التاريخ : 2014-02-09
ما بعد هبوط طائرة الملك
الراي نيوز بقلم : معاذ أبوعنزة
بعد كل ما تناقلته وسائل الإعلام دولياً ومحلياً وخصوصاً على المستوى المحلي حول واقعة هبوط طائرة جلالة الملك, فمنهم من صرح بالهبوط الإضطراري بسبب نفاذ الوقود نقلاً عما تداولته الصحافة المكسيكة أول من أمس والذي كان (هبطت طائرة مروحية تقل الملك عبد الله الثاني يوم أمس الجمعة، هبوطا اضطراريا في ملعب للغولف بولاية فيراكروز المكسيكية، وحسب صحيفة 'سل دي كوردوبا' لم يصب العاهل الأردني بأذى.وقع الحادث في النصف الثاني من النهار أثناء تحليق مروحيتين من طراز 'بلاك هوك' تقل إحداهما الملك عبد الله الذي يزور المكسيك، وقد نفد الوقود في المروحيتين ما اضطرهما للهبوط.وحسب الصحافة وصلت الشرطة إلى المكان بعد دقائق لضمان أمن الملك، وبعد التزود بالوقود تابع جلالة الملك رحلته إلى مطار فيراكروز.وكان الملك عبد الله الثاني قد أجرى خلال زيارة عمل في المكسيك لقاء مع الرئيس إنريكي بينيا نيتو بهدف تعزيز العلاقات الثنائية) ومنهم من تناقل خبر رد إعلام الديوان الملكي الذي وصف بالمتأخر والذي نفى ووضح ما حصل على أنه تغيير لمسار الطائرة نظراً للظروف الجوية ومع ذلك وللأسف وبعد هذا الرد قامت الصحافة المكسيكسة بتداول صورة لطائرة تزود بالوقود على أنها صورة طائرة الملك لا نعلم مدى صحة هذه الصورة.
لسنا هنا في صدد تقييم أداء إعلام الديوان الملكي وتأخره في الرد على ما تناقلته وسائل الإعلام وإنما نحن في صدد الحديث عن العتب الذي وصل إلى أعلى درجات الزعل وذلك لأن من حق المواطن الذي أصابه القلق وأصبح في 'حوسة' وهو بإنتظار تصريح ورد رسمي تاركاً أشغاله وأعماله طوعاً كبيراً كان أم صغيراً للإطمئنان على سلامة قائد المسيرة عبدالله الثاني حفظه الله ورعاه.
بعد الإطمئنان على سلامة الملك والحديث بما حصل وتداعياته فإذا كان السبب الحقيقي للهبوط كما تناقلته وسائل اللإعلام عن نفاذ الوقود صحيحاً فيا لها من كارثة وأي كارثة, فإن لم تؤخذ كافة وسائل الحيطة والحذر والسلامة العامة بأعلى مستوياتها وكافة الإجراءات الوقائية المطلوبة للملك فلمن ستؤخذ ؟؟ ومن وراء هذا الخطأ ؟؟ وهل هنالك بالأصل مجال للخطأ ؟؟ أسئلة كثيرة ..
في النهاية وفي البداية أيضاً , الهم كل الهم الإطمئنان على سلامة قائد الوطن المفدى .. أعادك الله لنا سيدي سالماً انشاءالله .