دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2013-02-25

العالول لمجلة الجزيرة:تركوا كل شيء وانتقدوا تسريحة شعري


 

قالت أن هناك تيارات تحارب وجود المرأة في أماكن صنع القرار

ناديا العالول :تركوا كل شيء وانتقدوا تسريحة شعري "شنيون"

لا أدري لماذا إنتقدوا حقيبة اليد التي كانت تحملها الملكة

غادرت الوزارة وليس معي الا موظفة واحدة

بعد ثلاثة أشهر وصلتني الموافقة على إقامة مؤتمر قبل رحيل الحكومة بأيام

كنت أعمل لمدة 18 ساعة يوميا

نصحوني بعدم الذهاب للجولات الميدانية

قد يتعثر الإصلاح لافتقاره إلى الثقافة الديمقراطية

أمانة عمان حولت شاعرة الوطن إلى عاملة وطن

ليس من الخطأ أن يرتدي رئيس الحكومة" السنسال "

شعرت أنني أتسول من الوزراء الآخرين

أحب أسمهان وعمر العبداللات ونادرة عمران وصبا مبارك

 

الرأي نيوز -مجلة الجزيرة:رحاب الشيخ –تصوير تركي السيلاوي

هي ناشطة إجتماعية وكاتبة وروائية قبل أن تصبح أول وزيرة في الأردن تتسلم زمام وزارة شؤون المرأة تلك الوزارة التي بنيت عليها الكثير من الآمال التي اصطدمت بجدار الواقع المرير فكانت الوزيرة ناديا العالول خريجة الرياضيات المرأة التي كثر النقد لها والحديث عنها في حكومة الطراونة في الوقت الذي اتهمها البعض بالتقصيركانت هي تصارع شح الإمكانيات ولا مبالاة المعنيين في توفير إحتياجاتها للنهوض بهذه الوزارة وتفعيل دورها وما لا ينكره أحد ممن عملوا برفقتها واقتربوا منها في العمل أنها كانت تعمل لما يزيد عن ال18 ساعة أحيانا

في حوار صريح معها بثت العالول للجزيرة أسرارها وأسرار وزارتها من خلال اللقاء التالي:

 

-حدثينا عن تجربتك في الوزارة؟

أقول بأنها تجربة إيجابية بالنسبة لي بغض النظر عما قيل وقالته الكثيرات من الحركة النسائية كيف يمكنهم أن يلغوا مثل هذه الوزارة بعد ان تم تأسيسها واستحداثها بعد 5 اشهر ولكن كنت أتفهم مجلس الوزراء والوضع المالي الذي يعيشه الأردن وبالتالي تم تقليص عدد الوزاراء من 30 الى 20 وزيرا وبالتالي هي وزارة دولة لشؤون المرأة وكانت في بدايتها مع أنني كنت أتوق وأتمنى أن يتم منح هذه الوزارة دورة  أخرى جديدة حتى ننفذ المشاريع التي إرتأيناها والتي تم تحضيرها عندما توليت مثل هذه الوزارة وهي عبارة عن وزاره دولة لشؤون المرأة وهي وزارة موجودة في رئاسة الوزراء ووزارة دولة تعني أننا نمثل رئيس الوزراء في رئاسة الوزراء ولكن للأسف الشديد أن الكثيرين لم يتفهموا مثل هذا وظنوا أنها وزارة كاملة مستقلة بكوادرها وميزانيتها وصلاحياتها وبالتالي شعروا أنه لم يتم تنفيذ الكثير من الامور على ارض الواقع ولكن حتى يتم تنفيذ مثل هذه الأمور يجب أن يكون هناك إمكانيات والتي تتمثل بالدعم المادي وأين هذه الإمكانيات الإمكانيات تتمثل بالكوادر والدعم المادي ولكن لم يكن هناك كوادر او دعم مادي بينما وزير دولة يكون له مكتب ومدير مكتب وسكرتيرة وفي مقابلة صحفية سابقة قلت: ذهبت السكرتيرة في إجازة أمومة ووضعوها مانشيت عريض .

 

-ولكن ألم يخدمك هذا الأمر أكثر من أن يضرك ؟

أعتقد أنها خدمتني لكن الكثيرين قالوا لي كيف تكتبين ذلك إعتقادا منهم أنني كتبت مقالة ووضعت عنوان وفهموها خطأ لكن ما كنت أتمناه ان يتم بلورتها من وزارة دولة لشؤون المرأة الى وزارة مستقلة لكني لم أكن مكتوفة الأيدي كنت أنتظر الدعم المادي ولكن عندما كنت أطلب الدعم المادي لأقوم بأي مشروع أثناء وجودي في رئاسة الوزراء أحتاج الى أن أكتب نوعا من الطلب أقدمه الى رئيس الوزراء ونحتاج الى روتين حتى تتم الموافقة عليه وقد حضرت لمؤتمر وطالبت به لمدة ثلاثة أشهر وقبل ان تذهب الحكومة بثلاثة أيام تمت الموافقة لكن أنا عملت على الإجراءات والتشريعات وهناك الكثير من التشريعات التي لا أقول أنها مجحفة بحق المرأة والرجل والمرأة يسيران لهدف واحد هما شراكة والنظرة متكاملة وبالتالي عملت على التشريعات ومن التشريعات التي عملت عليها الحقوق المدنية لأبناء المرأة المتزوجة من غير الأردني وكن يطالبن بالجنسية وكانت هناك بعض الإنتقادات بأنني لست مع التجنيس وأنا لم أقل انني ضد التجنيس لكنني قلت في الوقت الحاضر التجنيس صعب لأن هناك تفريغ للوطن وفلسطين والمشاكل المحيطة بنا من سوريا والعراق كلها غير واضحة والوافدين واللاجئين وعندما تستقر الأمور يكون لكل حالة حالتها وقلت نقدم لهم الدعم المدني بإعطائهم والحقوق المدنية كالتعليم والصحة والرخصة وجواز السفر المؤقت ..الخ مما يسهل المعاملات الموجودة للمتجنسين دون ان يكون هناك رقم وطني يؤثر على ديمغرافية الأرض أنا ما زلت مع هذا الأمر ليس لأنني ضد التجنيس لكن لأننا نعيش ربيع عربي وهذه الحالة غير مستقرة وتحمل الكثير من السيناريوهات ولا ندري ما يمكن أن يحدث على أرض الواقع .

أقول أن المرأة وطن فعلينا أن ننظر إلى الوطن ككل في كافة البوادر البشرية للمرأة والرجل والطفل وبالتالي عندما ننظر إلى الوطن نظرة شمولية ننظر إلى المرأة ولكن هناك أولويات وعملنا كثيرا على هذا الموضوع وتم النظر فيه حتى تتم مساواة جميع النساء المتزوجات من غير الأردنيين في كافة الحقوق المدنية .

أثناء عملي تولدت بعض الامور من ان هناك بعض الأرقام الوطنية التي كانت مسحوبة تابعت مثل هذا الموضوع وتم استعادة بعض الأرقام الوطنية  وهذا إنجاز أيضا هناك أمر آخر ظهر أوتوماتيكيا على أثر الجنسية والحقوق المدنية تولدت أمور أخرى وإنجاز آخر أن الاردنيين من أصول فلسطينية ومن يحملون جواز سفر أردني بأرقام وطنية ويقيمون في الأردن وعندهم البطاقة الصفراء كانوا إذا أرادوا أن يجددوا جوازات السفر يفترض أن يجددونه في المتابعة والتفتيش وهي جزء لا يتجزأ من دائرة المخابرات العامة ثم لدائرة الأحوال المدنية ليس كبقية الأردنيين وهذه لها توابعها فاستجاب دولة الطراونة لمطالبنا وأصبحت هناك إجراءات بحيث الغيت المتابعة والتفتيش في هذا الموضوع  واصبحت الجهة المعينة اتوماتيكيا هي دائرة الأحوال المدنية وبالتالي وصلنا نحن الى نتيجة هذا رغم عدم وجود الإمكانيات فما كان مني إلا أن عملت على التشريعات وتطلعنا لكثير من التشريعات مثل قانون العمل وغيرها وخاصة التي سيتم مناقشتها في مجلس النواب مثل قانون المالكين والمستأجرين وجوازات السفر وفيها بعض النقاط التي تهم المرأة الأردنية ولأن الوقت قليل أصبحت أبحث عن إنجاز سريع مع عدم وجود امكانيات فكان في قانون المالكين والمستأجرين ان على المرأة الأرملة ان تترك المأجور بعد ثلاث سنوات بغض النظر إذا كانت تدفع أم لا عليها أن تترك المأجور لأن العقد باسم الزوج فإلى أين ستذهب وكان مطلبي من مجلس النواب أن يمددوا المدة مجلس الوزراء إستجاب لخمس سنوات وانا لم اقنع بالخمس سنوات وقلت سأتفق مع مجلس النواب وتكلمت مع سيدات على ان يتم طرحه في آخر جلسة من جلسات النواب ثم قانون جوازات السفر من تسافر لتتعلم ألا تستطيع أن تخرج جواز سفرها لوحدها أي أن هناك تناقض بين العلم والعمل فاذا الزوج سافر او ذهب للعمل او غير ذلك فعليها أن تنتظر حتى يعود فعملت على ان تستطيع ان تخرج جواز سفرها وقتما أرادت فوافقوا وفي آخر جلسة لمجلس النواب تم تهريب النصاب وبالتالي ذهب عملنا سدى وبعد ذلك عملنا ندوات ومؤتمرات وغيرها في الأردن وفي الخارج وكنت اعمل لمدة 17 -18 ساعة في اليوم و والسكرتيرة هلا الخطيب كانت تشهد بذلك وهي في منزلها بعد أن أنجبت وقالت لي بالفعل أنت كنت تعملين كل شيء "من طقطق للسلام عليكم "وكان هناك من يساعدون في الكتابة في رئاسة الوزراء لكن كنت أعتمد على نفسي باعتباري كاتبة ولم أكن أشعر بأنني صادقة إذا كان احدهم قد كتبها لي لأنني أريد أن أتفاعل أثناء عملية الحديث مع الناس وبالتالي انا عملت كثيرا وكنت احضر جلسات النواب والأعيان وجلسات مجلس الوزراء التي كانت تمتد إلى 8 ساعات كان عملا وكانت تجربة مفيدة لكن الغريب أن من شدة التعب كأن الإنسان يصبح لا يشعر بالتعب وكأن كمية الأدرينالين التي تخرج من الجسم تصعد وتجعل الانسان مستيقظا كمن يشربون القهوة كثيرا ولا ينام فكنت أنام لمدة ثلاث ساعات فقط

عى كل حال هي تجربة جيدة ونتمنى أن يعيدوا وزارة الدولة لشؤون المرأة أسوة بفلسطين وتونس ومراكش وفرنسا وألمانيا وجنوب شرق آسيا ومعظم دول العالم لكن أعتقد ان الوضع الحالي ما يحدث في البلاد العربية جعل وضع المرأة يتراجع وهناك بعض التيارات التي لا تحبذ وجود المرأة في مواقع مختلفة وخاصة في مواقع صنع القرار.

 

-هل كنت تشعرين وأنت الوزيرة الوحيدة في الحكومة أنك "المدللة" ؟

حاولوا لكن أنا كنت الأصغر في العائلة وكنت أرفض الدلال أنظر الى الامر بنظرة موضوعية وأرفض أن أكون مستثناه لكن أحببت أن ينظر إلي كأي وزير لكن لم أكن مدللة إلا بالكلام الجيد ففي الفترة الأخيرة عندما تأخر المؤتمر كانت الخطوة الأولى أن أعمل لقاءات متعددة مع الحركات النسائية وكان اول لقاء مع النساء في مجلس النواب والأعيان الذين زاروني ثم الخطوة الثانية كانت مع مؤسسات المجتمع المدني النسائية أكبر مدرج في رئاسة الوزراء كان يتسع ل 45 شخص فقسمتهم إلى حصص فأصبح البعض يغضب لعدم دعوته فقلت في نفسي أفضل شيء عمل مؤتمرأشمل فيه الجميع وأي  مكان أخر يحتاج إلى المال وهنا إضررت للحديث مع الوزراء أنفسهم مثلا وزير التربية والتعليم للدعم ووزير الصحة لتقديم وجبة غداء ووزير الثقافة "الكوفي بريك"وعندما شعروا أنني أطلب المساعدة من الوزارات الأخرى حتى تقدم لي المساعدة لأنني لا أملك النقود كأنهم إستعجلوا وبتوا في الأمر بأنهم سيدعمون مثل هذا المؤتمر وبالتالي جاء الدعم المادي لكنه جاء قبل أن تغادرالحكومة بثلاثة أيام بينما كان إستعداد الوزراء الاخرين لتقديم الدعم المادي لكن ليس النقدي وكنت كمن أتسول منهم وينطبق عليهم المثل القائل "اسمع كلامك أصدقك أشوف أمورك أستعجب".

