التاريخ : 2011-04-23
دراسة : أرقام مفزعة للتدهور البيئي أردنيا وعربيا
الرأي
نيوز- كشفت دراسة تنشر للمرة الأولى حول البصمة البيئية للدول العربية عن أرقام مفزعة للتدهور البيئي وتقديرات للبصمة البيئية في 15 بلدا عربيا منها الأردن.
وتعد هذه التقديرات والارقام من التحديات الرئيسية لأعداد حسابات بيئية في المنطقة العربية لعدم توافر البيانات الاحصائية الكافية والموثوقة.
وأظهرت مؤشرات البصمة البيئية مقدار الاستهلاك للفرد، والقدرة البيولوجية والبصمة البيئية والانتاج للفرد، اذ أشارت الدراسة التي نشرت في مجلة البيئة والتنمية الصادرة عن المنتدى العربي للبيئة والتنمية «افد» الى ان الاردن يحتل مساحة 8،8 مليون هكتار وفق احصائيات لعام 2006 شكلت الغابات 83 الف هكتار من هذه المساحة، والأراضي الزراعية 276 الف هكتار والاراضي الرعوية 742 الف هكتار وغطت البنية الأساسية المبنية 199 الف هكتار.
واشارت الدراسة الى أن محاصيل الأراضي الزراعية والغابات في الأردن أعلى من المعدل العالمي في حين ان المحاصيل الزراعية ومصائد الاسماك أدنى، ما ادى الى قدرة بيولوجية اجمالية مقدارها 1.5 مليون هكتار عالمي، مبينة ان هذا ادنى كثيرا من بصمته البيئية للاستهلاك البالغة 11.7 مليون هكتار عالمي.
ووفقا للدراسة كان الاردن عرضة لعجز ايكولوجي منذ ما قبل 1961 اما بصمته البيئية للانتاج (ما عدا الكربون) البالغة 1.4 مليون هكتار عالمي فهي اقل من القدرة البيولوجية المحلية، ما يشير اإى أن الاردن ربما لم يبدأ بعد بسحب اضافي على رصيده من الرأسمال الطبيعي.
وتبلغ البصمة البيئية للفرد في الأردن هكتارين عالميين أي أصغر من المعدل العالمي للفرد وهو 2،6 هكتار عالمي، لكن اكبر من معدل القدرة البيولوجية العالمية المتوافرة للفرد، ما يشير الى ان الاستهلاك في الأردن ليس ملائما للتكرار عالميا بشكل مستدام. (الدستور).