الرأي- رعت سمو الأميرة منى الحسين أمس افتتاح ورشة عمل البرنامج العالمي لسد الفجوة في الصحة النفسية: الارتقاء بالرعاية الصحية النفسية في الأردن التي نظمتها وزارة الصحة بالتعاون مع المجلس التمريضي الأردني ومنظمة الصحة العالمية.
وتهدف الورشة التي تستمر يومين إلى التعريف ببرنامج سد الفجوة في الصحة النفسية وبناء القدرات الفنية للعاملين والمهتمين بالصحة النفسية على المستويات كافة.
وقال وزير الصحة الدكتور نايف الفايز إن الاضطرابات النفسية قد تصيب الأشخاص على مختلف أعمارهم وخلفياتهم وأوضاعهم الاجتماعية والاقتصادية، مشيرا إلى أن نسبة الأشخاص الذين يتعرضون لمشكلة نفسية واحدة على الأقل خلال حياتهم تقدر بشخص واحد من كل أربعة أشخاص حول العالم. وبين الفايز أن ذلك يعود إلى أسباب عديدة من أهمها الهجرات والضغوط الاقتصادية التي يتعرض لها العالم والأردن ليس بمنأى عن هذه الأسباب.
وأكد أن الوزارة عملت على ترجمة الرؤى الملكية السامية من خلال تنفيذ العديد من الإجراءات ومن اهمها كسب الدعم اللازم الفني والمادي لتحسين خدمات الصحة النفسية بالتعاون مع المنظمات والهيئات الدولية والإقرار والمصادقة على الاتفاقيات التي تتعلق بالنهوض بخدمات الصحة النفسية ومن ضمنها الاتفاقية التي وقعت مع منظمة الصحة العالمية لسد الفجوة في الصحة النفسية .
من جهته قال ممثل منظمة الصحة العالمية في الأردن الدكتور هاشم الزين ان المنظمة اختارت الأردن بين اول ست دول في العالم لتطبيق هذا البرنامج الذي نقوم اليوم بتدشينه. وبين الدكتور الزين ان اختيار الأردن لم يأت من فراغ إنما كان نتاجا للالتزام السياسي الصريح الذي توفر للبرنامج على أعلى مستويات القيادة الصحية وكذلك للنجاح الذي شهدناه في برنامج وانشطة الصحة النفسية المجتمعية وفي تفاني المؤسسات لدعم البرنامج وللدعم الكبير من وزارة الصحة والدعم والشراكة مع المجلس التمريضي الأردني وفوق هذا وذاك دعم ورعاية سمو الأميرة منى الحسين التي دفعت ببرامج الصحة النفسية إلى الأمام.
ويشارك في الورشة ممثلون عن وزارة الصحة والخدمات الطبية الملكية والمركز الوطني للصحة النفسية والمجلس التمريضي الأردني وعدد من ممثلي الجامعات الرسمية الأردنية ومنظمات غير حكومية.