    

-هل تعتقدين أن هذه الوزارة جاءت طارئة على الحكومة أو إسترضائية ؟

أعتقد أنها طارئة ولم يكن هناك أي إستعدادات حتى أثناء كنت موجودة كان بالإمكان رفدها وأنا بالوزارة إتصلت مع جهات نسائية في البادية لأشجعهم على القيام ببعض المشاريع وعندما كنت أذهب لجولات نصحوني بعدم الذهاب لجولات لأن الربيع العربي كان قائما وكانت النظرية أن نحضرهم نحن إلينا وبالتالي إتصلت مع النساء في البادية لارفدهم بالمشاريع بحيث إذا ذهبت إحداهن للخارج معها بعض الخبرات ولم أذع هذا الخبر بحيث يكونوا عاملات في البادية ويرفدون الطاقة حتى في المشاريع غير التقليدية من خلال وورشات في مناطق متعددة في البادية ودعمت إتحاد السلط بمبلغ من الديوان الملكي كدعم مادي .

 

-اليوم وسابقا ابان حكومة الطراونة كان هناك حراك واعتصام ومسيرات ألم يقلقك ذلك؟

على الإطلاق لكن قلقت قبل عدة شهورعندما كنت خارج الحكومة وكانت هناك مسيرتان كبيرتان كان يخشى أن يلتقيا مع بعضهما ولكن بغض النظر عن الاجراءات التي إتخذتها الحكومة والتي كانت قاسية للشعب نفسه لكن كان هذا الحل الأمثل في ظل الظروف الحالية والوزير سليمان الحافظ إشتغل بجد لكن إرتفعت الأسعار لكن الأمور بدأت تؤتي أكلها والدينار مستقر والأمور تحسنت.

 

-هل أنت معهم في حراكهم ومطالبهم؟

أنا مع الإصلاح وأنا كاتبة وناشطة في العمل العام ورئيسة الجمعية الوطنية للحرية والنهج الديمقراطي وأسست مركزا لركائز الحوار الثقافي وبالتالي  خلفيتي خلفية مؤسسات مجتمع مدني وقطاع مؤسسات المجتمع المدني هو قطاع ثالث بعد القطاع العام والخاص يأتي قطاع مؤسسات المجتمع المدني والقطاع الرابع قطاع الشباب والذي أطلقت عليه جلالة الملكة رانيا أنه القطاع الرابع وبالتالي أنا غير متفاجئة بما خرج من الشباب ولكن أنا مع التخطيط نحن مع الإصلاح لكن الإصلاح المسؤول نحو الأفضل وطالما عجلة الحياة تدور فلا بد من التغييرويجب أن لا نقف ساكنين والتغيير والإصلاح ضروريان حتى لا تحدث هناك ثغرات في النسيج الاجتماعي والإقتصادي والسياسي وحتى لو لم يكن هنالك ثغرات لكن مع مرور الزمن لا بد وأن هذا النسيج سيتآكل ويهتريء إذا لا بد من تخييطه وإصلاحه أو إستبدال بعض القطع بقطع أمتن يعني أوتوماتيكيا الإصلاح جزء لا يتجزأ من حركة الحياة لكن هذا الإندفاع والتخريب والبلبلة أمورمرفوضةوإذا أردنا أن نكون قادة فاعلين أقول للشباب لا بد أن نكون مؤثرين ولا يمكن أن نكون مؤثرين بدون أن نستخدم المزايا القيادية من إحترام الآخر والحرية والاعتماد على النفس

قد يتعثر الإصلاح لافتقارنا الى الثقافة الديمقراطية ثقافة الحوار والإستماع إلى الآخر لكن الثقافة الديمقراطية لم تتعمق من قبل وهذا يأخذ وقتا طويلا أعتقد أن القوانين يجب تغييرها نحو الأفضل والضغط على الناس حتى يتم تطبيق القوانين بطريقة غير مباشرة من يخالف القانون يعاقب وكلنا متساوين تحت مظلة القانون ولا أحد فوق القانون .

 

-وأنت في الوزارة هل وصلتك قضايا فردية تمكنت من حلها ؟ 

نعم قضايا كثيرة وقد قدمت خدمات كثيرة ونساء لديهم مشاكل مع رجالهم أوصلناهم الى حماية الأسرة وقد شهدوا لي أن لم يبقى أحد إلا ودخل عندي سواء من يريدون مساعدة مادية أو معنوية فكان باب الوزارة دائما مفتوحا وتمكنت أن أتجاوب مع الجميع من هذه القضايا قضية شابة مبدعة كانوا يلقبونها "شاعرة الأردن" جعلوها عاملة وطن إسمها العنود في أمانة عمان وكانت تجلس في غرفة فيها أدوات التنظيف وهذا ما يقتل الإبداع وهاتفت أمين عمان ففتحوا لها المجال وعملت مع إذاعة هوا عمان الآن بعد أن ذهبت وزارة المرأة أصبحوا يضايقونها ويريدون ترحيلها من مركزها ويحاربونها وكنت أطلب من رئاسة الوزراء مبالغ مالية وقدمنا مساعدات لعائلات كثيرة لإجراء العمليات الجراحية مثلا وغيرها .

 

-ما الذي تمنيت أن تحققيه وأنت في الوزارة ولم تسعفك الامكانيات؟

التشريعات وتمكين المرأة إقتصاديا وما كنت أشتغله في البادية ولم يتم تحقيقه والمؤتمر الذي أخذنا الموافقة عليه قبل مغادرة الحكومة بأيام وكان من المفترض أن تأتي له النساء من كافة المحافظات .

 

-لو عرض عليك أن تختاري وزارة في حكومة جديدة أي وزارة تختارين؟ 

"بزعل سميح المعايطة"وزارة الثقافة لأن الثقافة تطل على الإبداع والإبداع ضروري وخاصة إبداع المرأة الذي يتراجع وبإمكان المرأة المبدعة القائدة أن تحقق الكثير وتنقذ مجتمعها وفلذات كبدها فالإبداع والتربية يبدآن من البيت لا من المدرسة أو غيرها فإذا كانت المرأة مبدعة تستطيع أن تحقق الكثير من خلال بيتها ومجتمعها والمرأة تشكل 50%من المجتمع نسبة كبيرة منهم في سلك التعليم ونسبة كبيرة أخرى في سلك الصحة بسبب ثقافة العيب وبالتالي من الضروري أن تلعب الثقافة جزء كبير في الحياة والثقافة لها مخصصاتها المالية القليلة مع أنها هي الأساس لكن لو جعلوا وزارة شؤون المرأة وزارة مستقلة فلا مانع لدي بالعودة لها لكن أفضل وزارة الثقافة لأنني من خلالها يمكن أن أدخل المرأة في مجالات كثيرة مميزة .

 

-هل تشترين كتبا من مكتبة الأسرة ؟  

لقد عملت في مجلة وسام لمدة عامين وأنا كنت أتابع مجلة الأسرة وكتبت عنها وخلال تلك الفترة تابعت مكتبة الأسرة وتحركاتها ومسيرتها لكن مؤخرا اطلعت على أنشطتها لكنني لم أذهب لها للأسف الشديد.

 

-من أقرب وزير كان لك؟

جميعهم كلهم ساندوني بنسبة وتناسب وكل في مجاله لكن أنا أفضل أن لا أذكر أسماء حتى لا أثير حفيظة الآخرين .والرئيس كان جدا متفاهم لكن لديه أشياء كثيرة في رأسه لدرجة أنني كنت أخشى أن أقرع بابه لدرجة أنني كنت أقل عضو في الحكومة يقرع باب الرئيس لكن الآن شعرت بنوع من الندم لأنه كان يجب علي أن أقرع الباب بكثرة حتى أحثهم على التنفيذ لكن لم أكن أدري إن كانوا سيعيرونني إهتماما أم أن الأمر سيان لكنني كنت إذا لم أتلقى جوابا من المرة الثانية لا أكررة المحاولة لأنني أتجاوب مع الناس سريعا فإذا وجدت الآخرين غير متجاوبين أنسى الموضوع .

