التاريخ : 2014-05-27
بهجت سليمان يوجه رسالة للشعب الاردني
الراي نيوز- اعتبر السفير السوري في عمان بهجت سليمان ان مشكلة الحكومة الاردنية هي مع اعتراض السفير السوري على موقفها العدائي تجاه سوريا.
وقال سليمان في صفحته الخاصة على موقع التواصل الاجتماعي " فيسبوك" ان منذ 3 سنوات وحتى اليوم لم تترك الحكومة الاردنية جسرا مع السفارة السورية الا وقطعته ولم ترك بابا الا واغلقته ولم تترك مسربا لمضايقة السفير ودبلوماسيي السفارة الا وسلكته.
ووجه سليمان رسالة الى الشعب الاردني قائلا فيها :" لهذا الشّعْبِ العربيّ الأردنيّ الأصيل ، أسْمَى آياتِ الاحترام والشُّكْر والعرفان ، والتقدير والامتنان ، مِنِّي شخصياً ( أنا بهجت سليمان ) ، وستَبْقَى أنْبَلُ المواقف ، مِنْ آلاف الشُّرَفاءِ في الأردنّ ، محفورة في نَفْسِي ووِجْدَاني ، إلى يَوْمِ الدِّين" .
وتاليا النص الذي كتبه بهجت سليمان على صفحته
مشكلة الحكومة الأردنية ، هي مع " اعْتراض السّفير السوريّ " على موقفها العِدائيّ ، تجاهَ سوريّة )
- ثلاث سنوات ، حتّى اليوم ، لم تَتْرُكْ الحكومة الأردنيّة ، جِسْراً مع السفارة السورية ، إلا وقَطَعَتْهُ ، ولم تَتْرُكْ باباً إلا وأغْلٓقَتْهُ ، ولم تَتْرُكْ مَسْرَباً لِمُضَايَقَةِ السّفير ودبلوماسيّي السّفارة ، إلا وسَلَكَتْهُ .
- ولم يَتْرُكْ الإعلامُ الأردنيّ الرّسميّ وشِبْهُ الرّسمِيّ ، تُهْمَة أو رَسْماً مُقْذِعاً ، إلا وألْصَقَتْه بالدولة الوطنيّة السوريّة .
- أي إنّ الحكومة الأردنية لم تَكْتَفِ بمختلف صنوفِ الاحتضانِ والتدريبِ والإيواءِ والدّعمِ الذي قَدَّمَتْه لِ آلافِ الإرهابيين المتأسْلمين ، وتأمينِ وُصُولِهِمِ إلى الدّاخل السوري ، لِ قَتـلِ الشعبِ السوريّ .. بل تُرِيدُ مِنَ السّفيرِ السوريّ ، أنْ يَشْكُرَها على ذلك ، وأنْ يُبٓارِكَ خُطُواتِها الميمونة في الانخراط الكامل مع أعداءِ سورية الذين سَمَّوا أنْفُسَهُمْ " أصدقاء سورية " ...
- وإذا لم يَقُمْ السفير بذلك ، فَهُوَ ، بِنَظَرِ هذه الحكومة ، " يُسيءُ " للأردن وللأردنيين " ويجب إقامة الحدّ الدبلوماسي عليه .
وأمّا :
( الشعبُ الأردنيّ )
- فَأمْرٌ آخَرُ ، لِأنَّه تَوْأمُ الشعبِ السوريّ ، ولم يَحْظَ السّفيرُ ، طيلة السّنواتِ الخمس التي قضاها في عَمّان ، إلا بِمُنْتَهَى الحُبُّ والوِدّ والتّفدير والاحترام ، من أغلبيّةِ الشعبِ الأردني .
- ولهذا الشّعْبِ العربيّ الأردنيّ الأصيل ، أسْمَى آياتِ الاحترام والشُّكْر والعرفان ، والتقدير والامتنان ، مِنِّي شخصياً ( أنا بهجت سليمان ) ، وستَبْقَى أنْبَلُ المواقف ، مِنْ آلاف الشُّرَفاءِ في الأردنّ ، محفورة ً في نَفْسِي ووِجْدَاني ، إلى يَوْمِ الدِّين .