التاريخ : 2010-12-04
مخاوف اسرائيلية من فيلم سفينة مرمرة التركية
الرأي-قالت القناة الثانية بالتلفزيون الإسرائيلي إن تركيا وجدت طريقة جديدة للإنتقام من إسرائيل بسبب عدوانها على نشطاء حقوق الإنسان الذين كانوا على متن السفينة التركية 'مرمرة' قبل وصولهم لقطاع غزة, من خلال إنتاج فيلم جديد عن حادث الاعتداء, بداية من إنطلاق السفينة من تركيا وحتى محاولة وصولها إلى غزة, وهو الأمر الذي سيسهم في زيادة التوتر في العلاقات بين أنقرة وتل أبيب عقب التدهور الشديد الذي شهدته في الآونة الأخيرة.
وتابعت القناة الثانية 'الإسرائيلية' أن محطات التلفزة, ودور السينما في تركيا قد بدأت بالفعل في نشر صور مبدئية لبعض مشاهد الفيلم, مشيرةً إلى أن الفيلم الجديد الذي يحمل عنوان 'وادي الذئاب - فلسطين' من المتوقع أن يحقق أعلى مشاهدة بين الأتراك, بعد عرضه المرتقب على الشاشات الفضية في الثامن والعشرين من يناير المقبل.
وأوضحت القناة الثانية أن الفيلم الذي بلغت تكاليف إنتاجه أكثر من 10ملايين دولار, يعتبر الأعلى تكلفة في تاريخ السينما التركية, زاعمة بأن قصة الفيلم وأحداثه ستسيء لصورة إسرائيل, وستفضح ممارساتها الوحشية أمام المجتمع الدولي, خاصة في تصوير مشاهد الجنود الإسرائيليين - الذين وصفوا في الفيلم بالقتلة- وهم يعتدون على النشطاء الأتراك على متن السفينة.
وينتهى الفيلم - حسب ما ذكره التلفزيون الإسرائيلي "بقيام بطله التركي بقتل الضابط الإسرائيلي الذي كان مسؤولاً عن الفرقة العسكرية الصهيونية التي اعتدت على السفينة مرمرة, وقتلت الناشطين الذين كانوا على متنها.
وأنهى التلفزيون الإسرائيلي تقريره بالإشارة إلى أن الفيلم التركي, هو الثالث ضمن سلسلة أفلام ومسلسلات تركية معادية لإسرائيل تحمل عنوان 'وادي الذئاب' وقد حظي الجزءان الأولان بنسبة مشاهدة عالية للغاية سواء, داخل تركيا أو في خارجها.
جدير بالذكر أن قوات الاحتلال الصهيوني قد اعتدت على السفينة مرمرة قبل وصولها لقطاع غزة فى نهاية مايو الماضي وقتلت عددا من نشطائها, وتسبب هذا الحادث في تدهور شديد للعلاقات الاستراتيجية بين أنقرة وتل أبيب