الراي - تدخل طارئ لوزير الاوقاف الدكتور عبدالسلام العبادي حال دون تعيين الحكومة لأكاديمي أردني معروف رئيسا للجامعة الاردنية خلفا للدكتور خالد الكركي الذي دخل في تعديل سمير الرفاعي على حكومته وزيرا للتربية و التعليم ، العبادي أصر الاسبوع الماضي على مقابلة الرئيس الرفاعي لتؤضيح بعض التفاصيل العملية و الاكاديمية و السياسية التي تتعلق بالشخصية الاكاديمية التي رشحها لشغر رئاسة الاردنية وزير التعليم العالي الدكتور وليد المعاني .
العبادي و بحكم تجربته السياسية و العلمية والفقهية ، اوضح للرئيس الرفاعي الجوانب الخفية و السلبية من اختيار هذا الاكاديمي رئيسا للجامعة بثقل الاردنية ، وما قد يترتب على الحكومة من أستحقاق سياسي و اعلامي لاختيار اكاديمي سبق أن عمل رئيسا لجامعة حكومية وخرج منها على أثر شبهات فساد مالي و اداري ، و كشف العبادي ما أخطر في التاريخ السياسي لهذا الاكاديمي وعلاقته مع دولة اسلامية مجاورة وترويجه لاقامة مركز ثقافي لها في الاردن لتدريس ثقافتها ولغتها .
تدخل العبادي لدى الرئيس بدد ما هو مستور في تاريخ هذا الاكاديمي الذي أفرط الوزير المعاني بالترويج له حكوميا لشغر هذا الموقع الحساس ، العبادي لم يكن وحيدا في صف الممعانة الحكومية للتعين هذا الاكاديمي أذ أصطف الى جانبه عدد أخر من الوزراء الذين أعتبروا تعيينه لا يشكل الا مدخلا لتأزيم سياسي و اعلامي مع قوى سياسية و مجتمعية عدة تعتبر اي قرار بهذا الاتجاه تحديا و ضربا للتعهدات الحكومية بمدقرطة الحياة الجامعية و أخرجها من أزمة القمع الجامعي .
معلومات مطابقة أكدت لرم أن الرئيس الرفاعي وبعد مشاورات مع جهات أخرى لم يسمتزج تعيين رئيسا للاردنية يحمل درجة الدكتورة في الفلسفة من جامعة اسلامية بالمراسلة و لا يجيد لغات حية وليس في تاريخ عمله في الجامعات الحكومية ما يفشع لنزاهته او سلامة قراره وقدرته على تدبير شؤون الجامعة دون عثرات أو أرباك .