لن اعود للرياضة
ولن اشارك في الانتخابات ثانية
المجالس النيابية
الثلاث الاخيرة مزورة والمجلس لن يعمر ..
تركت الامانة
وفيها 77مليون ومديونيتها اليوم مليار دينار
فضلت ان اترك
موقعي كأأمين عمان عندما تسلم البخيت...!
رؤساء وزراء
قالوا لي :"اكحش المواطنين الذين ينتظرونك على باب منزلك"
موقعنا كعشيرة
الحديد في في مجلس مجلس النواب اهم من رئيس حكومة
لا ولاية لرئيس
الوزراء على امانة عمان
لم اراعي لا مدير
مخابرات ولا رئيس وزراء
تفاجأت بكرم رفيق
الحريري بكرمه غير الطبيعي
الرأي نيوز-أعده
للنشر محرر الشؤون المحلية
عمان تشتاق الى
عمدتها وسياسته الجماهيرية والشعبية وربما كان هذا سر عبقريته وقوته حيث أجاد فهم
عمان العمران والبشر
المهندس نضال
الحديد امين عمان الكبرى الأسبق والنائب الاسبق كان ضيف حلقة لقاء خاص الذي يعرض
على قناة jnc
كان ضيفا مميزا
جريئا وصريحا لأبعد الحدود وتاليا تفاصيل اللقاء الذي اجراه الزميل صالح الداوود :
نبدأ من أهم
الخطوات التي قمت بها في عمان اي الطريق الدائري الذي كان بطول 24 كيلو متر يمتد
من النشا في اليرموك باتجاه الدوار الرابع كيف تمت فكرة هذا المشروع الرائد.؟
في الحقيقة مشروع
الطريق الدائري لمدينة عمان لم تكن فكرة نضال الحديد هو مشروع مصمم وموجود كطريق
الطريق الداخلي لمدينة عمان موجود من السبعينات تم تنفيذ جزء منه بشكل طبيعي
وتلقائي لحاجة المدينة لتنفيذ الطرق لكن هذا الطريق ما لم يكتمل ويصبح دائري كامل
هو طريق شعاعي عادي شارع يسير باتجاه ما ثم يتوقف المشكلة كانت بشكل رئيسي في
الجزء الممتد من حي الياسمين لغاية عبدون وكانت المشكلة الاساسية هي في الجزء
الواقع منه في منطقة عبدون تحديدا والسبب الرئيسي ان قطعة الارض التي يمر فيها
المشروع كانت تعود للمرحوم رفيق الحريري وفي تلك الفترة كان الرجل قد اشترى قطعة
اخرى ليبني بيتا في عمان استملكت لا أدري ما هي الاسباب وكان هذا هو الاستملاك
الثاني في ارض الرجل الذي كان ينوي بناء منزل له في المملكة وتم تبليغ عدد من
مسؤولي الدولة في حينها بعدم بحث الموضوع مبدئيا لأننا لا نريد ان نخلق مشاكل مع
الحريري وشاءت الاقدار ان أكون في عام ال2000 بمعية الملك والملكة في زيارة رسمية
الى فرنسا ودعي جلالة الملك وجلالة الملكة على مأدبة على شرف سيدنا من قبل الرئيس
الفرنسي وكنت من ضمن المدعوين وفي العشاء رأيت دولة رفيق الحريري وأذكر انني تقدمت
باتجاهه وسلمت عليه فقلت له :السلام عليكم دولة الرئيس فقال لي :اهلا وسهلا يا
ابني وسألني :"مين انت "فقلت له:"انا نضال الحديد امين عمان
"فقال:اهلا وسهلا خير ",فشرحت له الموضوع وقلت له ان لك قطعة ارض في
المكان الفلاني وهناك مشروع الطريق الدائري لمدينة عمان وجسر عبدون تحديدا سيمر من
ارضك وليس هناك مجال الا مرور المشروع من خلال ارضك .
طبعا الرجل
فاجأني بكرمه الغير طبيعي واسلوبه وطريقته الفذة في الحديث مع الناس وقال لي :يا
ابني هذا المشروع وقطعة الأرض تبرع من رفيق الحريري لمدينة عمان وكنت عرضت عليه
اما المال او ارض بديلة لكنه رفض وقال :
"توكلوا على الله أبدا ما في مشكلة "طبعا بعدما عدت للبلد ابلغت جلالة
سيدنا بما حصل وأذكر ان سيدنا قال لي :" لن يأخذ نقودا أنا متأكد لكن شوفولوا
قطعة أرض مناسبة "ولم تكن هناك قطعة ارض في موقع متميز سوى قطعة ارض تقع على
كاردور عبدون وارضه التي كانت في الجزء العلوي من عبدون كانت مساحتها حوالي 15
دونما واعطيناه بدلا منها ارض مساحتها 20 دونما في المنطقة المنخفضة التي تقع على
كاريدور عبدون والتي لاحقا ايام عمر المعاني كانت داخلة ضمن ما يسمى بالمخطط
الشمولي واصبح ثمنها مبلغا وقدره ..سبحان الله "فالمال بجيب مال ".
الطريق الدائري
ما الذي وفره على المواطن الاردني ؟
في الحقيقة انفقت
امانة عمان مبلغ لا يقل عن 60 مليون دينار على الطريق الدائري من خلال محموعة من
التقاطعات والطرق المطلوبة لكن هذا الطريق لا شك بانه خفف كثيرا من الأزمات داخل
المدينة وخفف كثيرا من استهلاك الوقود للسيارات لان مدد الوقوف حسب دراساتنا كانت
واضحة وصريحة وكان المردود بدون ادنى شك مردود ايجابي بتقصير المسافة بين مناطق
عمان ووصول الناس بسهولة ويسر وعدم وجود اكتظاظ مروري لكن فكرة عملية خطط النقل والمرور لمدينة عمان
كانت بعد بحث الموضوع مع مجموعة من المهندسين في الامانة ثم بعد بحث الموضوع من
قبل اللجان المختصة ومجلس الأمانة وتم الإتفاق في نهاية المطاف على ان تقوم شركة
دار الهندسة للإستشارات بعمل الدراسة
المرورية لمدينة عمان وانا اعتقد ان من اهم ما قمت به في الفترة التي كنت امينا
لها كانت هذه الدراسة المرورية التي كانت عبارة عن خارطة طريق لنا للعشرين سنة
القادمة في التقاطعات المرورية وضرورة استمرارها للمحافظة على سهولة ويسر النقل
والمرور داخل المدينة لكن للأسف بعد مغادرتي للموقع اعتقد ان ما تم انجازه لغاية
الان لا يتجاوز 3 تقاطعات مرورية فقط علما اننا كنا نعمل في العام الواحد من 5-6
تقاطعات مرورية .
مجمع رغدان بدأ
العمل به والإعداد له لكن هذا المجمع او المشروع شبه متوقف ,ما حكاية مجمع رغدان ؟
مجمع رغدان كان
ضمن المشاريع التي تقدمها الحكومة اليابانية او الوكالة اليابانية والكثير من دول
العالم وهذا المشروع كان جزء منه قرض ميسر وجزء منه منحة وكان الهدف منه تنظيم
مجمع لنقل السيارات والباصات الصغيرة في مدينة عمان والحقيقة بعد انتهاء المشروع
انا ذهلت لعدم استخدام الموقع والغريب ان تنفق الملايين حتى تهيء بناء مناسب ويقع
في موقع متميز في وسط المدينة وتنقله الى موقع يبعد عنه بضعة كيلومترات بأسلوب
عشوائي وغير مدروس والناظر له يشعر انه شوه المنطقة وفيه شيء غير صحيح وغير مناسب
استغرب لغاية هذه اللحظة لماذا لم يتم استخدام مجمع رغدان .
برأيك من المتسبب
في نقل المجمع الى مجمع اخر والتسبب في خسارة تصل بين 10-15 مليون دينار ؟
بالدرجة الاولى
المسؤول الاول هو الامين لكن انا لا احمله المسؤولية لوحده لكن انا اعتقد انه كان
يجب ان يكون هنالك رجال معه يوقفونه عند حده ويوضحون له بعض الامور لانه بعمليته
هذه اصبح المواطن بحاجة الى وسيلة نقل اخرى للوصول من المجمع الحالي الى وسط البلد
لكن الاهم من هذا وذاك انه قتل منطقة وسط البلد تجاريا دمرها بالكامل كانت حركة
دائمة وحركة مواطتين وبذلك نتحدث عن حركة النقل الرئيسي او الاول في العاصمة الذي
يتم الغاؤه والإستعاضة عنه ببراكسات واسلوب غير حضاري مع عملية النقل داخل العاصمة
.
عندما تريد ان
تنفذ مشروع داخل عمان وتقوم باجراء دراسة شاملة الاجزاء ما اهم الاشياء التي يحب
ان تكون موجودة حتى ينجح مشروع داخل العاصمة؟
في المشاريع داخل
العاصمة علينا النظر في البنية التحتية بالدرحة الاولى اذا اردت ان تعمل طريق او نفق
او جسر لان البنية التحتية ونقلها وترتيبها الى موقع اخر تشكل العقبة الرئيسية
والتأخير الاول في اي مشروع كان والحقيقة امانة عمان الكبرى وانا عملت فيها منذ
العام 1985 حتى تركتها كأمين لعمان كانت متميزة بشكل رائع حتى عن غيرها من الشركات
او العواصم في العالم في قدرتها على نقل خدمات البنية التحتية حتى قبل البدء
بالمشروع لكن هذا عنصر رئيسي ومهم .
القضية الاخرى
مدى التأثير البيئي على المنطقة المحيطة بالمشروع وقضية مدى تأثيره على النقل
والمرور وايجاد التحويلات المناسبة حتى لا تختل عملية المرور هذه اعتقد انها تشكل
ثلاثة من العناصر الرئيسية التي لا بد من بحثها قبل انشاء اي مشروع داخل العاصمة .
