دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2012-08-11

سياسيون: مسيرة الإصلاح في الأردن لم تأت لترف


الراي نيوز

أكدت فاعليات سياسية وحزبية ونيابية وأكاديمية أن مسيرة الإصلاح في الاردن لم تأت لترف ، بل جاءت بفعل إرادة حقيقية قادها جلالة الملك عبدالله الثاني الذي استشرف رؤى المستقبل قبل ما يعرف بالربيع العربي .

وأجمع السياسيون في لقاءات مع وكالة الانباء الاردنية (بترا ) اليوم السبت أن حديث جلالة الملك عبدالله الثاني لمحطة (بي. بي . اس) عبر عن رؤية ثاقبة لما تمر به المنطقة من أوضاع دقيقة تحمل الجميع مسؤوليات المشاركة في عملية الإصلاح الجارية في الاردن لتجاوز تلك المرحلة الدقيقة.

وأكدوا أن الإصلاحات الكبيرة التي طالت مختلف الجوانب السياسية والاقتصادية جاءت بعمل دؤوب من لدن جلالة الملك عبدالله الثاني إيمانا من جلالته بضرورة تسريع الخطى نحو الاصلاح كضرورة ملحة نحو النهوض بمستويات التعبير الحر عن الآراء ومواكبة للتطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة.

وقالوا إن جلالة الملك اصاب قلب الاصلاحات عندما بدأ بإصلاح التشريعات ومن بينها جملة من القوانين الناظمة للحريات السياسية، مثل المحكمة الدستورية والهيئة المستقلة للانتخابات، الاحزاب، البلديات، والانتخاب وغيرها من التشريعات ذات الصلة والقوانين.

وأكدوا أن موضوع المشاركة لا يعني فقط الإدلاء بالصوت، وإنما المساهمة في تحديد الواقع وصنع القرار، مشددين على ضرورة مشاركة الجميع في عملية الانتخاب، وإذا ما كانت هناك حاجة لسن أو تعديل قانون فهناك مكان واحد بحسبهم لتحقيق ذلك وهو مجلس النواب، معتبرين ذلك أحد أدوات و آليات الاصلاح.

وقال النائب الدكتور ممدوح العبادي إن مقابلة جلالة الملك عبدالله الثاني مع (بي بي سي) اهتمت بالشأن الداخلي المحلي، لافتا الى أن الاردن جزء من الوطن العربي والربيع العربي الممتد من المغرب الى البحرين، مؤكدا أن الحراكات بدأت في الشارع تطالب بالاصلاحات.

واضاف ان النظام تجاوب بشكل ايجابي مع الحراكات الشعبية، مبينا ان جلالة الملك رأى أن الإصلاح يبدأ بالتشريعات الاصلاحية والتي تبدأ من القوانين الناظمة للحريات السياسية بالوطن مثل المحكمة الدستورية والهيئة المستقلة للانتخابات وقانون الأحزاب وقانون البلديات وقانون الانتخاب.

وأوضح العبادي ان جلالة الملك قبل ان يبدأ بإصلاح التشريعات شكل لجنة ملكية للنظر بالتعديلات الدستورية اللأزمة للإصلاح فقدمت اللجنة تصوراتها لعملية التعديلات الدستورية ومرت بمراحلها من الحكومة الى البرلمان حتى توشحت بالإرادة الملكية السامية، لافتا الى انه اجري تعديلات على ثلث الدستور.

وبين العبادي أنه بعد اكتمال خريطة الطريق الاصلاحية للوطن جاء دور الاستحقاق الاساسي للانتخابات البرلمانية الجديدة التي ستكون نهاية هذا العام، مؤكدا ان الهدف الرئيس من الانتخابات هو تشجيع التيارات السياسية لتشكيل كتل برلمانية واحزاب من اليسار والوسط واليمين، لتقود مستقبلا لتشكيل حكومات برلمانية تقود الوطن.
وقال الدكتور احمد الخالدي من وزارة الاوقاف والشؤون والمقدسات الاسلامية ان الاردن قطع شوطا كبيرا في مسيرة الاصلاح السياسي بفضل حرص وتوجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني، مشيرا في هذا الاطار إلى انجاز منظومة قوانين المحكمة الدستورية والهيئة المستقلة للانتخابات والاحزاب والانتخابات النيابية والبلدية.

وأكد ضرورة مشاركة جميع مكونات المجتمع في الانتخابات القادمة بما يؤدي الى انتخاب مجلس نيابي يتحمل مسؤولياته التشريعية والرقابية بمهنية واقتدار، مبينا ان دعوات المقاطعة لا تخدم مسيرة الاصلاح الشاملة بل انها ربما تؤدي الى انتخاب مجلس نيابي غير قادر على تحمل هذه المسؤوليات.

