التاريخ : 2011-05-22
سوريون يعتصمون أمام مبنى الأمم المتحدة بعمان للمطالبة بحماية المدنيين في بلادهم
الرأي
نيوز-
تغريد الرشق
نفذ العشرات من أبناء الجالية السورية في الأردن اعتصاماً أمام مبنى الأمم المتحدة بعمان أمس، لدعوة المنظمة الدولية الى التدخل لحماية المدنيين العزل في سورية.
وأكد معتصمون، إلى "الغد"، "سقوط" عدد من القتلى أول من أمس في عدد من المدن سورية، قائلين إن "الشعب لا يريد النظام"، مناشدين المجتمع الدولي "وقف العنف وقتل المدنيين فوراً من أطفال ونساء وشيوخ" في سورية.
وقتل 44 متظاهراً بنيران قوات الأمن خلال محاولتها تفريق تظاهرات احتجاجية في عدة مدن سورية في إطار ما أطلق عليه "جمعة الحرية"، بحسب ناشطين في مجال حقوق الإنسان.
كما لفت المعتصمون إلى ما ذكره الرئيس الأميركي باراك اوباما، في خطابه يوم الخميس الماضي، حيث دعا الرئيس السوري بشار الأسد إلى أن "يقود العملية الانتقالية أو أن يتنحى جانباً"، مؤكدين أنهم لا "يؤمنون بإمكانية إصلاح هذا النظام".
وطالبوا الأمم المتحدة بأن تصدر قرارا يقضي بـ"وقف إطلاق النار والسماح لمنظمات حقوق الإنسان بالدخول إلى درعا والمدن السورية الأخرى".
وندد المعتصمون، في كلمات ألقوها خلال الاعتصام، بشخصيات سياسية وفنية وإعلامية سورية أعلنت وقوفها إلى جانب النظام، مستنكرين الأسلوب الذي تتعامل به السلطات السورية مع الاحتجاجات السلمية كـ"إطلاق الرصاص الحي وقصف المدنيين غير المسلحين".
وأكدوا "قطع المياه والكهرباء والاتصالات عن بعض المدن السورية"، موضحين أن السلطات والنظام السوري "غير عابئين بالمجتمع الدولي وتنديداته".
وحمل المعتصمون، الذين هتفوا مطالبين بالحرية، الأعلام السورية، ولافتات كتب عليها "منع وسائل الإعلام من التغطية ... جريمة"، "الرجاء انقاذ الشعب السوري من هولوكوست الأسد".
فيما حملت إحدى المعتصمات مجسماً لقبر صغير ملفوف بالعلم السوري كتب عليه "الفاتحة على الطفل الذي تعهدت له أسماء (زوجة بشار الأسد) بالحياة الكريمة".(الغد)