دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2019-06-09

الجلوس الملكي .. وحمل أمانة شعب وأمّة

كتب / محرر الشؤون السياسية


في السابع من شباط عام 1999 تولّى جلالة الملك عبدالله الثاني مسؤولية الحكم في البلاد خلفا للراحل الكبير الحسين بن طلال ، حيث مثّل ذلك مرحلة جديدة في تاريخ الأردن السياسي الذي يمتدّ لما يقارب المئة عام ، واختار جلالته تاريخا مميّزا للجلوس على العرش الهاشمي في التاسع من شهر حزيران في العام ذاته ، ولاختيار هذا التاريخ دلائل وعبر .


يحتفل الأردنيون في هذا التاريخ بذكرى الثورة العربية الكبرى ويوم الجيش ، وهذا يؤكّد المسيرة الخيّرة لجلالة الملك والتزامه اللا متناهي بمباديء هذه الثورة العظيمة ، ثورة العرب التي قادها جدّه الشريف الحسين بن علي ، وسار على هذا النهج ملوك بني هاشم ، الذين حافظوا على الإرث العظيم لها على مدى عقود عديدة من عمر الدولة الأردنية .
إضافة لذلك فإنّ تزامن الجلوس الملكي السعيد مع الإحتفال بيوم الجيش ، تأكيد على الإهتمام المتواصل بقواتنا المسلّحة ، وأجهزتنا الأمنية ، والتي تمثّل بمجموعها الدرع الحصين والأمين في المحافظة على هذا الوطن ، وحماية منجزاته منذ إقامة الإمارة ووصولا للإستقلال وإنشاء المملكة ، والملك نفسه يعتبر واحدا من جنود هذا الجيش الذي أمضى بمعيته سنوات وسنوات ، كانت كفيلة لتوثيق عرى العلاقة بين الملك وجيشه والإلتصاق الدائم به ، الذي مازال جلالته ينهض به ، ويعمل لتقدّمه وتحقيق كل ما يصبو إليه ، وهو الجيش الذي بات علامة فارقة بين مختلف الجيوش ، نظرا لكفاءته واحترافيته التي لا تضاهى .
عشرون عاما مضت ، نتذكر فيها الكثير في عهد الملك عبدالله الثاني ، الذي حافظ بكلّ قوّته على أن يبقى هذا الوطن عزيزا وشامخا ، عروبيا أصيلا ، وموئلا لكلّ أحرار وشرفاء الأمة ، وهو الذي ما تخلّى يوما عن واجباته تجاه الأشقاء ، وفي أحلك الأوقات والظروف .
الملك اليوم يقود مسيرة زاهرة ، جلّ همّه هذا الشعب الذي يحظى برعاية واهتمام ملكي يبعث على الإعجاب ، ويدرك جلالة الملك أنّ الشعب الأردني يحيط العرش الهاشمي كالسوار في المعصم ، فهو رمز سيادته وقوّته وعنفوانه ، والملك حريص كلّ الحرص على أن يهيء لشعبه كل وسائل الراحة والوصول به إلى ما يصبو إليه ، والخروج من العواصف التي اجتاحتنا على مدى سنوات عديدة .
هي مسيرة يكمل بها قائد البلاد من سبقوه من ملوك بني هاشم الغرّ الميامين الذين صنعوا مجدا وعزّا وفخارا ، وها هو عبد الله الثاني يرفع البنيان إلى أعالي السماء ، لأنّ رؤوس الأردنيون ستظلّ شامخة نحو العنان ، تتوق إلى العلياء ، وتبغي الزهو والإنتصار وتحقيق كل الأحلام والأماني .
عبد الله الثاني ؛ يقود هذا الوطن اليوم في ظروف قد تكون هي الأصعب والأقسى ، ليس على الأردن فقط ، بل هي ظروف تجتاح المنطقة بأجمعها ، ولحنكة الملك ورؤيته السياسية الثاقبة ، فإنّ هذا الوطن قادر على الخروج منها مرفوع الرأس دائما ، محققا ما يتمناه شعبه وأمّته التي ترى في العائلة الهاشمية الكريمة الخلاص والأمان والإستقرار .
وفي خضّم تطورات سياسية غاية في الدقّة وربما الخطورة ، يدير الملك دفّة السفينة باقتدار ، وبما يبعث على الإعجاب والتقدير للمواقف الثابتة والصلبة في العديد من القضايا ، وعلى رأسها القضية الفلسطينية ، التي يحملها الأردن بأمانة ، متعهّدا بإعادة الحقوق إلى أصحابها ، وصولا إلى إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف ، وبما فيها من مقدّسات تحظى برعاية ووصاية هاشمية ستبقى إلى أن يرث الله الأرض وما عليها .
وفي ذكرى الجلوس وعبر عقدين من الزمن ، فالإنجازات الوطنية تتحدث عن نفسها ، وهي مدعاة للفخر والإعتزاز ، وجلالة الملك دائم التأكيد على تحقيق المزيد منها ، وصولا إلى التقدّم والإزدهار الذي ننشده جميعا ، مع الثقة المطلقة بأنّ جلالة الملك عازم على المضيّ إلى الأمام دون إلتفات إلى الوراء ، فنحن ننظر إلى مستقبل فيه الإشراق والنجاح والإبداع .
ندرك ياجلالة الملك بأنّ الأمانة ثقيلة ، وأنّ الأحمال تزداد ، وأنّ الظروف قد لا تكون مواتية ، ونحن نعيش في بحر متلاطم من الأمواج ، ولكن ثقتنا بك ياسيّد البلاد لن تتزعزع ، فنحن نعرف من هو عبدالله الثاني بن الحسين ، ونعلم تماما حجم الضغوط وما يعانيه وطننا ، ولكننا كشعب عربي نقف من حولك ، نحيط بك ، مواقفنا واحدة ، وهدفنا واحد ، والمسيرة المظفّرة سوف تستمر بعزمكم وجهودكم ، وبإخلاص كل الأردنيين والعرب الشرفاء .
هنيئا لنا بك ياصاحب الجلالة ، ومتّعك الله بالصحة والعافية والقدرة والعزم على مزيد من الإنجاز ، وندعو الله جلّت قدرته أن يديم عزّ هذا الوطن ليبقى منيعا ، صامدا ، بشعبه المقدام الذي لن يخذلك أبدا ، وها هو اليوم وفي هذه الذكرى المباركة يجدد لكم العهد والوعد والولاء لعرشكم المفدّى .

 
عدد المشاهدات : ( 2675 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .