التاريخ : 2016-04-18
كلمة تقدير في وداع الشيخ مبارك بن محمد ال خليفة
الراي نيوز
قال الشيخ طايل مثقال الفايز في وداع المستشار في السفارة القطرية في عمان الشيخ مبارك بن محمد ال خليفة انني عرفت الشيخ مبارك خلال فترة عمله في السفارة القطرية في الاردن حينما ترجم بطيبته وتسامحه وعفويته ولباقته وحنكته رغبة عميقة في خدمة علاقات بلدين أدرك شخصياً أهمية عمقها وتاريخيتها حيث قام بمهمته الموكلة اليه على خير وجه..
واضاف الشيخ الفايز ان الشيخ ال خليفة كان موجوداً في كل المواقع والمناسبات الرسمية والشعبية فقد عرفته بيوت العزاء الأردنية والمناسبات الوطنية المتعددة في مقدمة الحضور والمتفاعلين مشيرا انه كان من الواجب مدح الكريم قبل مغادرته بلده الثاني الاردن، وحتى لا تكال الاتهامات بالتملق والتقرب صبرنا على قول الحق بمن هم أهل للحق..
المستشار الذي عاد لبلاده ليتولى مهام العمل كقنصل لبلاده في السعودية استطاع بدعم من قيادة بلاده ممثلة بالشيخ تميم بن حمد ال خليفة وبسفير بلاده السابق في عمان الشيخ زايد بن سعيد راشد الكميت الخيارين تمكن يكسب حب الاردنيين الذين بقي قريباً ومتفاعلاً ومحباً لهم طوال فترة عمله في سفارة بلاده فمن شرق شبه الجزيرة العربية 'قطر' جاء ليكون انموذجا لأهله الأحرار في الأردن، وبشهامةالبدوي وعزه، وبنخوة العربي وأصله، كان الابن والأخ والصديق لجميع من عرفه وخالطه.. تميميّ الولاء، حسينيّ الانتماء.. كيف لا وهو من عشق الأردن وطنا وشعبا وقيادة، فبسماء الأردن وجد سقف منزله الثاني وبشعبه كوّن أسرته الثانية، بعيون الهواشم وحبهم جسّد حب الأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني..