الرأي نيوز- بترا –
وجه
جلالة الملك عبدالله الثاني الحكومة إلى وضع خطة شاملة لتطوير المؤسسة الاقتصادية والاجتماعية
للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى، والنهوض بمستوى أدائها، والارتقاء بنوعية
الخدمات التي تقدمها وذلك بمناسبة اليوم الوطني للوفاء للمحاربين القدامى والمتقاعدين
العسكريين والذي يصادف غدا.
وتأتي هذه الخطوة من جلالته بهدف تعزيز التواصل مع
جميع المتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى، وتطوير خدمات التدريب والتشغيل لهم،
وإعادة هيكلة النشاط الاستثماري بما يضمن استدامة الموارد المالية للمؤسسة.
وبادر جلالة الملك بهذه المناسبة بالتبرع بمبلغ
«مليون دينار» لدعم صندوق التكافل الاجتماعي للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى،
حرصا من جلالته على تحسين الظروف المعيشية لهم ولأسرهم، وبما يمّكن المؤسسة من التوسع
في تقديم خدماتها المختلفة.
وجاء اليوم الوطني للوفاء للمحاربين القدامى
والمتقاعدين العسكريين بمبادرة من جلالة الملك عبدالله الثاني، حيث وجه جلالته رسالة
إلى رئيس الوزراء العام الماضي، أوعز فيها إعلان الخامس عشر من شباط من كل عام يوما
وطنيا للوفاء والاحتفال بالمحاربين القدامى والمتقاعدين العسكريين، تقديرا من جلالته
لعطائهم المميز وتضحياتهم الجليلة، في الدفاع عن حمى الوطن والذود عن ترابه الطهور