عبَّرت الفنانة، مها محمد، عن استيائها من عقود الإحتكار التي توقعها شركات الإنتاج مع الفنانين الشباب ورأت فيها نوعًا من الإستغلال.
رفضت الفنانة مها محمد عقود الاحتكار التي توقعها شركات الإنتاج والمنتجون مع الفنانين، موضحة أن هذه الظاهرة انتشرت أخيرًا وهناك عدد من الفنانين يدافعون عنها ولكن هناك أيضًا عددًا أكبر من الفنانين يرفضها ويهاجمها.
وأوضحت مها أن عقود الاحتكار ما هي إلا نوع من الاستغلال للفنانين خصوصًا الشباب منهم وإن كانوا نجومًا ولكنهم يرضون بالأجور الضعيفة للاستمرار في عملها حتى يعرفهم الجمهور والوسط الفني.
وأضافت أن الدراما الخليجية تطورت كثيرًا في السنوات الأخيرة ولكن أمامها مشوارًا طويلاً حتى يصير الإنتاج الدرامي بالخليج صناعة كأي صناعة لديها مقوماتها وأسسها للانطلاق إلى مستويات أخرى كما حدث مع الدراما التركية والمصرية وغيرهما.
وكشفت مها أنها تصور حاليًا مسلسلاً بحرينيًّا سيعرض قبل رمضان، إضافة إلى الإعداد لمسلسل آخر بعنوان " ممنوع من الحب" باعتبارها منتجة منفذة وممثلة، موضحة أن هناك عددًا من النصوص الدرامية التي تقرأها ولم تستقر بعد على اختياراتها الفنية حتى الآن.
وهاجمت مها المنتجين الكويتيين بسبب أجور الفنانين الكويتيين الضعيفة التي يتقاضونها مطالبة إياهم بدعم الدراما الكويتية بأكثر من ذلك على كافة المستويات حتى تستعيد مكانتها الفنية على المستوى الخليجي والعربي.