 

إنتقدوا كثيرا "سنسال الرئيس "عندما كان ذاهبا في زيارة لتفقد مخيمات اللاجئين السوريين كإمرأة كيف نظرت للأمر؟

في الحقيقة تفاجأت كثيرا من التعليقات التي كانت ترد سواء التي كانت تأتي من القاسم المشترك الأعظم أم من مجموعة ضيقة من الناس لقد كتبوا عن تسريحة شعري ورفعه "شنيون" قالوا "الله وأكبر كيف تؤدي القسم وهي رافعة شعرها"مع أن رفع الشعر يعطي نوعا من الأناقة وأنا دائما أرفع شعري وخاصة أثناء العمل في مجلس النواب ومجلس الوزراء وخارج المجلس قالوا لي "أحسن تنزلي شعرك " لقد تفاجأت بقضية سنسال الرئيس لأن طبيعتي أن لا أهتم بكل شيء ملاحظاتي في مجال معين بينما في المجالات الأخرى لا علاقة لي بشيء لا يعنيني لكنني تفاجأت من هذه التعليقات  لا أدري يتركون كل شيء ويركزون على تسريحة شعري هذا الأمر فاجأني وكان لي لقاء على التلفزيون مع سهى كراجة ومي أبو السمن تطرقوا لشعري وأنا أرفع شعري منذ كنت صغيرة إذا كان الله في عون الرئيس فتركوا كل شيء وانتقدوا لذلك أعتقد أن الكثيرين يبحثون عن النواقص وأقول ليس من الخطأ أن يرتدي الرئيس السنسال ربما أهدته إياه والدته ويحتفظ به كأيقونة ولديه نوع من التقديرأنا كنت في مؤتمر وكانوا يتحدثون عن المواقع الألكترونية وكان مؤتمر شبابي وأن لي من الضروري أن يذكر صاحب الموقع اسمه وعنوانه أي أنه يمكن أن يكتب أي شيء دون أن يحاسب وقلت لهم نحن كنا في الاردن مع تقنين مثل هذه المواقع وذلك من خلال إضافة عنوانها وإسم صاحبها ولم يعجب الشباب جديثي فقلت لهم أنتم تكتبون ما تريدون وكيف لي أن أعرف أن ما تكتبونه صحيح هل تحبون أن يكتب عنكم ما تكتبونه عن الآخرين 

 هناك من ليس لهم علاقة بالإعلام يفتحون مواقع ويشتمون الناس من خلالها إنتقدوا حقيبة اليد التي كانت تمسكها الملكة اين تذهب بها وأشياء أخرى .

إنهم لا يشعرون بالمسؤولية وتبعات ما يفعلونه .

 

-خلال عملك في الوزارة هل قصرت في حياتك العائلية؟

لا بد أن يكون هناك غياب قسري ,كنت أخرج في الصباح وأعود إلى البيت في الثامنة أو التاسعة مساء وأحيانا حتى الحادية عشر ليلا في المنزل لدي من يساعدني وهناك أمر إسمه إدارة الوقت وفيها عنصرين هامين علينا أن ندركهما :تنفيذ الأهم ,وعندما يكون لدينا ثلاث واجبات مهمة تنفيذ الأسرع فإذا نحصر أشيائنا في الأهم والأسرع ومن هنا نضع خطتنا اليومية والأسبوعية والشهرية والعادية وبالتالي لم يحدث تأثير كبير بل قمت ببعض الولائم والأنشطة العادية لكن عندما يذهب الشخص لنشاط إجتماعي بعد عمل لمدة 13 ساعة لم أكن أشعر بداخلي أنني مرتاحة والنشاطات الإجتماعية هي نوع من المجاملة يضطر الإنسان إلى عملها على حساب معتقداته ويضطر الإنسان إلى أن يسمع كلاما فيه كثير من التراهات وعندما يكون الشخص متعب .

 

-ماذا تحضرين أدبيا بعد الوزارة؟

خلال وجودي في الوزارة لمدة خمسة أشهر لم أكتب شيئا وى كلماتي  وبعض الأبحاث التي كنت أكتبها ,الجميع يطالبني بالعودة إلى كتابة مقالتي الأسبوعية في صحيفة الرأي ومنذ فترة قصيرة إستمزجتهم فقالوا أهلا وهلا ولا أدري أهلا وسهلا ماذا تعني ؟هل يتم نشر المقال الذي أرسله أم لا لأنني كما لاحظت أنه تم تقنين عدد النساء الكاتبات في صحيفة الرأي .

