الرأي نيوز- محليات
أعلن
الرئيس أوباما أمس ، خلال اجتماعه مع قادة مجموعة الاقتصادات الثمانية الكبرى في لونغ
أرني بأيرلندا الشمالية، عن تقديم مساعدات إنسانية إضافية للمحافظة على الحياة تزيد
قيمتها على 300 مليون دولار من أجل المساعدة في إطعام وإسكان وتوفير الرعاية الطبية
للأطفال والنساء والرجال الذين تضرروا جراء النزاع المستمر في سوريا.
ولا تزال الولايات المتحدة تشكل أكبر مساهم فردي في
تقديم المساعدات الإنسانية للشعب السوري، وترفع هذه المساهمة الجديدة مجموع المساعدات
الإنسانية الأميركية لسوريا إلى حوالى 815 مليون دولار منذ بداية الأزمة.
تدعم الولايات المتحدة وتعرب عن تقديرها للبلدان
التي تستضيف 1.6 مليون لاجئ فرّوا من النزاع الوحشي في سوريا، وتثني على جهود الدول
المضيفة في توفير الحماية والمساعدة والضيافة إلى جميع الفارين من العنف. وتدرك الولايات
المتحدة الضغوط الكبيرة التي تتعرض لها المجتمعات المضيفة والتأثير الاقتصادي لتوفير
الملجأ لهذه الأعداد الكبيرة من الناس. وندعو جميع الحكومات المضيفة لمواصلة إبقاء
حدودها مفتوحة أمام الفارين من العنف في سوريا.
سوف تزيد هذه المساعدات الإنسانية الإضافية
بقيمة 300 مليون دولار المقدّمة من الولايات المتحدة المساعدات الغذائية، والرعاية
الطبية، والمياه النقية، وتوفير الملجأ وإمدادات الإغاثة الأخرى للأسر التي تعاني في
سوريا وفي الدول المجاورة. وبالإضافة إلى ذلك، زادت الولايات المتحدة الدعم للنشاطات
المخصصة لحماية السكان المعرضين للخطر بصفة خاصة- بما في ذلك النساء والأطفال، وكبار
السن- وتحسين أنظمة الصرف الصحي والنظافة الشخصية للمساعدة على منع انتشار الأمراض
التي تنقلها المياه.
وتقدم الولايات المتحدة حاليًا مساعدات إلى
3.2 مليون إنسان داخل سوريا في جميع المحافظات ال14، وتواصل العمل من خلال جميع القنوات
المتاحة لإيصال المساعدات إلى أولئك المحتاجين في سوريا، ويشمل ذلك مساعدات الأمم المتحدة،
والمنظمات الدولية، والمنظمات غير الحكومية، والمنظمات السورية المحلية.
وتشمل هذه المساعدات الأميركية الجديدة:
داخل سوريا: أكثر من 128 مليون دولار
المساعدات الإضافية من الولايات المتحدة لرفع
قدرات الرعاية الصحية للمحافظة على الأرواح والقدرات الطبية في الحالات الطارئة ولتوفير
المساعدات الغذائية الإضافية، بما في ذلك القمح الأميركي الذي سيحوّل إلى طحين (دقيق)،
وتوفير المزيد من البطانيات ومستلزمات النظافة الشخصية والملابس ومواد الإيواء ودعم
النساء والأطفال والمعوقين.
لبنان: أكثر من 72 مليون دولار
تدعم المساعدات الأميركية الإضافية اللاجئين
السوريين، وكذلك المجتمعات المضيفة اللبنانية بإدخال تحسينات على أماكن الإيواء للعائلات
التي تستضيف اللاجئين، ومشاريع سريعة التأثير لتحسين الخدمات المحلية في المناطق المتضررة،
إلى جانب تقديم التدريب المهني، والصفوف التعليمية، وتنفيذ النشاطات المولدة للمداخيل
التي يستفيد منها السوريون واللبنانيون المحتاجون. وعلاوة على ذلك، يدعم التمويل الجديد
الجهود المبذولة لتسجيل اللاجئين السوريين الوافدين حديثًا ويوفر لهم بطاقات الغذاء
(قسائم شراء الأغذية) ومساعدات نقدية. سوف توفر الزيادة في التمويل المساعدات الغذائية
إلى 165 ألف لاجئ سوري بحلول تموز 2013.
يساهم التمويل الأميركي في تأمين تلقيح
400 ألف طفل تحت سن الخامسة ضد الحصبة وفي تقديم خدمات إمداد المياه والصرف الصحي لكي
تصل إلى 70 ألف لاجئ وإلى المجتمعات المضيفة لهم، وفي حصول ما يزيد على 100 ألف طفل
على بيئة تعليمية آمنة.