واضاف انه كخطيب للجمعة يحث المواطنين على التسجيل والمشاركة في الانتخابات النيابية القادمة لانتخاب الاكفأ والأقدر على تمثيل المواطنين بغض النظر عن اية اعتبارات أخرى.. بما يؤدي الى قيادة سفينة الاصلاح نحو بر الامان والمزيد من الاصلاحات السياسية والاقتصادية المنشودة.

وأعربت لوزة بخيت المروج وهي مديرة مدرسة أساسية للبنات انها متفائلة جدا بالمرحلة القادمة خاصة ان مسيرة الاصلاح تسير بوتيرة متسارعة كما أرادها جلالة الملك عبدالله الثاني، حيث انها قطعت شوطا كبيرا في مجال تشريع القوانين الناظمة للحياة السياسية.

وأضافت اننا مقبلون على مرحلة مصيرية وحاسمة وعلى الجميع ان يشارك في الانتخابات النيابية القادمة لانتخاب مجلس نيابي قادر على خدمة الوطن والاضطلاع بالدور الرقابي والتشريعي المطلوب للنهوض بالوطن والحفاظ على مكتسباته ومنجزاته.

واستهجنت بعض الاصوات التي تدعو لمقاطعة الانتخابات متسائلة عما يريده المقاطعون بعد كل هذه الانجازات في مسيرة الاصلاح التي لم تعد ترفا بل ضرورة ملحة لمواكبة التطورات المتسارعة في المنطقة، مؤكدة ان الاردن وكما قال جلالة الملك سيشهد خلال الفترة القادمة المزيد من هذه الاصلاحات في شتى المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية.

وقال رئيس مركز التعايش الديني الاب نبيل حداد ان اقوال جلالة الملك عبدالله الثاني تأتي من جديد لتعيد التأكيد على حكمة القيادة الشابة الهاشمية المستندة الى فكر هاشمي اساسه الايمان لكرامة الانسان والأوطان.

وأشار الى ان ما تحقق على الساحة اثبت اتزان القيادة وتوافقها مع رغبة وطموحات ابناء الوطن ولتؤكد ان القيادة تتميز بفهم واضح لتطوير كافة مناحي الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية، لافتا الى ان كلمات جلالة الملك فتحت عيون المتابعين والمهتمين في الداخل والخارج الى ان الربيع الاردني يشمل دعوة صادقة لرؤية سياسية ناضجة من قبل النخب السياسية.

وبين حداد ان جلالة الملك دعا الناس للمشاركة في الانتخابات التي هي اهم ملامح العملية الاصلاحية وعدم الاكتفاء برفع الاصوات التي تفقد المطالبات احقيتها اذا لم تكن هذه الاصوات تعكس تصورات وخطط وبرامج غايتها الاولى نحو المزيد من الانجاز، محذرا من فهم الاصلاح على انه تمترس في الشارع وانما فهم للمشترك العام الذي يحقق هذا الحيز العام.

وقال الاكاديمي عميد كلية الاعلام بجامعة اليرموك سابقا الدكتور عزت حجاب ان حديث الملك تطرق لجميع جوانب الحياة السياسية والاقتصادية في الاردن، فقد قدم جلالته رؤية متكاملة كخريطة طريق للمرحلة المقبلة من خلال فتح المجال لجميع القوى السياسية المشاركة في الانتخابات المقبلة وحفز المشاركة في الحياة الحزبية وصولا الى تشكيل حكومة برلمانية.

واكد حجاب ان الملك وضع النقاط على الحروف، وبين ان المجال مفتوح لجميع الاحزاب للمشاركة في الانتخابات فكانت الدعوة للأحزاب تؤكد اهمية النهج الذي اختطه الاردن في سبيل المضي قدما نحو التحديث والتغيير والتطوير بما يتلاءم والمرحلة الحالية، وبصورة تؤمن للشعب حياة كريمة من جميع جوانبها كما وضع المسؤولية امام الجميع للمرحلة القادمة عبر التعبير الصادق والحقيقي عن فكر المواطن وتطلعاته وآماله واحلامه والتي ترتسم من خلال الدفع باتجاه المشاركة في الانتخابات.

ودعا الجميع الى المشاركة في الانتخابات في ظل ما شهدته من ضمانات حقيقية لتبقى الانتخابات حرة ونزيهة بوجود الهيئة المستقلة للانتخابات وآلية صرف بطاقات الانتخابات، مبينا ان الانتخابات ستخرج الاردن من الكثير من الازمات التي يعاني منها.

عدد المشاهدات : ( 219 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .