دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2012-12-08

الملك وحكومة ظل للمعارضة




الراي نيوز - أهم ما ورد في تصريحات الملك عبدالله الثاني في حديثه الموسع مع رئيس تحرير الزميلة الرأي الأستاذ سمير الحياري، أن جلالته وضع رؤيته الخاصة لدور المعارضة في المستقبل ولمرحلة ما بعد الانتخابات، وحدد الدور الذي ستلعبه المعارضة في رسم خريطة التحالفات المقبلة.
وقبل أن يخوض الملك في تفاصيل هذه الرؤية أراد أن يضع الأمور بداية في مسارها الصحيح، حين رفض اختزال المعارضة في الإخوان المسلمين، "فهي متنوعة ومتعددة الأطياف والتوجهات"، وحين يوضح الملك ذلك فهو يضع الإعلام الرسمي على السكة الصحيح، حيث راهن هذا الإعلام المضطرب والمنفلت، على إحداث انقسام في صفوف المعارضة والحراكات الشبابية والشعبية.
ولا يسعى الملك هنا إلى تجاوز الحقائق التاريخية المتعلقة بعلاقة النظام ب"الإخوان"، حيث يؤكد الملك "في حالة الإخوان تحديداً، فهم تاريخيا مكوّن رئيسي في الطيف السياسي والنسيج الاجتماعي، وكانوا على امتداد المسيرة جزءا من النظام السياسي، ولم يتم اضطهادهم ولا إقصاؤهم، بل إنهم تولوا مناصب رسمية قيادية ومتقدمة في مراحل مختلفة، وفي إحدى المراحل كان لديهم نحو ثلث مقاعد مجلس النواب".
وكان لافتا طرح الملك لفكرة حكومة الظل حيث لا يكتمل المشهد السياسي للبلد الديمقراطي الإ بوجود هيئة تسمي نفسها حكومة الظل، مستخدما جلالته تعبيرا سياسيا جديدا على الساحة الأردنية ب"ضرورة أن يتمأسس دورها (المعارضة) من خلال الوصول إلى البرلمان".
ولا يقف الأمر عند هذا الحد بل يتجاوزه إلى طرح فكرة أن تتنافس المعارضة" بجدية من أجل تداول الحكومات، وأن تتقن الدور الرقابي الفاعل على الحكومات في مجلس النواب، بحيث تعمل فعليا بمفهوم «حكومة الظل» المتعارف عليها في الديموقراطيات البرلمانية، بحيث تُنافس الحكومات العاملة في تقديم الرؤى والبرامج والحلول والرقابة عليها".
وتمثل حكومة الظل معارضة منظمة للحكومة الفعلية، ووفي مثل هذه الحكومات فإن المعارضة منهجية، حيث يتم توزيع مهمات المعارضة على وزراء حكومة الظل، حيث يتولى كل واحد من هؤلاء مهمة متابعة ومراقبة "أي معارضة" الوزارة المناظرة له.
وهذا يعني بالتالي أننا سوف نتوافر على معارضة قوية، مقابل الحكومة القوية، وهذا من ضمانات سلامة العملية السياسية وصيانة الديمقراطية، وعدم انجرار الحكومة الفعلية إلى ممارسة سلطة مطلقة، أو إساءة استخدام هذه السلطة من جهة وعدم انجرار المعارضة " الممثلة بحكومة الظل " إلى ما من شأنه أن يؤدي الى هبوط مستوى الأداء السياسي لها من جهة ثانية .
فهل هذه هي الرؤية الملكية ل"حكومة الظل" الأردنية.؟
الواقع أن الأزمة في الأردن هي من ستحدد طبيعة المرحلة المقبلة وليس الرغبات والأمنيات، فتفاعلات الأزمة الداخلية في ابعادها الاقتصادية والاجتماعية والسياسية ستحدد فيما إذا كان هناك "برلمان ظل" أو" حكومة ظل".
 
عدد المشاهدات : ( 324 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .