الراي نيوز – راكان القداح
بداء مجلس النواب دورته العادية بمفاجآت متنوعه منها إنتخابات داخلية بإقصاء غريب وغير مبرر ومباغت لرئيس المجلس المخضرم سعد هايل السرور لصالح وجه جديد هو عاطف طراونة مع مكتب دائم يتشكل من وجوه جديدة تماما لم تجرب بأي معركة سابقا .
ومنها خروج مباغت للنائب يحيى السعود للنائب الاكثر مشاغبة ليعلن منذ بداية هذه الدورة انه سيتحول الى حمل وديع بعد ان تقدم بالاعتذار لاحد زملائه في المجلس كان السعود اعتدى عليه فيما يشار انه لم تكد تخلو جلسة من جلسات المجلس في دورته السابقة بغير مشاجرة كان النائب يحيى السعود سببها او طرفا فيها .
مراقبون اكدوا ان ما شهده المجلس في الدورة الماضية من مشاغبات ومشاجرات واساءات كان الهدف منها النيل من رئيس المجلس السابق سعد السرور وما جعل الامر يتيقن ان اكثر النواب مشاغبة في عهد السرور اعلن انه سيتحول الى حمل وديع في عهد الطراونة .
ولوحظ اثناء الدورة الماضية احتدام الصراع بين القوى النيابية التي كانت تطمح بالرئاسة حيث اخذ بعض النواب وهم معروفين بتحالف ( ع , ع , ع ) لانفسهم دورا يلعبونه وسط ما يثار داخليا بين الحين والاخر واشتداد التأزم بين الفرق النيابية اظهر ممارسات معلنه كانت تدور في الخفاء ومن تلك الادوار مشاكسة الرئاسة السابقة تحت القبة وخارجها واحداث حالة من المشاغبة على شخص سعد السرور.
وما ان انتهت ولاية السرور حتى بدأ المشاكسون او ما يسمى تحالف ( ع , ع , ع ) يهيئون الطريق امام الرئيس الجديد ويزرعونها بالورود بعد ان زرعوا طريق الرئيس السابق بعشرات المشاجرات والمناكفات والصراعات والتي كان اخرها اطلاق نار تحت القبة والتي تمكن السرور بقيادته المحنكة من تجاوزها جميعا بحكمة ودراية .
فهل سيستمر المجلس بنفس النهج الذي بدأ عليه ام سنشهد مفاجآت جديدة في هذه الدورة .؟؟
وفي رصدنا للحالات تلك التي هاجم فيها السعود جهات عده نذكر منها شتائمه المتكرره لاسماء بعينها في الحركه الاسلاميه مثل الشيخ حمزه منصور وزكي بني ارشيد وعلي ابو السكر وغيرهم من حزب الاخوان ثم انتقل بهجومه على رئيس ديوان المحاسبه مصطفى البراري الذي راح يتوعده السعود نظرا لما جاء في تقرير الديوان مايدنه ببعثات الحج , واتبعه بشتائم اخرى بحق احمد عبيدات وشتائم اخرى وعبارات وكيل من الاتهامات للاعلام والصحافه
وفي تتبعنا ايضا لنهج السعود في ذات المضمار فلم ينجو حتى زملاءه من بعض الشتائم والضرب نذكر منهم على سبيل المثال لا حصر شتمه لزميلته وفاء بني مصطفى وجميل النمري وتهجمه على بسام حدادين .
مرورا بحادثة الحذاء الذي قابل فيه زميلة النمري وبأعقاب ساعه من ذلك انهال السعود على النمري ليكيله ضربا . واعتدائه على النائب معتز ابو رمان ومشاجرته مع النائب رولى الحروب واعتدائه على النائب الدوايمة وانتهاءا بمشاجرته مع النائب قصي الدميسي والتي انتهت باطلاق نار من قبل النائب الشريف تجاه الدميسي تحت المجلس تسبب بفصل الشريف وحرمان الدميسي من عضويته لمدة عام .
ولم يسلم رئيس الوزراء عبدالله النسور من اعتداء السعود حيث اتهمه الاخير بانه يناكف رئيس لجنة أمانة عمّان السابق، عبدالحليم الكيلاني، لأن والده مدير المخابرات الأسبق، محمد رسول الكيلاني، حبسه.
وقال السعود تحت القبة "منذ أخذت الحكومة الثقة بمساعدة فريق الإنقاذ في الدفاع المدني" وهي تعاني فشلاً ذريعاً.
وأضاف أن النسور مشغول بتعيين معارفه وأنسبائه وأقربائه في المناصب العليا، ولا نعرف الكثير من وزرائه الجدد الذين دخلوا في التعديل الوزاري، واصفاً النسور بالشللي.
وقال: نقول "يجب أن ترحل هذه الحكومة الفاشلة اليوم قبل غداً".
وقال مخاطباً النسور "قبل أن تقول أنا مع ضرب سوريا .. كان الأجدر أن تبحث عن مشاريع نافعة، لا أن تعطل أمانة عمّان".
وقال السعود للنسور "كنت تناكف أمين عمّان" السابق عبدالحليم الكيلاني "لأن أبوه (مدير المخابرات الأسبق محمد رسول الكيلاني حبسك".
وكان السعود هاجم دائرة المخابرات العامة في تصريحات سابقة اتهم فيها تدخلات من المخابرات العامة عبر الإتصالات الهاتفية بقرارات مجلس النواب .
كما هاجم جميع اجهزة الدولة بقوله أن حامي هذه البلد ليس الدرك ولا الأمن العام ولا حتى المخابرات الأردنية، .
وقال السعود : 'أنا كنت رئيس قسم الألو في مجلس النواب .. لكن إكتشفت إنو إنضحك علي'.