التاريخ : 2014-08-19
تفاصيل جريمة قاتل ابنته في السلط ..
الراي نيوز . نشرت بعض وسائل الاعلام الاردنية تفاصيل جريمة هزت مدينة السلط يوم الخميس 14/8/2014 حيث اقدم اب على قتل اينته العشرينية بالرصاص لاسباب كانت مجهولة في وقتها.
وفي التفاصيل التي تم نشرها والإفصاح عنها، فإن رجلاً في الستين من عمره، قام بإطلاق النار على ابنته العشرينية مما أدى إلى وفاتها على الفور ، ليسلم الأب نفسه 'طوعاً' إلى المركز الأمني، وقام بتسليم سلاحه الشخصي 'مسدس' الذي أطلق منه النار.
وبعد إجراء التحقيقات مع الأب، تم تحويله إلى مدعي عام الجنايات الكبرى للتحقيق وتحويله إلى القضاء، كما أن المدعي العام إسحاق عوض، وجّه للأب 'المتهم' تهمة القتل العمد للأب وقرر توقيفه 15 يوماً على ذمة القضية في مركز إصلاح وتأهيل الجويدة.
، ووفقاً لمصادر وشهود عيان، فإن الابنة 'المجني عليها' هي الإبنة 'البكر' لأسرتها، تنتمي لعشيرة معروفة، عمرها 27 سنة من مواليد 1987، وهي في المراحل الأخيرة لإكمال دراستها الجامعية 'الماجستير' في جامعة رسمية.
وحسب المصادر، فإن الابنة ترتبط بعلاقة عاطفية مع شاب، تقول المصادر أنه يصغرها بـ 4 سنوات، من مواليد 1991، وتطورت العلاقة إلى الحدود الآثمة والمحرّمة، حتى وجدت الفتاة نفسها بأنها 'حامل'. ومرت الأيام، دون أي معالجة سليمة لما حدث، ويبدو أن 'الوعود المعسولة' كانت السبب في أن تمضي الفتاة في 'غفلتها' حتى بدت معالم 'الحمل الحرام' تظهر، حيث أنه وحسب المعلومات، أن الحمل مضى عليه 6 أشهر أو أكثر.
تقول بعض المعلومات، أن الفتاة حاولت التخلص من الجنين، إلا أنها صُدمت بمعلومة طبية مفادها، أن الجنين بهذا العمر لا يُمكن الخلاص منه، وأن أي محاولة لذلك قد يُعرّض حياتها للخطر، ولا مجال للخلاص من علامات الحمل إلا عن طريق الولادة الطبيعية، خاصة وأن الجنين قد تجاوز عمره الشهر الخامس.
قبل وقوع جريمة القتل بأيام، فإن الفتاة أخبرت أهلها أنها تنوي المبيت عند صديقة لها في منزلها، لغايات مراجعة مواد علمية تخصّ دراستها، وفي الحقيقة أنها كانت قد رتبت الأمور مع 'عشيقها' لدخول مستشفى جامعي معروف، لإجراء عملية الولادة.
وبالفعل، دخلت الفتاة المستشفى، ويبدو أن 'ترتيباً' من وراء الكواليس قد تم لتسهيل دخول الفتاة 'غير المتزوجة' وخضوعها لعملية ولادة غير شرعية، وهو الأمر الذي ما زال قيد التحقيق، حسب مصادر مطلعة.
بطريقة ما، وصل نبأ لأهل الفتاة أن ابنتهم ترقد في المستشفى، وأنها قد أنجبت، وتقول المعلومات، أن شقيقاً لها ذهب بنفسه وتحقق من الأمر، وأحاط 'الأب' بالتفاصيل، والذي على الفور تحرك إلى المستشفى، وقام بإخراج ابنته، والعودة بها إلى المنزل، وحيث أن الغضب قد تملكه، خاصة وأن له مكانة اجتماعية في مدينته، فقد أدخلها إلى أحد غرف المنزل وأخرج مسدسه وأطلق 12 رصاصة في رأسها فأرداها قتيلة على الفور.
وما أن انتهى الأب من قتل ابنته حتى بادر فوراً بتسليم نفسه إلى المركز الأمني، مبلغاً عن الحادثة وتفاصيلها وسلّم سلاحه الشخصي 'أداة الجريمة'.
وتحركت قوة أمنية إلى منزل أسرة الفتاة، وتم التحفظ على الجثة، وتحويلها إلى الطب الشرعي، وحسب المعلومات، فإن رأس الفتاة قد هُشم بالكامل واختفت كافة ملامح وجهها.
حيث أن الشاب 'العشيق' استطاع تهريب المولود 'ذكر' واختفى عن الأنظار، ولم تكشف المصادر فيما إذا تم إلقاء القبض عليه حتى اللحظة أم لا.