التاريخ : 2014-05-20
بلطجية وبودي جاردات يعتدون على اعتصام بلدية الزرقاء
الراي نيوز
احتج عدد كبير من المعتصمين في كراج بلدية الزرقاء والذين واصلوا اضرابهم لليوم الثاني على التوالي محتجين على قرار نقل مديرهم نورس يرفاس مطالبين باعادته الى عمله .
يعود سبب احتجاج المعتصمين الى الطريقة التي تم بها فض الاعتصام او التدخل لانهائه من قبل بعض البودي جاردات في البلدية والذين قامو بالتحرش بالمعتصمين حيث مزقو الشعارات واليافطات وحاولوا تهديد المعتصمين بالنقل في حال استمرارهم بالاضراب .
وعلمت مصادر بان المعتصمين طالبو من محافظ الزرقاء ومدير الشرطة والجهاز ذات العلاقة بالتدخل لحمايتهم من اي اعتداء مطالبين بمحاسبة من ارسلهم الى مكان الاعتصام الذي يأتي وفقا للقانون وبشكل لا يخالف التعليمات .
وفي اتصال هاتفي لرئيس بلدية الزرقاء المهندس عماد المومني قال فيه انه وتوضيحا للحقائق فان ما ذكر منافي للحقيقة والواقع وان الامر يقتصر فقط على نقل مدير الكراج نورس يرفاس لعدم الفاعلية في كراج البلدية حيث يوجد عدد كبير من المركبات معطلة وهذا يؤثر على اداء الخدمة للمواطنين من حيث جمع النفايات او تصنيع الحاوايات في كراج البلدية وجاء النقل بعد دراسة مستفيضة وقد تم تعيين المهندس بسام ابو محفوظ بديلا عن يرفاس حيث له خبرة واسعة سابقة في ادارة كراج البلدية وهو مشهود له بالنظافة والنزاهة وحسن الادارة والدليل على ما ذكرنا وبانه وبهذا اليوم بالتحديد تم اصلاح اربع ضاغطات دفعة واحدة وهي الان في الميدان تقوم بواجبها وقد تم ايضا تصنيع اكثر من 30 حاولة لجمع النفايات في هذا اليوم وهذا دليل واضح لا يقبل للشك على ان الكراج مستمر في الاصلاح ويسير على الطريق الصحيح اما بالنسبة لما ذكر من موضوع البلطجية وتدخلهم فهذا الوصف لا يجوز ان يطلق على موظفي مكتبي الذين كانوا يرافقونني في زيارتي الى كراج البلدية وانهم لم يتصرفوا بالطريقة التي ذكرت بل على العكس كانوا في منتهى الاحترام واننا وصلنا الى الكراج والاعتصام مضبوط وقال المهندس عماد باننا مستمرين في عملنا في ادارة هذه البلدية رغم كل الارهاصات ولن يثنينى عن الطريق الصواب وما فيه مصلحة الزرقاء واهلها اي ضغوطات او ممارسات من شأنها ان تعطل العمل فالبلدية ملك الجميع ولا يجوز باي حال من الاحوال انه بمجرد نقل مدير ان توقف خدماتها وتعطل اداراتها وسنبقى نسير على هذا النهج طالما نحن في هذا الموقع فنقل مدير حق مشروع لرئيس البلدية ولا يجوز ان تثار القلائل لمجرد صدور هذا الكتاب الا اذا كان هناك خلف الاكمة ما لا يجوز ذكره