التاريخ : 2011-05-04
روبرت باتينسون: تقديم أدوار الوسيم لا يناسبني
الرأي
نيوز- أكد نجم سلسلة أفلام "الشفق"، روبرت باتينسون، أن "أدوار الفتى الوسيم لا تناسبني، وأن تقديم الأدوار الإنسانية أفضل".
جاء ذلك بمناسبة تقديمه آخر أعماله "مياه للأفيال" بطولة ريز ويزرسبون، وكريستوف فالتز، ومن إخراج فرانسيس لورانس، أول من أمس في برشلونة، مؤكدا أن هذا الدور يختلف تماما عن نوعية أفلام مصاصي الدماء التي صنعت شهرته عالميا.
وقال "قبل أفلام الشفق، لم أكن أحصل على أي أدوار، كما كان من المستحيل أن يمنحني أحد دور فتى وسيم في أي عمل، ولكن الآن الوضع اختلف، والأذواق تغيرت".
وتدور أحداث فيلم باتينسون الجديد في ثلاثينيات القرن الماضي، تزامنا مع "فترة الكساد العظيم"، حول قصة طالب يدعى جاكوب يهجر دراسته بكلية طب كورنيل بعد وفاة والديه في حادث سيارة، ولعدم وجود أي فرص أخرى أمامه بسبب الظروف الاقتصادية في ذلك الوقت، يلتحق بسيرك متجول، ليعمل كطبيب بيطري.
يلتقي جاكوب بفتاة جميلة هي مارلينا (ريزويزرسبون) ويقع في حبها، لكن مشكلة قصة حبهما أن الفتاة متزوجة من مدرب الحيوانات في السيرك؛ كريستوف فالتز، الذي تألق في فيلم كوينتن تارانتينو "الأوغاد الشائنون"، ويصبح عليها الاختيار بين حبيبها الجديد وعالم الأضواء والشهرة.
والفيلم مقتبس عن رواية شهيرة بالاسم نفسه للروائية الكندية سارة جرون صدرت في أيار (مايو) العام 2006، وهو من إخراج المخرج الأميركي فرانسيز لورانس، الذي قدم من قبل فيلمين؛ أحدهما خيال علمي شهير جدا هو I Am Legend العام 2007، والآخر ينتمي لأفلام الرعب "قسطنطين" بطولة كيانو ريفز العام 2005، ويعد "مياه للأفيال" أول أعماله الرومانسية.
وبما أن أحداث الفيلم تدور في عالم السيرك وتتضمن حيوانات كثيرة، فتتقاسم الفيلة الآسيوية تينا البطولة مع كل من باتينسون وري، وقد كونت علاقة وطيدة بالفعل مع أبطال العمل.