الراي – فارس الحباشنة
يسجل لمدير الاعلام في الديوان الملكي ايمن الصفدي دوره في تكريس نهج في دورالاعلام الملكي ، و أنه للجميع " اي اعلام الديوان "دون تمييز أو تحزب او تخندق لفئة اعلامية على اخرى ، فهو يقف على مسافة واحدة من الجميع وادواته بتسخير ذلك النهج الذي بات ملمحا واضحا للرسالة الاعلامية للديوان الملكي العامر و للاجتماعات و اللقاءات التي تعقد لوسائل الاعلام الاردنية بمختلف انواعها ،هي المهنية و الحرفية و اتقان صنع الرسالة الاعلامية و الصحفية للديوان الملكي ، فليس ثمة استحقاق يقف خلف الحدث أو الموضوع .
نقول للصفدي ايمن وبكل احترام و اجلال فسلوكك الوظيفي ودورك البارز و اللافت هو محط الانظار و الانتباه وبات محطة غنية تثري سجلات مؤسسة الاعلام في الديوان الملكي بالخبرة و التجربة الزاخرة بمحطات اعلامية تاريخية كانت ملئية بالتجاذب السياسي الملون بالاصلاح و التغيير و التنوير ورفد المؤسسات الاعلامية التي وضعت قلمك و قلبك بها بالخبرة الصارخة بالامل و التغيير والتاريخ .
الصفدي اتقن فهم طبيعة الخصوصية المقدسة للمكان الذي يعمل به ، وكيف ان اعلام الديوان هو من ينثر بحبر من امل رسالة الهاشميين للاردنيين بوطنهم و للعالم العربي والاسلامي و للانسانية جمعاء .
في رسالة الديوان الاعلامية يتجلى الابداع المهني و البرتوكولي للصفدي ، وبكل أنساق الرسالة الاعلامية للديوان يحضر التجديد و الابداع الموازي لالتقاط الرسائل الملكية و ترجمتها أعلاميا و صحفيا في سياق تواصلي يدعمها و يسهل وصولها الى وجدان الاردنيين و عقولهم .