التاريخ : 2014-05-17
وزير التربية والتعليم : القرارات المصيرية ستعيد الهيبة للمعلم
الراي نيوز - أكد وزير التربية و التعليم الدكتور محمد ذنيبات على أن الوزارة جادة في مجالات تحسين الواقع التربوي والتعليمي في الأردن , وأنها ستقوم بإتخاذ جملة من القرارا والإجراءات الكفيلة بترجمة هذه التوجهات , منوها بأن المعلم يعد من أهم عناصر العملية التعليمية , وأنها آلت على نفسها الإستمرار في القيام بجملة من القرارات المصيرية التي ستسهم بلا شك في إعادة الهيبة للمعلم و العملية التعليمية وليعود لها ألقها كما كان سابقا .
و أشار الدكتور الذنيبات خلال لقاءه للفعاليات التربوية والأهلية في منطقة ملكا التابعه لبلدية خالد بن الوليد في قاعة جمعية تنمية ملكا التطوعية بحضور مدير التربية والتعليم منير الجداية والفريق المتقاعد محمد الملكاوي و عدد من المسؤولين إلى أنه تقرر بناء مبنى جديد لمدرسة ملكا الثانوية للبنين ليكون بديلا للمبنى الحالي الذي بني في عشرينيات القرن الماضي , وسيتم إضافة 4-6 غرف صفية للمدرسة الأساسية في المنطقة وتأهيل ملعب المدرسة وتنجيله ووضع أسلاك شائكه حوله لحمايته , وكذا الحال بالنسبة لمدرستي المنصورة الأساسية والثانوية حيث سيتم رفدها بغرف إضافية كي تستوعب الأعداد المتزايدة من الطلبة .
ولفت وزير التربية و التعليم بأن على الوزارة أعباء كبيرة ذلك أنها تشرف على 3800 مدرسة فيها مليون و225 ألف طالب في مختلف المدارس الحكومية منها والقوات المسلحه , مقرا بوجود مشكلة تتمثل بوجود ما نسبته 24 % من مجموع المدارس هي مدارس مستأجرة , لافتا إل أنه وفي ظل هذا الحجم الكبيرمن المسؤوليات تضافر جهود الجميع ذلك أن قضية التربية و التعليم ليست محصورة بوزير أو وزارة بل هي عبارة عن علاقة تشاركية فيما بين كافة شرائح المجتمع المحلي , وأن الرقي والتطور والتنمية هي من فعل الإنسان ولا تأتي هكذا عفو الخاطر , لافتا إلى أن الوزارة ستقوم خلال العام الدراسي القادم بإتخاذ جملة من الإجراءات من أهمها تلك المتعلقة بأسس النجاح و الرسوب وضبط إمتحان الدراسة الثانوية العامه , وأن المعلم سيلمس تحسنا كبيرا مستقبلا في كافة المجالات التعليمية , موضحا بأنه سيتم إعداد مناهج جديدة للصفوف الأساسية الأولى يرافق ذلك عقد دورات تدريبية للمعلمي هذه الصفوف .
وكان مدير مدرسة ملكا الثانوية للبنين حسين ملكاوي قد إستعرض في كلمته حاجة مدرسته التي يعود بناءها لعشرينيات القرن الماضي وتحتوي على 377 طالبا وفيها 35 معلما , وأنها الحاضنه لكافة أبناء المنطقة , وأن منطقة ملكا في ظل وضع المدرسي الحالي بحاجة لمبنى مدرسي جديد متكامل , ذلك أن البناء الحالي لا يتوافر فيه البيئة الآمنه للتدريس .
وجال الوزير الذنيبات ومعه الفريق المتقاعد الملكاوي وعدد من رؤساء الأقسام في الوزارة و مسؤولين في مختلف أقسام مدرسة ملكا الثانوية التي تساقطت بعض أجزاء غرفه الصفية قبل أسابيع , وفي مدرستي المنصورة الثانوية والأساسية .
وتخلل اللقاء نقاشا إتسم بالسخونة في بعض الأحيان قام الوزير بالإجابة عليها بكل رحابة صدر .