حينما وصل جثمان ابنها المنزل كي تلقي عليه نظرة الوداع الاخيرة وكذلك انهارت شقيقته علا (18 عاما) فيما اطلقت نساء تواجدن في المنزل الزغاريد تحية للشاب "الشهيد".
وبدا عبد الرزاق التميمي، والد الشهيد، منهكا كونه يعاني من مرض في الكلية، وكان يحاول ان يمنع النساء من البكاء.
وشارك في الجنازة عدد كبير من المتضامنين الاجانب الذين يشاركون اهالي القرية في احتجاجاتهم الاسبوعية، اضافة الى عدد من المسؤولين في حركة فتح وفي منظمة التحرير الفلسطينية.
ويسود اعتقاد لدى اهالي القرية بان الجندي الذي اطلق قنبلة الغاز باتجاه الشاب مصطفى كان يقصد قتله خاصة وان الشاب مصطفى كان نشيطا في التظاهرات التي تنظم في القرية وامضى خمسة اشهر في السجون الاسرائيلية.
وقال رئيس لجنة مقاومة الاستيطان في المجلس التشريعي الفلسطيني والنائب عن حركة فتح وليد عساف لوكالة فرانس برس "شريط الفيديو يظهر ان الجندي اطلق القذيفة باتجاه مصطفى من مسافة قريبة جدا، وهو ما يؤكد بانه كان هناك قرار إما من ضابط الدورية او الحكومة الاسرائيلية بنية القتل العمد". ومنذ 2009 اعتاد اهالي قرية النبي صالح (حوالي 1000 نسمة) التظاهر سلميا كل يوم جمعة، احتجاجا على مصادرة اجزاء واسعة من اراضيهم لصالح مستوطنة حلميش اليهودية المجاورة، والشاب مصطفى هو اول شاب يقتل في هذه التظاهرات.
وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس دعا في اكثر من مناسبة، الشعب الفلسطيني الى تبني المقاومة الشعبية السلمية ضد الاحتلال الاسرائيلي.
وقال وليد عساف "نحن نعتقد ان الجيش الاسرائيلي يحاول تعمد القتل في التظاهرات السلمية من اجل دفعنا الى تغيير وجهتنا في تبني المقاومة السلمية والعودة الى العنف المسلح، لكن هذا لن يتم لاننا اخترنا المقاومة الشعبية" السلمية.
واطلق مسؤول التعبئة والتنظيم في حركة فتح محمود العالول، لقب "شهيد المقاومة الشعبية" على الشاب مصطفى، وقال في كلمة له باسم حركة فتح عند المقبرة "لم يتركوا لنا شيئا للدفاع عن ارضنا، والشهيد مصطفى سقط ضمن هذه السياسة التي اساسها المقاومة الشعبية التي ستنتصر باذن الله".
وعقب انتهاء الجنازة وقعت مواجهات بين الشبان والجيش الاسرائيلي على مدخل القرية، حيث القى الشبان الغاضبون الحجارة باتجاه الجيش الذي استخدم الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي ما ادى الى اصابة خمسة متظاهرين بجروح خفيفة كما افادت مصادر طبية.
واعتقل الجيش الاسرائيلي سبعة متظاهرين من المتضامنين الاجانب ومتظاهر فلسطيني.
وزعمت متحدثة باسم جيش الاحتلال الاسرائيلي ان نحو مائة فلسطيني شاركوا في "تظاهرة غير مرخص لها تعرضت خلالها قوات الامن لرشق الحجارة فردت بوسائل مكافحة الشغب".
في المقابل طالبت منظمة بتسليم الاسرائيلية الجيش بان "لا يقتصر التحقيق الروتيني للقضاء العسكري على الجندي الذي اطلق (قنبلة الغاز) او الضابط الذي اصدر الامر" بحسب المتحدثة باسمها ساريت ميكايلي.
واوضحت المتحدثة لوكالة فرانس برس "ان الاخطر ان عسكريين يطلقون بانتظام قنابل يدوية مباشرة على المتظاهرين الفلسطينيين مع خطر قتلهم، خلافا لتعليماتهم".
عدد المشاهدات : ( 209 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .