تستعرض الحلقة الجديدة من "الشاشة الكبيرة" بعض الأفلام الشائعة التي عرضت لأول مرة في مهرجان أبو ظبي السينمائي الأسبوع الماضي وصولاً إلى آخر الأفلام الغربية التي تعرض في دور السينما العربية هذا الأسبوع.
ويبدأ البرنامج باستعراض الفيلم الإيراني الدرامي المؤثر "الفراق" الحائز على جائزة المحلفين الخاصة في مهرجان أبو ظبي السينمائي الخامس.
ويسرد الفيلم الإيراني"الفراق" (آسيباريشن) قصة زوجين عليهم اتخاذ القرار لمغادرة إيران للبحث عن حياة أفضل لطفلهم أو البقاء للاعتناء بأحد الوالدين والذي يعاني من مرض الزهايمر. ولكن قد ينتهي زواجهما بالطلاق.
الفيلم من بطولة بيمان معادي وليلى حتامي وسارح بيات وكتبه وأخرجه وأنتجه أصغر فرهادي. وهي مهمة ليست سهلة...
ويتحدث الفيلم عن الولاء والحقيقة والشرف في هذه الدراما العائلية المؤثرة للغاية. وقد لفت هذا الفيلم انتباه المشاهدين في جميع أنحاء العالم منذ عرضه الأول الناجح في برلين حيث تم اختياره كأفضل فيلم وحاز أبطاله على الجوائز الرئيسية. لم يحصل أي فيلم إيراني من قبل على هذا الكم من الجاوئز في مهرجان سينمائي غربي. والآن, هناك ضجة كبيرة حول إمكانية حصول هذا الفيلم على ترشيح لجائزة الأوسكار.
تم عرض الفيلم الجديد المرتقب "ظل البحر" للمخرج الإماراتي نواف الجناحي لأول مرة على المستوى العالمي في مهرجان أبو ظبي السينمائي لعام 2011. هذا هو أول فيلم لمخرج أماراتي من إنتاج شركة إيميج نيشين التي تتخذ من أبو ظبي مقراً لها.
ويتبع فيلم "ظل البحر" - الذي تدور أحداثه في بلدة ساحلية في إمارة رأس الخيمة - كل من المراهقان الإماراتيان منصور وكلثم في صراعهما مع التقاليد والأعراف في رحلتهما نحو مرحلة البلوغ، بينما هما ملتزمان بالقيم العائلية المتجذرة، يجب على كليهما أن يجدا الشجاعة لاتخاذ المسار الخاص بكل منهما.
أما فيلم "ذا هيلب" فيأخذ المشاهد عبر حقول الألغام التاريخية والفنية في القصة الخالدة والعالمية حول القدرة على إحداث التغيير المنشود.
والرجل الخفيف الظل روان أتكينسون يعود الى الشاشة الكبيرة بشخصية العميل البريطاني غير مالؤهل في فيلم "جوني إنجلش ريبورن" .
ويستند فيلم "ذا هيلب" الى أحد الكتب الأكثر شيوعاً منذ سنوات والمتصدر للمرتبة الأولى في قائمة صحيفة النيويورك تايمز للكتب الأكثر مبيعا. و نجمات هذا الفيلم هن إيما ستون وفيولا ديفيز وأوكتافيا سبنسر اللاوتي يجسدن ثلاثة نساء مختلفات وغير عاديات من ولاية مسيسيبي خلال عقد الستينات تربطهن صداقة غير مرجحة تتمحور حول مشروع كتابة سري يكسر كل القوانين المجتمعية ويضع كل منهن في خطر
أما المحطة الأخيرة من البرنامج فتكون مع Johnny English ضابط المخابرات الأقل كفاءة على الإطلاق والذي قد لا تتوقع أن يكون شخص مثله عميل سري في المخابرات البريطانية، يعود بمغامرة جديدة. ويلعب الممثل Rowan Atkinson هذا الدور في كوميديا التجسس الساخرة الجديدة.
كان العالم على موعد لأول مرة مع Johnny English في عام 2003 والذي حقق نجاحا هائلا في شباك التذاكر في ذلك الحين، واليوم وبعد مرور ثمانية أعوام تعود M17 مرة أخرى للوقوف على عتبة باب Johnny English.
هذه المرة يسعى Johnny لإحباط محاولة اغتيال رئيس الوزراء الصيني ولحل لغز هذه المؤامرة يسعى العميل الخاص ب M17 لاستخدام كافة الأجهزة والأساليب لتحقيق هدفه. وتشارك في بطولة هذا الفيلم Gillian Anderson التي عرفناها من خلال دورها بشخصية Scully في مسلسل X-Files بالإضافة الى Rosamund Pike التي كانت من أبطال فيلم Die Another Day.