دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2013-06-03

حكايا الحكومة


الرأي نيوز-مصطفى الشبول
بعد الانتظار والارتقاب الطويل،جاءت الحكومة الموقرة على فرس بيضاء ، لتفرج عنا كربتنا ، وترد طوابير الأعداء .. وكأنها حين حازت على ثقة النواب،وعند البدء برسم خطة عملها،والبرامج المنوي تنفيذها ،أخذت بعين الاعتبار قصيدة (الحاكم والعصفور) وتناولت بعض كلماتها لتكون في أولويات خططها ،منها: (لو أعطى السلطة في وطني ، لفقأت عيون القمر الضاحك في أحزان ليالينا ، وكسرت زجاجته الخضراء،وأرحتك يا ليل بلادي من هذا الوحش الآكل من لحم البسطاء،.... وأعدت سروج الخيل لهم ، وأعدت حليب النوق لهم ،وأعدت لهم حتى الأسماء العربية) .
وقد بدأت بفقء عيون المواطن وإنزال الدمع منها برفع سعر اسطوانة الغاز ، لتحرم طبقة كبيرة من الدفء في الشتاء ، ليصبح امتلاك الأسطوانة الخضراء حلم من أحلام المواطن .. وسارت الحكومة الموقرة نحو رفع المشتقات النفطية بشكل تدريجي ، ليعيد المواطن ذكريات الماضي الجميل ، وركوب الخيل والبغال والحمير .
لكن عندما تصرح حكومتنا بأنها سترفع أسعار الكهرباء بموجب الضغوط من قبل صندوق النقد الدولي ، وبأن الفقير لن يتأثر بهذا الرفع ، فهذا الذي لا يصدقه العقل .. وكأن الحكومة تتعامل مع المواطن بأنه ابن للأدغال ، ومازال يعيش في الكهوف ،ويرعى بالغابات الموحشة ، ويستعمل حليب النوق للعلاج من الصرع ، ويرسل رسائله بالحمام الزاجل...ولا تريد الحكومة أن تعي بأن هذا المواطن لم يعد يخفى عليه شيء من مسرحياتها ونواياها ، وانه قد عرف ووصل إلى أنها هي ذاك الوحش الحقيقي الآكل من لحم البسطاء.
وبالتصريحات الأخيرة حول نفاد الرواتب من خزينة الدولة ، وعدم توفر رواتب شهر آب ، أدى ذلك لحدوث إرباك في كيان المواطن المسكين ، وحدوث نوع من الصدمات الداخلية والخارجية ، وتماس بين عروق الدماغ وعروق الأقدام ،مما جعله يفكر من قدميه ، ويسير على دماغه ، وينسى من يكون ،وما هو أسمه ،.. فتنقذه الحكومة و تذكره من يكون، وما هو أسمه ،وهكذا ستبقى الحكومة تخفي في جعبتها الحكايا ،ولنا معها بكل يوم حكاية.
عدد المشاهدات : ( 315 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .