التاريخ : 2011-05-08
شوارزنيغر يعود إلى سلسلة «ترمنيتور»
الرأي
نيوز- قرر ارنولد شوار زنيغر ان يعود إلى السينما بعد غياب استمر ثمانية أعواما قضاها حاكما لولاية كاليفورنيا، بمواصلة سلسلة أفلام ترمنيتور في عمل سينمائي جديد ما زال يبحث عن ستوديو.
ورفض شوارزنيغر الانتقادات التي قالت انه في سن الثالثة والستين بات عجوزا ليس من المناسب أو اللائق أن يقوم بدور البطولة في فيلم من أفلام الأكشن على غرار سلسة ترمنيتور التي بدأها المخرج جيمس كاميرون في عام 1984.
ويتقدم قائمة المرشحين لإخراج فيلم ترمنيتور الجديد المخرج جاستن لين الذي تحتفي به هوليود الآن بعدما أعاد سلسلة أفلام «السريع والغاضب» إلى نجاحها السابق في شباك التذاكر. ولكن مجلة ديدلاين التي تتابع إخبار النجوم قالت أن هذا يعتمد على الأستوديو الذي يفوز في المنافسة على إنتاج الفيلم مشيرة إلى أن المنافسة تحتدم الآن بين يونيفرسال وسوني ولاينزغيت وسي بي أس فيلمز.
وتراهن شركات الإنتاج على عودة شوارزنيغر إلى دوره الايقوني في ترمنيتور 5 لإنعاش إيراداتها رغم أن السلسلة لم تحقق نتائج باهرة منذ آخر جزء أخرجه كاميرون في عام 1991 بفيلم ترمنيتور 2: يوم الحساب. وكان أول فيلم في السلسلة أُنتج عام 2009، بعد اعتزال شوارزنيغر فن التمثيل لصالح السياسة، أسوأ أفلام السلسلة بنظر النقاد رغم انه حقق إيرادات بلغت عالميا 370 مليون دولار. ولكن النقاد يلفتون إلى ميزانية الفيلم الباهظة التي بلغت 200 مليون دولار.
ومن المستبعد أن يستجيب المنتجون لدعوات قطاع من الجمهور إلى عودة كاميرون لإخراج السلسلة، لا سيما وان المخرج الكندي أشار إلى انه لم يعد راغبا في إحياء علاقته بترمنيتور. ولكن مجلة ديدلاين أفادت بأن حقوق سلسلة ترمنيوتر التي يملكها حاليا احد صناديق التحوط تقضي بالعودة إلى كاميرون في عام 2018.
في غضون ذلك أفادت تقارير أن شوارزنيغر يخطط لمشروعين سينمائيين يمكن أن يُنجز أي منهما قبل ترمنيتور 5، الأول فيلم يقوم فيه بدور شريف في منطقة حدودية عليه ان يتصدى لزعيم عصابة مكسيكي. والثاني فيلم من أفلام الإثارة، من إخراج انتوان فوكوا عن خبير في أمن المباني تُلفق ضده تهمة فينتهي به المآل في سجن من تصميمه.