دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2012-05-19

يسرا تعود الى السينما

سينما
اكدت الفنانة المصرية يسرا، أن ابتعادها عن السينما بعد آخر أعمالها مع الفنان عادل إمام في فيلم "بوبوس"، يعود إلى أنها لم تجد العمل الذي يجذبها حتى عرض عليها فيلم "جيم أوفر" من إنتاج السبكي.


وعن الدور تقول يسرا هو دور جديد سيراني به الجمهور لأول مرة، حيث أقدّم شخصية مذيعة متسلّطة تهتمّ فقط بجمالها. وفجأة، بدون أي مقدّمات، تترك عملها من أجل ابنها وخطيبته. وتدخل معها في حرب. وتشاركني البطولة الجميلة مي عز الدين وعزت أبو عوف. وهو من إخراج أحمد البدري. وانتهينا من التصوير منذ فترة والعرض سيكون قريباً جداً. ومفاجأة الفيلم "ديو" غنائي بيني وبين مي، كلماته ساخرة كتبها المؤلف إسلام خليل".


وعن تصريحها بأنها تعيش حالة حزن شديد"تعرّضت لظلم كبير في الفترة الماضية. وهناك من حاول تشويه اسمي وصورتي. ولكني سامحتهم وسامحت كل من أخطأ في حقي. ولأني لا أخطىء في حق أحد، ربنا دائماً يقف إلى جواري وينصرني في النهاية.


ومنذ أيام قليلة، مرّت ذكرى أحمد زكي وأنا أفتقده كثيراً. وزاد ذلك الحزن في قلبي. كما سمعت من أيام خبر وفاتي، وكنت خارج مصر أشارك في أحد المهرجانات، فشعرت بألم شديد ومرضت بسبب ذلك خاصة عندما سمعت أمي هذه الأخبار. ويضاف إلى كل هذا ما تمرّ به مصر هذه الأيام. ولكني على ثقة وإيمان بأنها فترة وستمرّ".


أما عن الاتهام الذي يواجهها زميلها عادل إمام فقالت "لا أصدق ما يحدث إلى الآن. فعادل أمام قيمة فنية كبيرة. وأرفض هذا الاتهام. ولا يمكن مهاجمة نجم بحجم وقيمة "الزعيم".


السينما في مصر عمرها 110 سنوات. الفن والإبداع لهما تاريخ وقيمة كبيرة في مصر. فمن الذي يريد هدمهما بهذه الطريقة. الشباب خرج ينادي بالحرية والعدالة فأين حرية الإبداع؟! كلنا نرفض مصادرة حرية الفكر والإبداع بكل أشكاله، وثقتنا في القضاء المصري لا توصف، فهو قضاء نزيه ولا غبار عليه. لذا، فقد انتصر لحرية الفكر في القضية الأولى وننتظر انتصاراً جديداً في القضية الأخرى. لا يصحّ الحكر على أفكاري وآرائي الفنية ولا الضرب في رموز الفن، فإنّ كان اليوم هو يوم عادل أمام فغداً سيأتي الدور على باقي الفنانين وبعده على الإعلاميين. ووقتها، لن يتمكّن أحد منا من الحياة بحرّية، رغم أننا فنانون في النهاية. علينا أن نتصرّف بشكل يحمل قدراً ما من الحرية دون الإساءة للأديان أو للعادات والتقاليد التي لم يسىء إليها أحد منا يوماً، فنحن نعرف ديننا جيداً ولا نحيد عنه، ولا ننتظر من يقول لنا الحلال من الحرام."
عدد المشاهدات : ( 383 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .