الراي - ليس غريبا ان تظهر بعض الممارسات الشاذة في السلوك العام للمجتمع مثل الاعتداءات الجنسية او التحرش الجنسي او حالات اغتصاب المحارم التي تتنافى مع العادات والقيم الدينية والاجتماعية.
وجريمة الجوفة حي ام تينه في عمان من الجرائم التي تمثل الشذوذ الانساني في ابشع صورة، انها اخبار وجريمة مقززة وينبغي التعامل معها باقصى درجات القسوة ويجب على القضاء ان لا يتأخر في اصدار لاحكم العادل والرادع حتى نغلق هذا الملف الحساس ويصبح الجاني عبرة لمن لا يعتبر.
وجريمة العدد لهذا الاسبوع لشاب ثلاثيني وجد مقتولا ومنكل بجثته بابشع تنكيل على يد صديق له قتله غدرا.
الناطق الرسمي وحسب الناطق الرسمي باسم مديرية الامن العام المقدم محمد الخطيب انه بتاريخ 7/6 من بعد منتصف ليلة الاثنين شهدت منطقة الجوفة ابشع جريمة شهدها الاردن عندما قام احد المواطنين (الجاني) بقتل صديقه بواسطة آلة حادة وراح ينكل به ابشع تنكيل.
ووجه مدعي عام محكمة الجنايات الكبرى القاضي اشرف العبدالله تهمة القتل العمد لرجل بالغ من العمر 46 عاما بقتل وقطع الاعضاء التناسلية للمغدور علي العواد وعمره 39 عاما بعد ان افقده وعيه وبين الخطيب ان الجاني بعد انتهائه من ارتكابه لجريمته قام بالاتصال بالشرطة الا ان امره اكتشف بسرعة بعد التحقيق معه وتم القبض عليه واحالته الى مدعي عام الجنايات الكبرى، وبالتحقيق معه تبين ان الجاني قام بضرب المغدور باداة حادة (قطعة حديد) وبعد ان تأكد بأن المغدور فقد وعيه قام بقطع الاعضاء التناسلية للمغدور بالسكين.
تفاصيل الجريمة
بتاريخ 7/6 تعرض علي للطعن من قبل صديقه وضربه بآلة حادة على رأسه حتى اغمي عليه وبعدها قام بطعنه طعنات عديدة وقام بالتنكيل به بابشع تنكيل وقام بقطع اعضائه التناسلية بسكين علما بان المغدور غير متزوج ويعيش لوحده وقام الجاني بالخروج من المنزل وقام بايقاف سيارة الشرطة واخبرها بأن لديه جثة في منزله، ورافقته الدورية الى المنزل التي ارتكبت بها جريمة القتل وتأكدت الشرطة من صدق اقواله وقاموا باخبار المدعي العام والطب الشرعي اللذين قاما بالكشف على الجثة وتبين ان الجثة تعود لصديق الجاني.
وادعى الجاني في اقواله امام المدعي العام بأن المغدور يقوم بتخديرة ويمارس اللواط معه وتشير التفاصيل الى ان المتهم وبعد ارتكابه الجريمة قام بالاتصال بالشرطة الا ان المحققين تمكنوا من اكتشاف امره بعد التحقيق معه حيث اعترف الجاني بأنه قام بقطع اعضائه التناسلية والتنكيل به.