دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2014-02-08

إيران في الأردن


الراي نيوز - عماد عياصره

منذ عقود، تعتمد الولايات المتحدة على ما يسمى "الورقة الأردنية" في سياساتها في الشرق الأوسط، ‏وعموماً كان التحرك السياسي الأميركي يعتمد على ضرورة الحفاظ على الأردن كدولة مستقرة وآمنة. ‏ولطالما اعتبرت المملكة الأردنية رمزاً للاعتدال، ونقطة بداية أساسية لحل النزاعات في المنطقة.‏
مؤخراً، اتجهت السياسة الأميركية في الشرق الأوسط نحو إيران، وظهر التفاهم الإيراني الأميركي كعامل ‏أساسي ومهم في دخول العصر الجديد في منطقة الشرق الأوسط. مثل هذا الأمر كان من الصعب جداً ‏تخيله قبل بضعة شهور. ‏

أدركت واشنطن –كما طهران- أن الانتشار النووي سيعقد الأمور أكثر، مما دعى إلى ضرورة تقديم ‏تنازلات من الطرفين فيما يشبه مقايضة الأقوياء؛ إذ تقبل الولايات المتحدة بنفوذ إيران في افغانستان ‏والعراق وسوريا وجنوب لبنان، مقابل ذلك تلتزم إيران ببرنامج الطاقة النووية السلمية المدنية ولا تتعداه.‏
هذا التفاهم سيعكس في الأيام القادمة على الجانب الأردني تطوراً إيجابياً واضحاً في العلاقات الأردنية ‏الإيرانية، خاصة في المجال الاقتصادي على صعيد السياحة والاستثمارات المتنوعة، أهمها سيكون في ‏مجال الصخر الزيتي بإشراف الولايات المتحدة.‏

إيران، بلا شك تخطو بجدية نحو الهيمنة على الشرق الأوسط، وهذا بالطبع لن يرضي السعودية وتركيا، ‏وهو لن يرضي إسرائيل كذلك، إذ تتطلع الأخيرة بجدية إلى إنشاء دولة فلسطينية شرقاً.‏
كانت الخطط والمبادرات الأميركية في الشرق الأوسط منذ منتصف خمسينات القرن الماضي إلى اليوم ‏تهتم باستقرار المملكة الأردنية، إذ كان ينظر إلى الأردن على انه هادم النموذج السوفييتي في المنطقة ‏خلال الحرب الباردة، علاوة على ذلك، فإنه منطقة عازلة وآمنة لدولة إسرائيل إلى اليوم.‏
مكمن الخطورة أن يتحول الأردن –رمز الاستقرار- إلى ساحة كبيرة لتصفية الحسابات الإيرانية ‏الإسرائيلية، فلا شيء يمنع إيران من إختراق أكبر مجتمع فلسطيني خارج فلسطين بطريقة أو بأخرى ‏لتهديد الأمن والاستقرار في إسرائيل. كما لا شيء يمنع إسرائيل من الرد على إفشال خطتها في إقامة دولة ‏فلسطينية في الأردن، ليؤدي ذلك إلى زعزعة استقرار المملكة.‏
النظرة الأميركية إلى الأردن تبدو مختلفة اليوم، أو أنها غير محسوبة بدقة نظراً لتعقيد الأمور في الشرق ‏الأوسط، وكثرة العناصر المتداخلة، لذا على الأردن التراجع والانكفاء قدر الإمكان، وتجنب إتخاذ أي ‏خطوات غير محسوبة، سواء في مساعي السلام أو العلاقة الجديدة مع إيران، فالتوقيت غير مناسب ‏لكلاهما.‏

عدد المشاهدات : ( 414 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .