دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2015-02-26

ريم أم لثلاثة معاقين عقليا لا معيل لهم


الراي نيوز-فريال البلبيسي
-تصوير تركي السيلاوي
طرقت صحيفة الشاهد منزل الارملة ريم وسمعت منها قصة وجعها وحزنها ومعاناتها وكان في صوتها حزن وهي تتحدث عن اسرتها وابنائها والحياة الصعبة التي يعيشونها فقالت :
'ان الله ابتلاني بثلاثة ابناء يعانون من اعاقات عقلية وهم بحاجة الى رعاية خاصة فانا لا استطيع تركهم للحظة واحدة لانهم يعانون ايضا من نوبة صرع ولقد انهكت جسديا وصحيا طوال السنوات التي انجبتهم لغاية الان فابنائي بحاجة الى فوط واغذية وادوية متواصلة وحثيثة.لقد تعبت وارهقت من المراقبة والخدمة الحثيثة لابنائي واصبت بالتصلب اللويحي والضغط والسكري .
واكدت ريم انها تتقاضى من صندوق المعونة الوطنية راتبا شهريا مقداره 180 دينارا وانها تدفع اجرة المنزل 100 دينار شهريا ولا يتبقى سوى 80 دينارا من راتب الصندوق وانها تدفع منهم فواتير الماء والكهرباء.
وتابعت:
انني اناشد المسؤولين بتوفير سكن لابنائي لأستطيع ان اعيلهم فأنا لا استطيع توفير الطعام المناسب والمغذي والفوط الصحية والادوية الشهرية التي يتناولونها خاصة ونحن في فصل الشتاء والحالة المادية سيئة جدا وابنائي مرضى وصحتهم لا تتناسب مع البرد وهم بحاجة الى الدفء والطعام الساخن فهم محرومون من كليهما.
وناشدت ريم كل من في قلبه عطف وشفقة على ابناء الذين يرتعشون بردا من فصل الشتاء ان يتم مساعدتهم مؤكدة بانها بحاجة الى ملابس دافئة وفوط صحية لابنائها وقالت وهي تبكي وجعا والما على اطفالها لقد حاولت مع الوزارة ان ادخل ابنائي مركزا تدريبيا وتدريسيا لذوي الاحتياجات الخاصة لكن لم انجح بذلك وحاولت ان اساعدهم بان يذهبوا لمركز لذوي الاحتياجات الخاصة من اجل قضاء وقت مع اقرانهم التي هم مثل حالتهم لكن لم افلح ايضا بذلك، وانني احترق الما عندما اشاهد ابنائي الثلاثة يطلبون مني ان اخرج معهم ليقضوا وقتا خارج اسوار المنزل المظلم، واحترق الما ايضا عندما لا استطيع ان اشتري لهم ملابس جديدة وحلويات يشاهدونها مع الاولاد الذين يلعبون بالشارع وخوفي الاكبر على ابنائي في المستقبل عندما ارحل عنهم فانا بجوارهم الان وماذا عن مصيرهم عندما يتوفاني الله فهم لا احد لهم سوى رحمة الله فماذا سيكون مصيرهم..

عدد المشاهدات : ( 549 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .