أﺑﻠﻎ رﺋﯿﺲ اﻟﻮزراء اﻟﺪﻛﺘﻮر ﻋﺒﺪﷲ اﻟﻨﺴﻮر ﻋﺪدا ﻣﻦ اﻷﻣﻨﺎء واﻟﻤﺪراء اﻟﻌﺎﻣﯿﻦ ﺑﺄن ﻗﺮار ﺗﻌﯿﯿﻨﮭﻢ ﻏﯿﺮ ﻧﺎﻓﺬ، ﻟﻌﺪم اﻗﺘﺮاﻧﮫ وﺗﻮﺷﯿﺤﮫ ﻣﻨﺬ أﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺷﮭﺮ
ﺑﺎﻹرادة اﻟﻤﻠﻜﯿﺔ اﻟﺴﺎﻣﯿﺔ.
وﻗﺎل اﻷﻣﯿﻦ اﻟﻌﺎم ﻟﻮزارة اﻟﺘﻨﻤﯿﺔ اﻟﺴﯿﺎﺳﯿﺔ ﺑﺸﯿﺮ اﻟﺮواﺷﺪة ﻟـ"اﻟﻌﺮب اﻟﯿﻮم "إن وزﯾﺮ اﻟﺘﻨﻤﯿﺔ اﻟﺴﯿﺎﺳﯿﺔ أﺑﻠﻐﮫ أﻣﺲ ﺑﻘﺮار رﺋﯿﺲ اﻟﻮزراء أن ﻗﺮار ﺗﻌﯿﯿﻨﮫ
ﻏﯿﺮ ﻧﺎﻓﺬ، ﺑﺴﺒﺐ ﻋﺪم ﺻﺪور اﻹرادة اﻟﻤﻠﻜﯿﺔ اﻟﺴﺎﻣﯿﺔ ﺑﺎﻟﻤﻮاﻓﻘﺔ ﻋﻠﯿﮫ، اﻷﻣﺮ اﻟﺬي اﺳﺘﺪﻋﻰ أن اﺗﺮك اﻟﻌﻤﻞ وأﻏﺎدر اﻟﻮزارة.
وراﺟﺖ أﻧﺒﺎء اﻣﺲ أن إرادة ﻣﻠﻜﯿﺔ ﺳﺎﻣﯿﺔ ﺻﺪرت ﺑﺎﻟﻤﻮاﻓﻘﺔ ﻋﻠﻰ ﺗﻌﯿﯿﻦ ﻋﺪد ﻣﻦ اﻷﻣﻨﺎء اﻟﻌﺎﻣﯿﻦ واﻟﻤﺪراء اﻟﻌﺎﻣﯿﻦ ﻓﻲ ﻋﮭﺪ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﻓﺎﯾﺰ اﻟﻄﺮاوﻧﺔ، إﻻ اﻧﮫ
ﻟﻢ ﯾﺘﻢ اﻹﻋﻼن ﻋﻨﮭﺎ، وھﻮ ﻣﺎ ذھﺐ إﻟﯿﮫ اﻟﺮواﺷﺪة ﺑﺘﺄﻛﯿﺪه أﻧﮫ ﺳﻤﻊ ﺑﺄن اﻹرادة اﻟﻤﻠﻜﯿﺔ ﺻﺪرت ﺑﺎﻟﻤﻮاﻓﻘﺔ ﻋﻠﻰ ﺗﻌﯿﯿﻨﮭﻢ، ﻏﯿﺮ أﻧﮫ ﻻ ﯾﻤﻠﻚ وﺛﯿﻘﺔ ﺗﺆﻛﺪ ذﻟﻚ.
وﻛﺎن رﺋﯿﺲ اﻟﻮزراء اﻟﺴﺎﺑﻖ ﻓﺎﯾﺰ اﻟﻄﺮاوﻧﺔ ﻗﺪ ﻋﯿﻦ 4 أﺷﺨﺎص ﻛﺄﻣﻨﺎء ﻋﺎﻣﯿﻦ وﻣﺪراء.
وﻛﺎن ﻗﺮار ﻣﺠﻠﺲ اﻟﻮزراء ﻗﺪ ﺻﺪر ﺑﺘﻌﯿﯿﻦ ﻣﺤﻤﺪ اﻟﻌﺒﺪاﻟﻼت أﻣﯿﻨﺎ ﻋﺎﻣﺎ ﻟﻮزارة اﻟﺼﺤﺔ وراﻛﺎن اﻟﺰﺑﻦ أﻣﯿﻨﺎ ﻋﺎﻣﺎ ﻟﻠﻤﺠﻠﺲ اﻷﻋﻠﻰ ﻟﻠﺸﺒﺎب وﻣﯿﺴﻮن اﻟﻨﮭﺎر
ﻣﺪﯾﺮا ﻋﺎﻣﺎ ﻟﺪاﺋﺮة اﻵﺛﺎر اﻟﻌﺎﻣﺔ.
وﻗﺎل اﻟﺮواﺷﺪة ﻣﻦ ﺳﻮء ﺣﻈﻲ ﻓﺈن ﻗﺮار ﻣﺠﻠﺲ اﻟﻮزراء ﺑﺘﻌﯿﯿﻨﻲ أﻣﯿﻨﺎ ﻋﺎﻣﺎ ﺻﺪر ﯾﻮم اﻻﺛﻨﯿﻦ، أي ﻗﺒﻞ 3 أﯾﺎم ﻣﻦ اﻧﻌﻘﺎد اﻟﺠﻠﺴﺔ اﻟﺜﺎﻧﯿﺔ اﻟﺘﻲ ﻋﻘﺪت ﯾﻮم
اﻟﺨﻤﯿﺲ، اﻟﺘﻲ ﺗﻢ ﺧﻼﻟﮭﺎ ﺗﻌﯿﯿﻦ ھﺆﻻء اﻷﺷﺨﺎص، ﻟﻜﻨﮫ ﺗﺎﺑﻊ أن ﻛﺘﺎب ﻣﺠﻠﺲ اﻟﻮزراء رﻓﻊ إﻟﻰ اﻟﺪﯾﻮان اﻟﻤﻠﻜﻲ ﻟﺘﻮﺷﯿﺤﮫ ﺑﺎﻹرادة اﻟﻤﻠﻜﯿﺔ، وﻛﺎن اﺳﻤﻲ ﻣﻦ
ﺿﻤﻨﮭﻢ ﺑﺎﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ أن ﻗﺮار اﻟﺘﻌﯿﯿﻦ ﻛﺎن ﻗﺒﻠﮭﻢ ﺑﻌﺪة أﯾﺎم.
رﺋﺎﺳﺔ اﻟﻮزراء اﺗﺼﻠﺖ أﻣﺲ ﺑﻮزارة اﻟﺘﻨﻤﯿﺔ اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﯿﺔ ﻟﻄﻠﺐ اﻟﻮزﯾﺮ ﻏﯿﺮ أن اﻟﻮزﯾﺮ وﺟﯿﮫ ﻋﺰاﯾﺰه ﻏﺎدر اﻟﺒﻼد ﻷداء ﻓﺮﯾﻀﺔ اﻟﺤﺞ، وذﻟﻚ ﻹﺑﻼﻏﮫ
ﺑﻀﺮورة ﺗﻮﻗﻒ اﻷﻣﯿﻦ اﻟﻌﺎم ﻋﻦ اﻟﻌﻤﻞ ﺑﺎﻋﺘﺒﺎر اﻟﻘﺮار ﻏﯿﺮ ﻧﺎﻓﺬ.