محرر الشؤون المحلية
كشفت أزمة انفلونزا الخنازير مؤخرا ملفات وقضايا مهمة في قطاع الصحة الذي يعاني بالأساس من مشكلات كثيرة دون اي رقابة أو عمل ظاهر من شأنه أن يجعل هذا القطاع الهام في سلم الأولويات لدى وزارة الصحة ، والمواطن بالتأكيد هو المتضرر الأول من التقصير وعدم التعامل مع مايهمه من معاملات ورقية أو اجراءات دخول وخروج ، ناهيك عن معضلة نقص الكوادر الطبية المتخصصة والمعدات في بعض المستشفيات النائية والشواهد والأدلة على ذلك كثيرة
فمن بصدد الاجابة عن هذه الملفات ياوزير الصحة ؟
فمثلا لو تطرقنا لمشكلة المستشفيات التي تقوم باحتجاز المرضى لحين دفع المبالغ المتربتة على المريض أو تلك التي ترفض تقديم العلاج له قبل الدفع سنجد بأن الشكاوى على هذا كثيرة وآخرها تمثل في وفاة الطفلة جنى بعد رفض عدة مستشفيات علاجها لأسباب متعلقة بقلة الامكانيات وأخرى مادية ليأتي رد وزير الصحة سعد جابر متفقا لما سبق من تقصير من منطلق ' الاعتراف بالذنب فضيلة ' .
' إنّ مشكلة الأسرّة ما زالت تصارع المشافي الحكومية وأنّ مستشفى السلط يحتوي كافة المعدات اللازمة والتجهيزات إضافة إلى أخصائيي الأطفال الجديرين بمعالجة الحالات.
وإن عدم وجود سرير في المستشفيات الحكومية لا يعني تركها دون علاج موضحاً أنّه سينظر في التقارير بعد تزويدها بها.
مبينا أنّ خبراء سيدرسون الأوراق بعد تشكيل لجنة صحية لتحديد إذا ما كان هناك خطأ يتحمله الأطباء أم لا'
ومؤخرا تم تداول قصة الطفل عبدالرحمن المحاسيس الذي يعاني من مشكلات صحية مستعصية ويصعب علاجه تبعا لقول الأطباء لوالدته ليأتي النظر الى حالته والالتفات لها بعدة محاولات من قبل المهتمين بحالة عبدالرحمن ليتم الايعاز لوزير الصحة بمتابعة الحالة السؤال الذي يطرح نفسه حالات كهذه هل تحتاج لايعاز واتصالات ومحاولات للنظر فيها ؟!
ومسك الختام كما يقال ما شهدنا من حالات الاصابة بفيروس انفلونزا الخنازير والذي بين ضعف وزارة الصحة الكبير في ادارة ملف هذه الأزمة والذي كان عنوانه التستر واخفاء المعلومات بحجة عدم اشاعة حالة من الخوف بين المواطنين ، الم يكن من الأجدر يا معالي وزير الصحة أن يتم عقد المؤتمرات التوعوية بدلا من المؤتمرات الشكلية للاعلان من قبل الوزر عن معلومات تصل الشعب قبل وصولها له ليصرح بمقولة هزت مواقع التواصل بشيء من السخرية ' لا تبوسوا بعض ' ' ما كان صرحت هيك من زمان معاليك !