وفي لبنان، يتجاوز الآن عدد اللاجئين الفلسطينيين
الفارين من سوريا ال56,500 لاجئ، ومن المتوقع أن يصل عددهم إلى 80 ألف بحلول كانون
الأول. يشق الفلسطينيون القادمون من سوريا طريقهم إلى المخيمات الفلسطينية الموجودة
في لبنان. وكانت هذه المخيمات تشكو أصلا من الاكتظاظ السكاني ومن سوء حالتها قبل أن
يتدفق إليها اللاجئون من سوريا مما زاد من عدد سكان المخيمات بنسبة 20 بالمئة تقريبًا.
يقدم الدعم الأميركي ودعم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في لبنان التابعة
للأمم المتحدة المساعدات اللازمة لهؤلاء السكان، بما في ذلك المساعدات النقدية، وإمدادات
الإغاثة، والتعليم، والرعاية الطبية.
الأردن: أكثر من 45 مليون دولار
إن زيادة تمويلنا يزيد من مساعداتنا الغذائية
للأردن، وسوف يوفر مساعدة غذائية شهرية إلى 192 ألف لاجئ سوري في الأردن بحلول تموز
2013. كما تقدم الولايات المتحدة أيضًا الدعم والمأوى، وخدمات الحماية، والتعليم، والرعاية
الصحية، وتساعد في توفير الخدمات الصحية في المخيمات والمجتمعات الأهلية المضيفة، ومواقع
العبور، وخصوصًا للأطفال تحت سن الخامسة. علاوة على ذلك، سوف يدعم التمويل الأميركي
توسيع شبكة إمداد المياه في مخيم الزعتري، وتقليل الاعتماد على نقل المياه بالشاحنات
وتحسين أنظمة الصرف الصحي.
العراق: أكثر من 24 مليون دولار
سوف يدعم التمويل الأميركي الإضافي بناء المخيمات
وتقديم مساعدات الإغاثة التي تشتد الحاجة إليها، وتنفيذ برامج الحماية، وتعليم الأطفال
الذين فروا من النزاع في سوريا. كما ستساهم المساعدة الأميركية في تأمين اللقاحات إلى
21 ألف امرأة وطفل، وتقديم خدمات المياه والصرف الصحي في المخيمات إلى 24 ألف لاجئ،
والمشورة حول الصحة النفسية إلى 8700 طفل. ويدعم التمويل الإضافي بطاقات الغذاء (قسائم
شراء الأغذية) والمساعدات الغذائية لحوالى 36,500 لاجئ سوري في العراق.
تركيا: أكثر من 22 مليون دولار
تسهم المساعدات الأميركية الإضافية في التعويض
عن الإنفاق الحكومي السخي لتركيا على المساعدات المباشرة المقدَّمة إلى اللاجئين السوريين.
تدعم الولايات المتحدة تكاليف تسجيل اللاجئين في المدن وتوفير الخيام والبطانيات ومواقد
الطهو، وأدوات المطبخ للسوريين الذين فروا إلى تركيا. ويشمل تمويلنا الإضافي بطاقات
الغذاء (قسائم شراء الأغذية) إلى 69 ألف لاجئ يعيشون في المخيمات.
تؤمن مساعداتنا حملات التلقيح وتوفير أماكن
للترفيه عن الأطفال والشبان السوريين، وكذلك تقديم المشورة للذين تعرضوا لأحداث مؤلمة
سببت لهم صدمات. وتساعد الولايات المتحدة في بناء قدرات الأطباء السوريين والمستوصفات
الصحية الموجودة في تركيا من خلال دورات تدريبية، وتنسيق الخدمات، وتنظيم نشاطات المستوصفات
الصغيرة. بالإضافة إلى ذلك، يساعد التمويل الأميركي في تنفيذ خطة لإدارة مخاطر الكوارث
من أجل تخفيض وتخفيف آثار المخاطر الصحية العامة التي تصيب السكان المعرضين للأخطار
والاستعداد والاستجابة لها، وذلك بهدف تجنب الوفيات الناجمة عن أمراض يمكن الوقاية
منها من خلال تحسين فرص الوصول إلى الرعاية الصحية.
مصر: أكثر من 6 ملايين دولار
تساهم المساعدات الأميركية في تمكين 20 ألف
لاجئ من الوصول إلى الرعاية الصحية الأولية وتساعد في توفير خدمات التعليم التمهيدي
والابتدائي لحوالى 3 آلاف طفل لاجئ. وسوف يدعم التمويل الإضافي توزيع بطاقات الغذاء
(قسائم شراء الأغذية) إلى 11,500 لاجئ سوري في مصر.
الرأي