رم - شادي سمحان
كما هي العادة يستغل الاعلام الاسرائيلي كل مناسبة لتفسير كلمات سياسيين العرب على هواه وبما يخدم مصلحته ومصلحة الصهاينة مهما كلف الامر مؤخرا استغلت وسائل الاعلام الاسرائيلية كلمة رئيس مجلس الاعيان دولة طاهر المصري اسوء استغلال لتفسر ما جاء فيها وما يقوله دائما طاهر المصري من ان الشعب الاردني والفلسطيني شعبا واحد بالمعنى المتعارف عليه وهي وحدة الحال وان الشعب الاردني يحمل على اكتافه دائما الهم الفلسطيني ويسعى جلالة الملك بالمحافل الدولية لحل القضية الفلسطينية وتسليط الاهتمامات الدولية عليه من هذا المنطلق وماجاء في كلمة المصري في عيد الاستقلال الا تاكيدا على عمق العلاقات الاردنية الفلسطينية ودور والهاشميين منذ الازل في الدفاع عن الشعب الفلسطيني المظلوم لنيل حقوقه واعلان فلسطين دولة مستقله عاصمتها القدس ورفض كل ما يقال ان الاردن وطن بديل للشعب الفلسطيني ولم يكن كلام المصري بجديد على الساحة المحلية الا ان الاعلام الاسرئيلي استغل كلمة المصري بهذا التوقيت بالذات ليخدم مصلحته متانسيا سيرة طاهر المصري العطرة وتاريخه السياسي والذي لم يسئ احد الظن به في يوما من الايام وكان ولا يزال من السياسيين المؤثرين والذين يتخذ رائيهم بقرارات السياسية الهامة جدا على المستوى الوطني ويشهد له القاصي والداني بالطهارة ونظافة اليد والحكمة والقدرة على تحليل المواقف اخذا بعين الاعتبار مصلحة الوطن بالدرجة الاولى وكانت الصحف الاسرائيلية قد نشرت العديد من الافتراءات على رئيس مجلس الاعيان طاهر المصري مستغلتا ما ورد بكلمته في ذكرى الاستقلال وتفسيره بانه دعوى الى الوطن البديل والمصري من ذلك براء والاردنيون جميعا يشهدون له بذلك...."نقلا عن رم"