التاريخ : 2011-02-20
«Sanctum» .. سلسلة من الحوادث الغريبة
الرأي
نيوز- «أنا لا أرتدي بزة رجل ميت»، تتفوّه بهذه الكلمات المدويّة إحدى شخصيات المغامرة الثلاثية الأبعاد Sanctum التي تدور أحداثها تحت الماء. وعندما يسمع المشاهدون هذه الكلمات، لا شك في أنهم سيفكّرون في أمر من ثلاثة: أولاً، لم أسمع على الأقل هذه العبارة سابقاً. ثانياً، ستلقى هذه الشخصية البائسة حتفها. ثالثاً، تصلح هذه العبارة اسماً لماركة ما.
بينما تتوالى أحداث الفيلم – بحسب صحيفة الجريدة الكويتية - وتلقى شخصيات أخرى حتفها، يبدو Sanctum أشبه بإعلان يحض المشاهد على البقاء في المنزل بعيداً عن الكهوف تحت الماء وعن دور السينما.
تدور قصة هذا الفيلم حول مجموعة من الشخصيات المتشابهة التي تفتقر إلى التميّز (باستثناء رجل مسن دائم الانزعاج يُدعى فرانك، يؤدي دوره ريتشارد روكسبورغ ويعوّض النقص البارز في جودة الشخصيات الأخرى) تنزل إلى الأعماق لتستكشف متاهة غريبة من الكهوف قبالة الساحل الأسترالي. وتبدأ المشاكل حين تسد عاصفة تهب فجأة مدخل الكهف. فتضطر تلك الشخصيات إلى البحث عن مخرج آخر، علماً أنها تحمل معها مؤناً محدودة. (يُذكر أن إعلان Sanctum يستند إلى قصة حقيقية حدثت مع منتج الفيلم وأحد كاتبيه أندرو وايت، إلا أن الجميع في رحلة «وايت» عادوا سالمين).
لكن الطاقم البائس في Sanctum ليس محظوظاً إلى هذا الحد، أو لعلّ أفراده محظوظون إذ سرعان ما ينتهي دورهم في الفيلم الواحد تلو الآخر. يُضطر المشاهد إلى تحمّل ساعتين، وهو محتجز في كهف السيناريو السيئ الذي تكثر فيه العبارات الشبيهة بـ{هذا الكهف لن يهزمني»، الشروح المفصلة التي تقدّمها الشخصيات للحضور، وشرير يتحوّل على نحو غامض إلى وحش بحري مخيف.
تدور هذه الأحداث كلّها في إطار ثلاثي الأبعاد (مخرج فيلم Avatar جيمس كاميرون هو المنتج التنفيذي) يكون أحياناً فاعلاً، إلا أنه لا يضيف الكثير إلى المشاهد المصوّرة تحت الماء، مع أنه يرفع بالتأكيد ثمن البطاقة. ففي المرات العدة التي نزعت فيها نظارة التقنية الثلاثية الأبعاد عن عينيّ، لاحظت أن الصورة لم تتبدل كثيراً.
يفتقر هذا الفيلم إلى القصة، فهو مجرد سلسلة من حوادث الموت البشعة والعادية على نحو غريب تحصل في ما يشبه معدة كبيرة. ولا يجد المشاهد في Sanctum أي متعة غير محاولة تخمين مَن سيموت تالياً (وهذا سهل) أو ملاحظة أن الحوادث السيئة تحصل دوماً بعد أن يقول أحد الممثلين عبارة مثل «هل أنت بخير؟» أو يتحدث عن لذة تناول كوب ساخن من القهوة أو الشاي. بخلاف ذلك، الفيلم ممل إلى أق 1 8 8 A arb 8 A 0 8 P8 1 8 h8 8 8 118 8 1 8 8 8 1 p7 body 8 8 D , 9 D8 8 8 X8 newsid 9 p8 = 1 8 D , 9 jk 8 (8 8 88 (7 catid 9 8