دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2011-10-20

ناشط أمازيغي ليبي:التمويل والبنية التحتية أبرز تحديات إعلام مابعد القذافي

الرأي نيوز

كشف مادغيس ؤمادي المخرج والناشط الأمازيغي عن تأسيس قناة أمازيغية تحمل اسم "ابرارن"، ويعني "التنوع"، ستبدأ في بث برامجها، بداية السنة المقبلة من مدينة طرابلس، وتتوجه إلى الناطقين باللغة الأمازيغية، مشيرا إلى أن هناك قنوات أخرى جديدة قيد التشكل فضلا عن القنوات التي تم تأسيسها في بداية الثورة، كـ"ليبيا أولا"، وليبيا الأحرار، التي يعتبر نفسه مؤسسا للقسم الأمازيغي بها.

مادغيس، أبرز بأن التحدي الذي سيواجهه المشهد السمعي البصري بليبيا أمام هذه الطفرة الكمية للقنوات الخاصة والرسمية، سيتمثل في عنصرين: أولا، التمويل وثانيا، مسألة البنية التحتية، ويرى بالنسبة للعنصر الأول أنه مرتبط بمسألة استقلالية الخط التحريري لهذه القنوات في علاقة باستقلالها المالي، أمر صعب التحقق في الظرف الراهن بالنسبة له، وتساءل هل ستعتمد هذه القنوات على مساعدة الدولة وعلى موارد الإشهار والإعلانات العمومية، في هذه الحالة، سيصبح تبعا له، المتحكم في الإعلانات هو الموجه الرئيسي للمشهد الإعلامي، بما يعني في نظره العودة إلى نقطة الصفر، أما الاعتماد على موارد الإعلانات التي يمكن أن تأتي من القطاع الخاص، فإنها ستكون محدودة حسبه، لأن ليبيا تتكون من خمسة ملايين نسمة لا توفر سوقا قويا يمكن أن يراهن عليها المعلنون، سواء من داخل ليبيا أو من خارجها.

ضعف البنية التحتية

بالنسبة للعنصر الثاني المرتبط بالبنية التحتية، فهو يعد في نظر مادغيس ؤمادي تحديا آخر، إذ لا يمكن أن يتطور في رأيه، المشهد الإعلامي ويرتقي نحو المنافسة والمهنية بما تعنيهما من جودة وجاذبية على مستوى البرامج والأخبار، إذ لم يكن يستند هذا المشهد على كفاءات وخبرات بشرية، وهذا يستدعي في نظره بأن تقوم الدولة الحديثة في ليبيا بتأسيس مدارس ومعاهد مختصة في مجال الصحافة ومهن الراديو والتلفزيون والسينما.

ويقول إن الكفاءات الإعلامية الليبية التي ساهمت في انطلاق بعض الفضائيات الليبية مع انطلاقة الثورة، كان جلها يقيم في الخارج، وبأن هؤلاء الشباب أبانوا عن قدرات مهنية جيدة، فاجأت القيمين ومؤسسي هذه القنوات، كما هو الشأن لقناة "ليبيا الأحرار"، مشيرا في هذا السياق إلى أن الهم الأساسي لهذه الأخيرة كان في البداية هو الدعاية للثورة وشد همم الثوار وفضح الديكتاتورية ومتابعة الأحداث الجارية، وهي مهمة يرى بأنها استنفذت تقريبا وبأن العاملين بالقناة يحضرون لانطلاقة جديدة ذات توجه نقدي يساهم في بناء الدولة الحديثة والديمقراطية، ركيزتها التوازن في تقديم الأخبار واستحضارها للرأي والرأي الآخر، إلى جانب برامج تستجيب لانتظارات الشعب الليبي الثقافية والسياسية والاجتماعية والترفيهية، وستتوزع نشراتها وتغطيتها الإخبارية على مستوى شمال أفريقيا والشرق الأوسط، مع احتفاظها بكبسولات وبرامج توجيهية وتعبوية حول مفاهيم الديمقراطية وحقوق الإنسان التي كانت مغيبة على عهد النظام البائد.

وأبرز، بأن طاقم القناة تعزز مؤخرا بكوادر من تونس والجزائر والمغرب، مشيرا إلى أن القناة ستحتفظ على مقرها الرئيسي بالدوحة. 

وأكد الناشط الأمازيغي على أن النقاش السياسي المتعلق بالشأن الإعلامي و الدائر الآن سواء على مستوى المجلس الانتقالي الليبي أو في صفوف النخبة الثقافية والإعلامية، يسير في اتجاه إلغاء وزارة الإعلام في مشروع الدستور القادم، لأن وزارة الإعلام أثبتت في العصر الراهن سواء في الشرق أو الغرب بأنها أداة عرقلة أكثر من أن تكون أداة دعم ومساندة، وهو ما سبق وأشار إليه تبعا للمتحدث كل من رئيس الوزراء في المجلس الانتقالي محمود جبريل ووزير الإعلام محمود الشمام، وأن الإعلام الحر أساس الدولة الديمقراطية والحرة، والتي لا يتم فيها اللجوء إلى الدولة للحصول على ترخيص أو تصريح لإنشاء مقاولة إعلامية. 

واعتبر أن هذا التوجه يشكل بارقة أمل في مستقبل إعلامي، سيتميز حسبه، بالمهنية والتنافسية الشريفة وسيعكس لا محالة تعددا سياسيا ولغويا، ويعيد للغة الأمازيغية موقعها الاعتباري في الإدارة والتعليم والإعلام، مشيرا بأن هناك ورش عمل مفتوحة لمعالجة الإشكالات المطروحة في هذا الشأن، وذلك للقطع في نظره مع دابر مخلفات المرحلة السابقة التي كان فيها الإعلام الرسمي يتمحور حول القذافي وحاشيته، وهو الشيء الذي كان يدفع المواطنين للبحث عن أخبار تتعلق بالبلد أو بالخارج في قناتي العربية والجزيرة على وجه الخصوص، وبعض القنوات الأجنبية على وجه العموم. 

ويرى، أن القدافي جنة ثمار سياسته الإعلامية، بتعرضه لخسارة في الحرب الإعلامية منذ أول يوم من أيام الثورة، لكونه لم يكن يتوفر على قوة إعلامية منافسة، أو على مؤسسة إعلامية حقيقية، لأنه كان يختزل حضارة شعبه في الخيمة والجمال والبداوة، كما أنه لم يكن يمتلك فكرة يريد إيصالها للناس، اللهم أفكارا شعبوية وهرطقات ضمنها في كتابه الأخضر. 

وقال بأن سياسة القدافي أتت على الحركة الفنية والثقافية التي كانت ناشئة قبل مرحلة انقلابه العسكري. فنانون كانوا من الرواد على الصعيد المغاربي أثروا الذاكرة البصرية بأفلام ومسلسلات في زمن لم تكن الثروة النفطية قد برزت بعد يقول مادغيس ، مضيفا بأن البديل الذي كان بنهجه هو الاعتماد على فنانين من خارج ليبيا لتسويق صورة البلد أو لتوثيق بعض محطاته التاريخية، بتمويل بعض المشاريع الفنية كفيلم "الرسالة" و"عمر المختار" دون أن يفسح المجال لأبناء الوطن ليقدموا بدورهم رؤيتهم الخاصة لقضايا الشأن الليبي، وعلى المستوى الثقافي والفني ظل القدافي تبعا للمتحدث يستقطب مجموعة من الفنانين من المغرب العربي ليمجدونه فقط، مقابل استفادتهم من أعطياته.

عدد المشاهدات : ( 83 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .