التاريخ : 2010-12-15
الملك يبدأ اليوم زيارة عمل إلى بلجيكا
الرأي- تتصدر قضيتا تعزيز قيم الاحترام والتعايش والتسامح والتفاهم بين الأديان، وتطورات الأوضاع في المنطقة مباحثات يجريها جلالة الملك عبدالله الثاني مع قادة أوروبيين في العاصمة البلجيكية بروكسل.
ويلتقي جلالته، الذي يبدأ زيارة عمل إلى بروكسل اليوم وتستمر يومين، عددا من رؤساء وقادة الدول الأوروبية وأعضاء حزب الشعب الأوروبي المشاركين في القمة التي يعقدها الحزب منتصف الشهر الحالي، في اجتماع يركز على سبل تعزيز العلاقات الأردنية الأوروبية، خصوصا بعد حصول المملكة أخيرا على الوضع المتقدم في علاقاتها بالاتحاد الأوروبي.
ويتناول اللقاء كذلك سبل العمل المشترك لتعزيز قيم الاحترام والتعايش والتسامح والتفاهم بين أتباع الديانات المختلفة، في ضوء تبني الجمعية العامة للأمم المتحدة في العشرين من تشرين الأول (أكتوبر) الماضي، المبادرة التي أطلقها جلالة الملك في اجتماعات الدورة الخامسة والستين للجمعية العامة في مدينة نيويورك لإقامة أسبوع الوئام العالمي بين الأديان بحيث يعقد في الأسبوع الأول من شهر شباط (فبراير) من كل عام.
كما يبحث جلالته تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط، والتحديات التي تواجه جهود تحقيق السلام فيها وفق حل الدولتين، الذي يشكل مدخلا لتحقيق السلام الشامل. ويجري جلالته في بروكسل مباحثات مع جلالة الملك ألبرت الثاني، ورئيس الوزراء ايف ليترم، وعدد من كبار المسؤولين تركز على علاقات التعاون الثنائي وسبل تطويرها في مختلف المجالات، إضافة إلى الأوضاع الراهنة في المنطقة، والقضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
ويتناول جلالته في لقاءات يعقدها مع رئيس المجلس الأوروبي هيرمان فان رومبيوي، ورئيس المفوضية الأوروبية خوزيه مانويل باروسو، والممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية البارونة كاترين آشتون علاقات الأردن مع دول الاتحاد الأوروبي وآفاق تعزيزها، والمستجدات في الشرق الأوسط، خصوصا المساعي المستهدفة تجاوز العقبات التي تعترض جهود تحقيق السلام. (الغد).