إن ارتباطاتي الخارجية بالأبحاث وعندما يطلب مني 14000كلمة أو 12000 كاراكتر وأنا أتعامل مع الإتحاد الأوروبي المتوط وهذا يأخذ وقتا وخاصة إذا كانت الكتابة باللغة الانجليزية وأحيانا يطلبون مني الكتابة بالفرنسية وأنا أتقن الفرنسية إلى حد ما وقد عشت في بريطانيا لمدة 7سنوات لكن ممارتي للعربية أكثر كنت أكتب بالإنجليزية وهي أسهل من العربية على كل حال الكتابة مهنتي وأنا أعتز بها على الرغم من أن تخصصي هو الرياضيات والكمبيوتر ولكن نستطيع أن نقول أن هناك الطبيب الشاعر وغيرهم ..ومن يدرس الرياضيات تمتع بالمنطقية على كافة الصعد وفي حياته يلتقط الشيء المهم وهذا ياعد في العمل كثيرا

 

--لمن تحبين أن تسمعي ؟

أحب أن أستمع لأي عمل جيد وعلى الأغلب أحب الإستماع للقدامى  مثل أسمهان وأم كلثوم وعبد الحليم حافظ ومن الحاليين كاظم الساهر وعمرو دياب ومن الأردنيين عمر العبداللات .

 

-ومن الممثلين الأردنيين؟

صبا مبارك ونادرة عمران لقد لفتتت انتباهي صبا عندما كانت تمثل في المسلسلات السورية.

 

-في أي دولة عربية تجدين أن الوضع مخيف؟

في سوريا.

 

-في الأردن ماذا تتوقعين أن تتحسن الأحوال أم تسوء؟

في الفترة الاخيرة شعرت بذلك لكنني فيما بعد وبغض النظر عن رفع الأسعار شعرت أن المواطن الأردني مواطن مسؤول إتعظ مما يدور حوله وأثناء لقاءات أقول للنساء خاصة أن يوجهوا أبناءهم التوجيه الصحيح وهم يقولون أنهم سيظلون هكذا ونحن مستعدون لأن ندفع ما يطلب منا .

 

-ما الرسالة التي توجهينها لرئيس الوزراء؟

"الله يعينك ويقويك"لقد سألته لماذا تم إلغاء وزارة الدولة لشؤون المرأة فاتصل بي هاتفيا وكنت في إسطنبول في مؤتمر وكان الصوت غير واضح فقال لي :من سألك فأجبته سئلت عن السبب على المستوى المحلي والعربي والدولي فقال:وهل هؤلاء عندهم وزارة مرأة فقلت له:نعم عندهم فقال:هي لا تسمى وزارة مرأة عندهم :فقلت :في فلسطين وتونس وزارة مرأة وفي فرنسا وزارة مرأة لكن في مراكش وزارة الأسرة والمرأة  فقال:إنشاءالله في المستقبل سيكون لدينا وزارة إمرأة .

لقد إنزعجت عندما قرأت خبرا مفاده أن بعض الجهات النسائية مرتاحة لإلغاء وزارة المرأةفقلت فبالتالي كلما كبر العدد الذي يعمل للمرأة كلما إنعكس ذلك على مسيرة المرأة لكن البعض متخوف من أن يكون هناك عملية إقصاء للعمل النسائي الآخر لكن الأمر ليس كذلم .

 

-وماذا عن المرأة والإنتخابات؟

عندما بدأ التحضير للإنتخابات عرضت على رئاسة الوزراء أن يكون للوزارة دور في دعم المرأة في الإنتخابات وهذا يتطلب ميزانية وكان هناك إقتراح ببعض اللقطات الفكاهية مثل زعل وخضرة لكن الطراونة وقتها قال أن الهيئة المستقلة للإنتخابات هي المنوطة بعمل الإنتخابات وأمام الوزارة وضعت عراقيل لا أدري إذا كان لأنهم لا يريدون التعدي على صلاحيات الهيئة أم بسبب الدعم المادي أم لأنهم في العقل الباطن ينوون إلغائها .

سأنتخب ولكن لن أترشح وإذا كانت المرأة تستحق إذا كانت مناسبة.

 

-ماذا تتمنين أن تحققي ؟

لقد شعرت أنني أنجزت الكثير مع أنها إنجازات متقطعة ما يهمني في هذه الفترة أن تزاح الغمة عن أمتنا العربية .

 

كلمة أخيرة

الجزيرة بمثابة جزيرة ألوذ بها عندما تشتد العواصف من حولي وأعتبرها واحة أمان أستريح بها وأستضيء بها وآمل أن تكون الجزيرة ليست جزيرة معزولة بل دائمة الإتصال مع الإنسان والجزر الأخرى والعالم بأسره ونتمنى لها التوفيق

"نقلا عن مجلة الجزيرة"

 
عدد المشاهدات : ( 5365 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .