التاريخ : 2011-04-09
أول جمعة دون مسيرات في «ساحة الحسيني» منذ 3 أشهر
الرأي
نيوز- بدت ساحة المسجد الحسيني في وسط العاصمة عمان أمس هادئة في أول جمعة منذ 3 اشهر تقريباً اثر الاعتصامات والمسيرات، وكانت محط انظار المتسوقين والمصلين.
ورغم ان المسيرات حق مشروع نص عليه الدستور، الا ان تجار «وسط البلد» يتذمرون من تكرار الأمر اسبوعيا، الامر الذي «افقدهم زبائنهم» بحسبهم.
وقام مدير الامن العام الفريق الركن حسين هزاع المجالي يرافقه العميد حمدان عناد السرحان مساعد مدير الامن العام للعمليات بجولة وسط البلد بعد انتهاء صلاة الجمعة حيث التقى عددا من التجار والمواطنين واستمع الى ملاحظاتهم، كما التقى عددا من افراد الامن العام المتواجدين في وسط البلد شاكرا لهم جهودهم في خدمة الوطن والمواطنين والمحافظة على امنهم وممتلكاتهم.
وقال عدد من التجار ان يوم الجمعة له ميزة خاصة عن باقي ايام الاسبوع حيث يعتبر الافضل بالنسبة لحركة التسوق. واضافوا «منذ ان بدأت حركة المسيرات تأثرنا كثيراً من حيث البيع والشراء»، لافتين الى ان ذلك دفع المواطن للتخلي عن فكرة الذهاب الى وسط البلد يوم الجمعة، وهذا ادى الى انخفاض حركة البيع. واكدوا انه بعد صلاة الجمعة تنعكس حركة التسوق، وتصبح المنطقة من دون بيع او شراء، مشيرين الى التأثير السلبي عليهم، حيث كانت المسيرات تبدأ بعد صلاة الجمعة وحتى صلاة العصر اذ يتم ايقاف السير، والناس بسبب المسيرات تقرر عدم النزول الى وسط البلد. واكد احد التجار ان الحركة التجارية في وسط البلد تعاني في الاصل من ركود شديد جراء الاوضاع الاقتصادية، وجاءت المسيرات لتسهم في المزيد من الركود الاقتصادي للمتاجر التي يضطر اصحابها الى اغلاقها طيلة فترة اقامة المسيرات الاسبوعية والتي تستمر لأكثر من ثلاث ساعات في ظهيرة كل يوم جمعة وهي فترة درجت العادة ان تكتظ بالمتسوقين. وطالب عدد من التجار بايجاد بدائل للمسيرات بعيدا عن وسط البلد كون تلك المسيرات اصبحت تشكل عبئا جديدا عليهم وهم يغلقون محالهم فترة اقامة المسيرة ما يضاعف الاعباء المالية عليهم بعد تعديلات قانون المالكين والمستأجرين بصيغته الجديدة ومشروع تطوير وسط البلد الذي جعل السيارات والمارة يغيبون قسرا عن المرور بمعظم شوارع قاع المدينة. (الدستور).