الراي - محليات
ملفات رجال الاعمال الكبار الذين يكبرون من الصغار ...
بما ان حديث ايامنا الحالية هو الوضع الاقتصادي العصيب الذي نعيشه فان الانظار تتجه في مثل تلك الحالات في اي بلد من بلدان العالم التي تعاني ازمات اقتصادية الى سوقها المالي ( البورصة المحلية ) لانه يعتبر المؤشر الرئيسي لتحسن الوضع الاقتصادي للبلد الذي يعاني الازمة .
و هنا الانظار تتجه الى السوق المالي من جميع الفئات حتى من الذين لا يمارسون اعمال البورصة و لكن لتترقب و تسأل هل السوق في تحسن فاذا كان كذلك يجيبون انفسهم بان الوضع الاقتصادي بشكل عام في طريقه الى الانفراج و اذا كان سيء فتكون الاجابة بان الوضع القادم اسوأ .
و من هنا يبدأ تحليلنا المتواضع نحن ( الراي نيوز ) لان واثقون من ان السؤال السابق صحيح و كذلك واثقون من ان الاجابة خاطئة
و ذلك من منطلق ملفات كبار رجال الاعمال الذي سنفتحه اعتبارا من يوم غد الذين يعتبرون المحرك الاساسي لتلك الاسواق فاذا كان عملهم مبني على الاسس الاقتصادية الصحيحة و النظيفة فيكون المؤشر حينها صحيح و اذا كان عملهم مبني على الاجتماعات الليلية التي تسبق جلسة التداول ليتم الاتفاق على كيفية العمل و ترتيب الخطوات مسبقا و رسم المؤشر العام للسوق في تلك الاجتماعات قبل ان تبدأ جلسة الافتتاح فعندها يكون المؤشر خاطئ و لا يدل على الوضع الاقتصادي بشكل عام .
رجال الاعمال كيف يبيعون ؟ و كيف يشترون ؟ و هل طريقة البيع قانونية ؟
مخالفتهم ... بدايتهم ... وضعهم الاقتصادي الحالي .
هذا هو حديثنا كل يوم في الساعة العاشرة صباحا اعتبارا من يوم غد و ذلك حتى نفهم ماذا يحدث و حتى نساهم في التغيير و حتى نسلط الضوء على اماكن الفساد و المفسدين و ذلك انطلاقا من رؤية القائد المفدى جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين حفظه الله و رعاه عندما قال ان كل مواطن اردني مطالب بالاصلاح و التغيير من مكانه .