هناك مشروع مجمد
اخر في الأردن هو الباص السريع طرحت هذه الفكرة وصار الحديث انها ستكلفنا مبالغ
طائلة وبالتالي نقول ان ثلاجة عمان وسعت ثلاثة مشاريع كبيرة في عمان المشروع الثاني
هو الباص السريع ما حكاية الباص السريع ؟
الباص السريع هو
مثال جيد على تقديم مشروع دون تقديم الدراسات الكاملة المطلوبة له طبعا الاخوان
الذين اشتغلوا على موضوع الباص السريع اعتبروا المنطقة شبه خالية وارادوا ان يمدوا
الخط من الداخلية وصولا الى الجامعة الاردنية والحقيقة هذا الجزء الذي عليه
الاشكال والصعوبة والصعوبة تأتي من ان المراحل الاولى من دراسات المشروع وبحثه
يبدو ان البعض لم يتذكروا ان هناك تقاطعات مرورية موجودة على جسر الجامعة ونفق
الصحافة ودوار الداخلية والمدينة الرياضية وطبعا المشكلة التي حصلت ان على كل هذه
التقاطعات اصبحنا بحاجة الى تقاطع او حل مروري لحل مشكلة الباص وانتقاله من منطقة
الى اخرى وحسب المعلومات التي وصلتني من امانة عمان حاليا ان بالاضافة الى كلفة
المشروع وهي عبارة عن قرض فرنسي وهو اما 183 مليون يورو او 167مليون يورو لكن
المذهل اكثر من ذلك ان امانة عمان الكبرى بحاجة لان تدفع من موازنتها الخاصة 120
مليون دينار للحلول المروية المطلوبة على هذا الخط فمن يريد ان يعمل مشروع من هذا
النوع عليه ان يدرس جدوى المشروع وكلفته فمن يريد ان يعمل حل مروري من نقطة أ الى
نقطة ب اذا كانت الكلفة له اعلى من مردوده فالاستغناء عنه افضل وانا اعتقد ان في
المرحلة الحالية عملية الاستغناء عن الباص السريع قد تكون الحل الأفضل والأمثل
خصوصا ان الامانة تمر بضائقة مالية غير مسبوقة فنحن نتحدث عن رقم يناهز المليار
دينار اردني دين امانة عمان .
ولنتحدث عن
المشروع الثالث المجمد البرجين فالبعض اتهم نضال الحديد ومنهم من اتهم عبد الرحيم
البقاعي ما قصة البرجين من بدايتهما حتى الآن؟
قطعة الارض
المقام عليها البرجين هي قطعة مملوكة لأمانة عمان الكبرى وتقدم قبل ان يتقدم اصحاب
البرجين اربعة او خمس مرات في مشاريع استثمارية سابقة وتم رفضها جميعا وكان الرفض
سابقا لعدم جدوى المشاريع المقدمة من المستثمرين كما ان الموقع العام كان ليس حديقة
عامة بل فيها مساحة للبولينج وبعض النشاطات الرياضية لكن بشكل عام كانت قطعة ارض
يمكن استثمارها كحديقة داخل العاصمة وكنا في تلك الفترة حذرين جدا في موضوع
الحدائق وتحويلها الى مشاريع استثمارية لكن في المرحلة التي كنا فيها كان هناك
اقبال كبير على المملكة في مجال الإستثمار سواء كان في العاصمة عمان او غيرها وتمت
دراسة المشروع واذكر تماما ان تحفظ الامانة في تلك الفترة كان على النواحي
المرورية لان النقل والمرور بعد اضافة هذين البرجين تحديدا في المنطقة سيجعل عملية
الدخول والخروج عملية صعبة ومعقدة واذكر تماما في اجتماع في الديوان الملكي العامر
برئاسة سيدنا وبحضور دولة الرئيس وكان في حينها فيصل الفايز تم بحث الموضوع وتعهدت
الشركة بايجاد حل مروري مهما كانت تكلفته وما يتعلق بالبرجين وكان احد المقترحات
التي تم بحثها في ذلك الحين هو انشاء شارع اضافي فوق شارع الملك فيصل بن عبد
العزيز يوصل مباشرة الى الابراج وفي الجهة المقابلة من شارع زهران يتم استملاك
قطعتين من الارض حتى تكون مدخل او مخرج مناسب من الابراج الى شارع زهران والمنطقة المحيطة
فيه. لاحقا عرض الاخوان ان يدفعوا مبلغا محددا للحلول المرورية وقد رفضت في حينها
وبعد ان تركت انا استلم الاخ عمر المعاني وفاوض الاخ صلاح البشير وتم الاتفاق على
دفع مبلغ 25 مليون كبدل تعويض لحلول مرورية قد تضطر الامانة لاجرائها نتيجة تنفيذ
المشروعين وانفقت الاموال وكل عام وانتم بخير.
وهل مبلغ ال25
مليون دينار التي دفعت كانت كافية لحل المشكلة المرورية في منطقة فيها سعر الاراضي
مرتفع جدا؟
اعتقد ان المبلغ
المطلوب قد يصل الى 35او 40 مليون دينار في فترة كانت امكانية تنفيذ المشاريع
واسعارها معقولة .
كنت في امانة
عمان وغادرتها مع ان البعض ذكر انها كانت الفترة الذهبية للامانة ما هي اسباب
مغادرتك الامانة؟
اشكرك على هذا
الكلام الطيب لكن عليك ان تأخذ بعين الإعتبار انني كنت اصغر امين لعمان في تاريخها
ورغم ذلك كانت الفترة التي كنت فيها امينا لعمان 8 سنوات وهي اكبر فترة لامين على
الاطلاق يمكن ان يكون احمد فوزي قد سبقني قليلا لكن كان له فترتين في امانة عمان
لذلك اقول ان الفترة التي كنت فيها كانت فترة مناسبة وكافية بذلت كل جهد ممكن لكن
عليك ان تأخذ بعين الإعتبار ان كان لدي ايجابيات قد لا تكون موجودة عند غيري من
اهمها انني كنت ابن الامانة عملت في ادارة المشاريع التي لها علاقة بالأنفاق
والجسور وكنت احد مهندسي تقاطع الداخلية والمدينة الرياضية التي بدأ العمل فيها
منذ عام 85 اضافة الى انني عملت في دوائر الامانة المختلفة سواء في الابنية او
المهن فكانت عندي صورة واضحة عن المؤسسة وكيفية عملها ولاننسى من مروا على الامانة
وعملوا بجد واخلاص بدءا من العحلوني في بداية الثمانينات ومن ثم دولة الاستاذ عبد
الرؤوف الروابدة الذي وضع اسس عمان الحديثة من حيث الأنظمة المالية والإدارية وما
الى ذلك ثم علي السحيمات وممدوح العبادي الذي اعتقد ان كل شخص منصف ينظر الى فترة
هذا الرجل باعجاب واحترام على الاقل لكن ما ساعدني انني عملت وعينني عبد الرؤوف
الروابدة في امانة عمان وعملت بمعية كثير من الامناء واخرهم كان د.ممدوح العبادي وكنت
نائبا له فترة لا شك انني افتخر بها بكل خدمتي في أمانة عمان سواء عندما كنت
مهندسا في بداية الطريق او حتى عندما وصلت
لموقع الامين لكن كنت استمتع في عملي عمان كانت تعني لي الكثير نشأت في هذه
المدينة وتربيت فيها واعرف احياءها حيا حيا لقد درست في مدارس الكلية العلمية
الإسلامية في غرب عمان وكانت فرصة لي لأطلع على كثير من مناطق العاصمة وبالتالي
صارت لدي حالة من العلاقة المميزة مع المدينة واعتقد ان الكثير من ابناء عمان
القدامى يحبون عمان وجو عمان الذي يعد من اجمل الاجواء في المنطقة ان لم يكن في
العالم .
الجميع كان يتوقع
ان يتم التمديد لك في امانة عمان الكبرى 4 سنوات اخرى لكن ما الذي حصل وقتها بينك
وبين رئيس الوزراء انذاك د.معروف البخيت؟
أذكر انه احضرني
للرئاسة عنده وكانت العلاقة في البداية بيننا طيبة وكان قد عمل مع والدي في سلاح
الجو الملكي الاردني وأذكر ان كان عنده كلمة شهيرة ان من يخدم في الدولة اكثر من 5
سنوات انتهت صلاحيته فقلت له اعان الله من يخدم في القوات المسلحة يا باشا وهو بقي
لمدة 40 سنة في الجيش وكان يعرف اني في فترة جديدة وسأترك الموقع "وقضى الله
امرا كان معروفا "واعتقد انه لم يكن يعرف انني اعرف والصورة كانت واضحة في ذهني
ان التغيير قادم والتغيير سنة الحياة لكن بصراحة وفي تلك الفترة وبوجود الرئيس
المعني كنت افضل ان اترك الموقع على ان ابقى فيه وقد حصلت مواجهات بيني وبين
الرئيس أكثر من مرة .
عندما غادرت
امانة عمان كم كانت موجودات الأمانة وهل كان هناك مديونية او فائض مالي؟
لم يكن على
الامانة مديونية وللعلم كنا قد اخذنا قرارا من مجلس الامانة بالإستدانة الى حد 50
مليون دينار اذا دعت الحاجة الى ذلك والهدف الاسراع في تنفيذ التقاطعات المرورية
بأسعار معقولة ومنطقية لكننا والحمدلله لم نقترض وكنت انا ضد الفكرة وضد المبدأ
وكنت مع ضرورة تحسين اجراءاتنا في عملية التحصيل وتشجيع المواطن على دفع ما عليه
من رسوم وضرائب فالمواطن اذا شعر ان هذه العملية تنعكس عليه شخصيا فيما يتعلق
بالنظافة والخدمات العامة التي تقدمها الأمانة يكون المردود ايجابيا واعتقد ان هذا
تحقق فقد مرت فترة كان المواطن فيها يفخر انه يعيش في المدينة الاجمل والانظف
والتي كانت متميزة في كثير من المراحل .
خلال فترة وجودك
ارتبطت بعلاقات جيدة مع بعض المدن الأخرى هناك مشاريع في الزرقاء وبعض المدن
الاخرى كهدية من امانة عمان أليس كذلك ؟
تكاد لا تخلو
مدينة في الاردن من دور لامانة عمان فيها سواء كانت الزرقاء او اربد او الطفيلة او
العقبة .
في الوضع الحالي
كم تبلغ مديونية امانة عمان ؟
اعتقد ان الرقم
قريب من المليار ديناراردني عندما تركت الامانة كان في الصندوق77 مليون دينار وكان
لدينا فائض من موازنات سابقة اعتقد 12 مليون دينار فقد خرجت موازنتي في العام
الاول بفائض 3 مليون دينار فما كان منهم الا ان قالوا لي هل نسيت ان للسير مسؤولية
معك في المخالفات فطلبوا المبلغ وقالوا :حتى نسدد الالتزامات المطلوبة والتي تخدمك
في النهاية كأمانة فقلت :"ضربتوني هذه المرة والحق عليكم لكن في المرة
القادمة ان ضربتموني فالحق علي"
فبعد ذلك اصبحت
اوقفت ادخال للموازنة بالإتفاق مع المدير
المتميز انذاك محمود خليفات في 15-12نوقف التوريدعلى موازنة العام اي في عام
2012نوقف التوريد الى هذا التاريخ ومن 16-12لنهاية العام في الفترة التي يدفع فيها
الناس للامانة وحتى في تلك الفترة يترتب عليها غرامات .
برايك هذه المديونية
كيف حصلت ونحن نتحدث عن مبلغ مهول جدا؟
انه سوء ادارة لمن
لا يعيش نبض الشارع و المدينة وما الذي يحصل فيها عندما يقف المسؤول الاول على
تقاطع النشا الذي يقع في منطقة المحطة واذا تطلعت باتجاه الغرب تشاهد الهاشمي
الشمالي والجنوبي وباتجاه الشرق التاج ونادي السباق عندما يقف فيها امين عمان ويقول
"والله المآبلين كبرانة كتير "فهذه كارثة عندما لا يعرف المقابلين من
تقاطع النشا مصيبة عندما تقول: اذا مررت بوسط البلد ولم ادري كيف اصل الى بيتي
فهذه كارثة "لا يجوز لشخص في موقع مثل هذا الموقع ان يكون متمتع بهذه الصفات
هذا شيء من الامور التي حصلت احد المسؤولين قال عني "هذا البدوي الذي لا يفهم
طلع منه هيك شو بدو يطلع منا احنا "ومكث في الحبس حتى داخ لذلك اعتقد ان
الخطأ الاول كان الضم هم اعتقدوا انه عندما يحصل الضم لعدد من مناطق عمان سوف
يحصلون على مردود مالي هائل وكبير اذا
ذهبت الى البحر الميت ووصلت الى العدسية فأنت
في عمان واذا ذهبت الى ما بعد الموقر ب10 كيلو فانت تابع لامانة عمان وبعد زيزيا
بعدة كيلومترات فانت في مناطق تابعة لامانة عمان هذه كارثة البعض اعتقد ان مستوى
دخل الناس وظروف الحياة المعيشية للناس المتقاربة حغرافيا هي نفسها الاردن ليس
عمان يا سيدي الاخ اعتقد انه عندما يضم ويفرض ضرائب يحصل مئات الملايين وبالتالي
يعود بمردود مالي هائل على امانة عمان لكنهم اضطروا ان ينفقوا على تلك المناطق
مبالغ هائلة وكبيرة ولم يكن هناك مردود من هذه المناطق لان هذه المناطق فقيرة بطبيعتها
لا يوجد فيها مشاريع ومراكز ومواقع تجارية هائلة او حتى صناعية لم تكن تسير الامور
بالاتجاه الصحيح وسع الامانة وبالتالي الامانة كانت مساحتها 600كيلو متر موبع في
يوم وليلة صارت مساحتها 1800 كيلو متر مربع الى 2000كم مربع ومطلوب خدمات وانفاق
وكثير من هذه الامور أذكر انهم طلبوا مني ضم سحاب ومرج الحمام وللعلم مرج الحمام
للان بلدية ناجحة تحقق فائض مالي كل سنة بينما سحاب كانت في عجز دائم فقلت انا
موافق لكن اريد 5 مليون دينار كل سنة لمدة 4 سنوات حتى اتمكن من رفع مستوى الخدمات
النقدم لهذه البلديات حتى تصل لمستوى امانة عمان ثم تصبح عملية الضم اجراء طبيعي .
الوضع الحالي سيء
جدا لكن ما هو العلاج لو عاد ابو برجس الى امانة عمان كيف سيحل هذه المشاكل ؟
التعديل الذي
اجراه الرئيس على نظام امانة عمان الكبرى كان خطوة في الاتجاه غير الصحيح اعتقد ان
الرئيس اذا كان على خلاف مع مسؤول او وزير او مسؤول اول الاولى فيه ان يقيله او
يطلب منه تقديم استقالته فبالتالي يحضر شخص مناسب يقوم بادارة المؤسسة لكن ان يكون
موقع الامين بمستوى امين عام لاي وزارة فهذا كلام غير صحيح الرئيس صلاحياته في اي
قرار الموافقة بنعم او لا وليس صاحب ولاية على امانة عمان فهي مسؤول عنها مجلس
امانة من المفترض انه منتخب ومعيت يتحمل مسؤولية ما يجري في المدينة لكن ان يكون
لمؤسسة ما مجلسين لادارتها فهذا الشيء غير سليم ابدا فاجراءات الرئيس كانت غير
سليمة ابدا .
في ظل هذه
التغييرات هل ترضى ان تعود امينا لعمان؟
لا اعتقد ان اي شخص
يحترم نفسه يرضى ان يعود الى هذا الموقع الا اذا تم الغاء ما تم فقد اصبح اقل من
اي موظف اخر اذا كان اي اجراء كترفيع او نقل موظف يجب ان يعرض على رئيس الوزراء
فهذه كارثة رئيس الوزراء هو بمثابة وزير البلديات فيما يتعلق بأمانة عمان .
ما هي الحلول للخلاص
من مديونية المليار دينار ؟
الذي يعين امين
عمان هو رئيس الوزراء او مجلس الوزراء فهي الجهة التي قامت بتعيين شخص غير مناسب
لادارة شؤون الامانة نتج عنه خسائر مالية ودين يصل الى المليار اعتقد انه في الحد
الادنى اذا اردنا حل لهذه المشكلة الحل غير منطقي يجب ان تتحمل الدولة مسؤولياتها
في اختيارها لشخص غير مناسب لادارة شؤون هذه المؤسسة الكبيرة وبالتالي عليها ان
تتحمل نصف الدين المطلوب وثانيا تقوم الامانة سنويا بتسديد 30 او 40 دينار سنويا
على مدى 10 سنوات الى حين سداد الدين بشكل كامل وبالتالي نكون قد خرجنا من هذه الازمة
وانقاذ المؤسسة من بركة الوحل الغاطسة فيها حتى الان.
هل تعتقد ان
الفساد ارتفع في الاردن في ال10 سنوات الاخيرة بطريقة غير مسبوقة وان الخلل في
التعيينات تسبب في ذلك بدءا من رئيس الوزراء حتى الموظفين الاخرين ؟
الفساد لا شك انه
ظاهرة لقد ارتفعت اسعار الطاقة في الفترة الماضية الى 7 اضعافها في الفترة الاخيرة
رحم الله صدام حسين الذي كان ساترا علينا اي نصف قيمة فاتورة النفط بلا مقابل
والنصف الاخر ب50بالمئة اضافة الى 300 مليون دينار مساعدات من قبل العراق في تلك
الفترة فقد بدأنا نشعر بالمشكلة لان المفروض على حكوماتنا في تلك الفترة البحث عن
الية لحل هذه الاشكالية قبل ان نغرق فيها نبيع مؤسسات وشركات توليد الكهرباء ونندم
لماذا نبيع الاصل اذا الفساد موجود والسبب الظروف الاقتصادية الصعبة التي يعيشها
المواطن الاردني .
دعنا نذهب الى
منطقة العبدلي هناك مشروع كبير املاك هل تعتقد انه سيدر علينا ارباحا مالية ام انه
عبارة عن فقاعة مالية ستسبب لنا المزيد من الخسائر ؟
كنت احد اعضاء
مجلس الادارة في هذا المشروع وكان له وقت محدد يجب ان يتم الالتزام فيه وينتهي
بموعد محدد لقد تأخر كثيرا حتى تم الانتهاء منه لو انتهينا منه وتم شغله من قبل
المستأجرين او المالكين او الشركات او غيرها سيكون الوضع افضل بكثير لان بعض
القائمين على المشروع طمع في بيع بعض القطع باسعار اعلى وتأخر البدء بالمشروع
وبالتالي المشروع عبارة عن الفيل الابيض .
هذا المشروع اوجب
على امانة عمان استملاكها العديد من الأراضي طرق الاستملاك كيف تمت وهل بسعر معقول
ام ماذا وهل يتم الضغط على اصحابها ؟
هذا الملف كنت
توليته شخصيا وكنا نستملك بناء على حاجة المشروع واعتقد ان في كثير من الاحيان
دفعنا مبالغ واسعار مناسبة في حينها لكن الان انا اعتقد ان بعض المواطنين كان يمكن
ان يأخذوا ضعف المبلغ الذي اخذوه في هذه الايام .
حصلت مشكلة مع
رجل الاعمال طلال ابو غزالة كيف تم حل هذه المشكلة والرجل كان رافضا لمبدا البيع
ووصلت القضية الى المحاكم لكن في النهاية وجدنا ان ارضه تم استملاكها لغايات
المشروع ؟
ارضه كانت خارج
المشروع واذكر ان في احد اللقاءات تم عرض فكرة بتنفيذ جزء من المشروع واستملاك جزء
اخر وان يكون ضمن مشروع العبدلي وعلى ذلك تم ضم جزء من ارض طلال ابو غزالة لان
الرجل كان قد بنى عمارتين داخل الموقع وقلنا ان الرجل مبناه قائم وهذه المباني
فيها شيء جميل ومن الممكن ان نطلب منه ان يجري بعض التعديلات في الشكل المعماري
حتى نجعله ينسجم مع الناس ونتركه في حاله لكن اذكر في تلك الفترة ان اكرم ابو
حمدان وغيرهم قالوا يجب ان نستملك هذه الاراضي ونأخذها وبالتالي لم يكن هناك غايات
لاستملاكها الا لغايات المصلحة العامة وتم وضع شارع على الارض .
من المعروف ان عائلة
الحديد في الدائرة الرابعة لها ثقل اقتصادي وعشائري وسياسي ما الذي حصل معك في
الدورتين اللتين خضتهما لمجلس النواب؟
نحن في مجلس
النواب الاردني منذ المجلس التشريعي الاول موقعنا في مجلس النواب اهم من رئيس
حكومة لانه حق لا يعطى لنا بل نأخذه مقابل خدمتنا وتعبنا وتعاوننا مع الناس في
المرحلة الاولى انا قابلت مدير المخابرات الحالي وكان في بداية تسلمه لموقعه الجديد
وقلت له اريد ان اتكلم فقال لي :"ابو برجس لا تحكي اذا كان في موضوع
الانتخابات السابقة في المجلس الخامس عشر اسقطك محمد الرقاد لاسباب عشائرية
والزلمة حاطك في راسه "وفي الانتخابات الاخيرة اعتقد ان ما تحدثت به انا عن
كلام الباشا لي يبدو انه لم يكن يريدني ان احكي في هذا الموضوع لكن ما حدث في
الانتخابات الاخيرة ان جرى تزوير في المجالس الثلاث الاخيرة وحتى الذي نجحت فيه كانت مزورة ايام محمد الذهبي
اعتقد احد حلولنا لمشاكلنا القادمة انه يحب ان نتعلم اننا نستطيع ان نمررها مرة
ومرتين او ثلاثة لكن اكثر من ذلك لا تمر الان المواطن الاردني على وجه انتخابات
بلدية واؤكد لكم ان الناس سيقولون فليعينوا من ارادوا ولن نذهب الى الانتخابات.
هل لديك دلائل
على هذا التزوير؟
عندما تكون نسبة
الاقتراع لغاية الساعة الثالثة والنصف اقل من 20 %وتاتي لتقنعني ان التصويت وصل في
الفترة المتبقية الى فوق هذا الرقم بحوالي 40%هذا اولا وثانيا عند العد نجد رقم
غير معقول وللمرة الاولى اعرف ان مندوبيني في الانتخابات كانوا يخرجونها ويقولون
لهم اخرجوا خارجا نريد ان نتناول طعام الغذاء لماذا لا يأكلون امامهم لماذا يأكلون
في الخارج اخرجوهم 4 مرات اعلم ان الدولة يعنيها رفع نسبة الاقتراع حتى تقول ان
الشعب الاردني صوت لكن يجب ان نكون منطقيين لكن حتى اذا اردنا ان نتحدث في الموضوع
لان رقم ال50 وال60 % لا احد يقتنع به رقم كبير حقيقة لو قلنا 30 او 40 % نكون
اقرب للحقيقة لكن أؤمن ايمانا قاطعا ان الانتخابات تم تزويرها وكان فيها شراء
اصوات .عملية مدروسة وقادتها جهات رسمية .
في ظل هذه الظروف
هل ستشارك في الانتخابات القادمة ام ستعلن المقاطعة ؟
موضوع الانتخابات
لم يعد لي فيه اي مجال لقد شعرت انني غير مرغوب بي .
هل تشعر ان هذا
الشيء تصفية حسابات لمواقف قديمة او ان البعض يريد ان يحد من نجاحات ابو برجس التي
انطلقت على الساحات المحلية في المجال الرياضي كنت نائبا للامير علي ونائبا للامير
فيصل وفي المجال الثقافي امانة عمان تقدم دعم للفنانين والمثقفين في هذه الفترة
الا ترى ان شعبية ابو برجس وجد البعض ان علينا ان نقول له توقف يكفي الى هنا ؟
لا اعتقد ان
الموضوع موضوع الشعبية كنت اعمل وهدفي وغايتي ان اخدم الاردن في ظل حضرة صاحب الملك
عبدالله الثاني بن الحسين المعظم ولم اكن اراعي اي مسؤول في الدولة سواء اكان رئيس
وزراء او مدير مخابرات او دون ذلك وكنت اتعامل مع الجميع بوضوح وشفافية فانا قادم
من خلفية تعطيني الحق ان اتعامل مع الناس بهذه الصورة لكنني اعلم ان كثير من
المتنفذين في تلك الفترة قالوا ان ما يفعله نضال الحديد يمكن ان يفعل ما هو افضل
منه بكثير الرجل عصبي ومشاكله كثيرة لكن عندما تفكر بشخص يبدأ عمله في الساعة
السابعة صباحا ويترك عمله في الثانية عشر عند منتصف الليل بكل متعة لكن لا شك ان
حجم العمل وضغط العمل يجعلك في بعض الأحيان تخرج عن طورك لكن هذا شيء محتمل على ان
لا تسيء للآخرين .
ما رأيك وتقييمك
لمجلس النواب خلال الفترة الماضية ؟
اترك الامور لكم
ولحسكم في تقييم الامور بعض اللقطات التي حصلت في محلس النواب جاءت من استراليا
وبعضها جاء من لوس انجلوس ان هذا حدث عندكم في مجلس النواب .
مجلس النواب هذا
لا يختلف كثيرا عن مجلس النواب الذي سبقه وانا اعتقد ان برؤيتي انا ان عمر هذا
المجلس سيكون طويلا .
برأيك هل لحكومة
عبدالله النسور قدرة على حل المشاكل المحلية المستعصية حتى يرتاح المواطن من الهم
الاقتصادي والهم الامني الذي اصبح يهدد المجتمع؟
لا اعتقد ان الحكومة الحالية
او اي حكومة اخرى اذا ارادت ان تعتمد الحل الداخلي لمشاكل الاردن الاقتصادية سيكون هذا حلا لانه اذا احضرنا ايا كان ليترأس
الحكومة الاردنية ليجد الية لحل المشكلة الاقتصادية الاردنية اعتقد انه لا يستطيع
ذلك بحجم الدين الهائل الموجود على الدولة والمشاكل الكثيرة التي نعانيها ومشكلتنا
الرئيسية والمستعصية مع الطاقة لا اعتقد ان الحل موجود اننا نشتغل ونعمل في
المنطقة ولنا دور اقليمي واضح وصريح يجب
ان تدفع الدول الاخرى ثمن هذه المواقف ويجب ان يساعد الاردن حتى يخرج من هذه
الازمة لكن اذا كان الحل "من دهنه وسقيله "اقول لا يوجد حل الحل يتمثل
في انه يجب ان يتحمل اخواننا العرب وخاصة الأغنياء منهم في دول الخليج جزء من
المشكلة التي نعاني منها ولهم الحق في ان يعطوا بعض الملاحظات في طريقة التعامل مع
المساعدات الخارجية والية الانفاق وكيف ستتم العملية حتى يكونوا على قناعة اننا
نستخدم اموالهم بالشكل الصحيح ونسير بها بالاتجاه الصحيح لكن هذا لا يعفي الولايات
المتحدة الامريكية من مسؤولياتها يفترض ان يكون لها دور ايضا في حل المشكلة
الاردنية وخاصة ان الاردن يتعاون معها بشكل كبير وفي كثير من المواقف .
انت ابن رجل
معروف وربما تكون لك مرجعية عشائرية ربما تكون بنفس المساواة مع المرجعية
القانونية لدينا مشكلة كبيرة اسمها العنف الجامعي ما دور شيوخ العشائر في انهاء
هذه القضية هل تعتبر اهم من دور الحكومات وهل هو قادر على انهاء هذه المعضلة بشكل
نهائي ؟
اعتقد انه ممكن
لاننا الاردنيون نمون على بعضنا البعض ونكرم لبعض لكن يجب ان تختار الشخص المناسب
للقيام بالمهمة المطلوبة لا يجوز ارسال طالب ابتدائي حتى يناقش طالب توجيهي او
طالب دكتوراة توجيهي حتى يناقش طالب دكتوراة في مجال ما يجب ان يكون الشخص الذاهب
الى مكان ما في نوع من التقارب ولديه القدرة على ان يتحدث مع الناس ويكون حديثه مرغوبا
ومقبولا لديهم لكن عندما نرسل شخص غير مقبول وغير مرغوب ستكون النتيجة فاشلة نعم
لدينا مشكلة مستعصية يجب بسط سيطرة الدولة الاردنية على كافة التراب الاردني لا
يجوز تحت اي ظرف كان ان تقطع طريق عام لديك مشكلة او حق طالب فيه لكن لا تسيء
للآخرين اخطر ما حدث في الاردن قضية الباص على الطريق الصجراوي سلبوا الناس مالهم
وهواتفهم هذا امر خطير والله انني قلتها قبل سنتين او ثلاث سنوات اذا لم يتعالج
وضعنا الداخلي سيصبح "التشليح في الشارع "وهذا ما حصل هذا الكلام
يستفزني واشعر بخطورته وخطورة الظرف الذي يمر فيه الان الامن واستقرار الاردن هو
قبل كل شيء على الدولة ان تتعامل مع الجميع سواسية لا يجوز ان يقتل مواطن او ضابط
او شرطي ولا يتم اتخاذ اجراء في الجاني ولا يجوز اغلاق طرق او حرق مؤسسات واطلاق
نارعلى مباني مخابرات عامة ومباني دولة
مختلفة من المملكة ولا يتم اتخاذ اجراء عندما نقول لا نريد ان نأزم الامور او نخلق
مشكلة مع الناس لكن النتيحة هذه الفوضى في الجامعات سابقا لم يكن يجرؤ شخص على
توقيف سيارة في الطريق اليوم الامور تنذر بالخطر يجب ان يكون امننا واستقرارنا
الهدف الاول لنا .
رئيس مجلس النواب
تحدث عن خلية لحل هذه المشاكل من شخصيات معروفة ومرموقة يحترمها الشعب الاردني
وهذا ممكن ان يكون شيءايجابي ويساعد في حل المشكلة .
كنت احد الشخصيات
الرياضية الهامة في البلد ويشار لك بالبنان تركت اتحاد كرة القدم واللجنة
الاولمبية هل من عودة الى الرياضة بعد الآن؟
والله لا اعتقد
وتحديدا في كرة القدم لا اعتقد ان هناك مجالا للعودة من اي باب كان سواء من
الاتحاد الدولي او اي باب كان .
هناك شخصيات تركت
انطباعا في حياتك نسأل الوالد ما الانطباع الذي تركه؟
لا شك ان الوالد
ترك الاثر الكبير في تكوين شخصية نضال الحديد على سبيل المثال انا كنت استقبل الناس
في الامانة او على باب المنزل لم يكن لدي مشكلة وكنت استقبل من 50-70 مواطن على
باب المنزل فقال لي مجموعة من الاصدقاء الوزراء لا يجوز هذا الكلام حتى تخرج من
بينهم ستأتينا مستفز اول 70 شخصا تراهم ستكون استهلكت فقلت لهم والحل قالوا"روح هالأشكال وارتاح
من وجع الراس"فارسل لي الاخوان سيارة شرطة وفي اليوم الاول لم اعد اجد احدا
والثاني كذلك وفي الثالث هاتفني شيخ وقال لي :يا ابني انت طارد الناس الذين يحضرون
على باب البيت وسمى لي 3 رؤساء وزارات سابقين فقال لي :هل رأيتهم عند فلان او فلان
او فلان فقلت له :لا فقال لي :"نضال بترجع تستقبل الناس كما كنت والا لا
تأتيني "وكنت على يقين بأن ربنا يوفق الامانة بحسنة هؤلاء الناس الذين
يتقاضون 30 او 40 دينار كمساعدات فالتواصل مع المواطن والاستماع له والاتصال به
يجعلك تعيش واقعك وتعلم ما يحدث حولك
شخص اخر كان له
تأثير في حياتي هو عبد الرؤوف الروابدة شخص احترمه ومعجب به وبطريقة ادارته لامانة
عمان تحديدا وفترته من الفترات التي تعلمت فيها من الرجل الكثير ومن الاشخاص الذين
كان لهم اثر ايضا علي ابو الراغب وفايز الطراونة لكن ايضا اعتقد ان مدرستي الكلية
العلمية الاسلامية كان لها دور في بناء شخصيتي العربية نوعا ما وتوجهي الاسلامي .