التاريخ : 2011-08-18
فيلم (بديل الشيطان) عن قصة لشبيه عدي صدام حسين
الرأي
نيوز- شهدت بريطانيا, في 14 الحالي, العرض الاول لفيلم يحمل عنوانا مثيرا للجدل هو بديل الشيطان, المقتبس من كتاب كنت ابنا للرئيس للطيف يحيى, يتناول العلاقة التي جمعت بين الكاتب لكونه شبيه نجل الرئيس العراقي صدام حسين عدي وعدي حسين نفسه.حسب ما ذكرته روسيا اليوم.
ويتحدث الفيلم عن الظروف التي جمعت لطيف يحيى بابن حاكم البلاد, خلال العديد من المواقف التي عرضت حياة الاول للخطر, بسبب هذا التشابه الذي جعله وبدون رغبة ان يكون في دائرة المقربين من القصر.
وتدور احداث الفيلم في عام ,1983 ويتطرق الى استبداله بعدي في اكثر من مناسبة, ما جعله مرارا عرضة للاستهداف, كما يلقي الضوء على الكثير من الاسرار التي كشف عنها لطيف يحيى في كتابه, منها ما يتعلق بعنف عدي وبمغامراته الجنسية, التي لطالما اثارت مخاوف الكثير من العراقيين, نظرا للسمعة السيئة التي كانت ترافق ابن الرئيس, وعدم وجود رادع يقف حائلا بينه وبين شهواته.
ويظهر الفيلم ان لطيف يحيى كان مجبرا على تنفيذ اوامر ابن الرئيس العراقي بحذافيرها, وأنه كان يتعرض للتعذيب في حال رفض ذلك.وحول الفيلم عبر بطل الحدث عن سعادته البالغة كونه لا يزال على قيد الحياة, مشيرا الى ان بعض مشاهد الفيلم الذي كان متواجدا اثناء تصويرها تعيده الى ذكريات اليمة.
الجدير بالذكر, ان شبيه ابن الرئيس العراقي نجح بالافلات من قبضته في ,1991 لينجو من محاولة الاغتيال التي تعرض لها عدي في عام ,1996 تمكن يحيى من الفرار الى النمسا, وتعرض بعد هروبه من بلاده الى 4 محاولات اغتيال, لكن كلطيف يحيى وليس كعدي حسين.
هذا, وينفي بعض من يصفون انفسهم بالمقربين من العائلة الحاكمة في العراق انذاك ما جاء في كتاب يحيى, اذ يؤكد هؤلاء ان كنت ابنا للرئيس الذي صدر في منتصف تسعينيات القرن الماضي, ليس الا من نسج خيال مؤلفه.
لا يزال العراقيون يتناولون فيما بينهم العديد, ما يؤكد بعضهم انها وقائع, في حين يصفها اخرون بأساطير, حول شبيه صدام حسين نفسه, دفعت بعض المتحمسين لفكرة الشبيه الى التأكيد ان من اعدم لم يكن صدام حسين, بل شبيهه الذي يدعى ميخائيل.