الراي نيوز-
كتب النائب طارق خوري حول الهجوم الذي تعرض له على خلفية ما
نص ما كتبه النائب خوري :
تهجموا على كلامي و خالفوا كل ما قاله جلالة الملك في خطابه و أكدوا بأسلوبهم أنني أنا من سمع الخطاب و
ليس هم و أنا من بحثت عن طريقة تنفيذ الخطاب و ليس هم و أنا من احترمت و نفذت الخطاب و ليس هم
سمعت خطاب الملك و عدة مرات لكن من ينتقد كلامي لم يسمعه و إن سمعه لم يفهمه و بدأ البعض بتحوير كلامي
لمعان هو يتمنى أني عنيتها و بدأ التحريض و التهديد و الوعيد من ذات المجموعة و الأفراد مدعين دفاعهم عن
الملك و عن الوطن و عن وحدة الوطن
يا اخوتي انا مواطن قبل ان أكون نائبا مواطن في وطن تعلمت فيه أن أرفع رأسي و أقول الحق ما أراه حقا طبعا
أنا لم أخالف كلام الملك فجلالته لم يقل اصمتوا و اخرسوا بل على العكس دعا في خطابه لمحاربة الظلام و فكره
و أنا لم أتحدث بطائفية أو عنصرية لأن خطاب الملك قال لنكن أسرة واحدة لكن كل من تهجم علي بحجة الدفاع
عن خطاب الملك خالف الخطاب و لم يتحدث إلا بلغة عنصرية و طائفية
من يتحدث بطائفية هو من يخالف خطاب الملك من يتحدث بعنصرية هو من يخالف رغبات الملكمن يحاول
ارهاب الناس و تهديدها لقول رأيها بحرية كفلها القانون و الملك هو من يخالف رغبات الملك
أنا ابن هذا الوطن مهما كانت أصولي أو ديني و أنا ابن هذا الوطن مهما كان رأيي و قناعاتي السياسية أنا ابن هذا
الوطن و سأبقى ابنه مهما قلتم و عدتم و زدتم اختلاق الفكرة و تضخيمها و توزيعها بطريقة ممنهجة مثير للشبهة
بشكل كبير
أنا كتبت أرفع رأسي و سأرفعه عاليا اذا طردنا السفير أو اذا ألغينا المعاهدة أو اذا أخذنا حق الشهيد و قلت سأرفع
(مع سين) سأرفع رأسي لأن شهداء الجيش العربي لن ننساهم و سيبقون في مناهجنا و لأن الأزمات توحدنا و لأن
الوطن طائفتنا
هذا ما قلته فمن طائفته هي الوطن يعرف حدوده جيدا و يعرف كيف يحب وطنه و يحترم ملك و قيادة وطنه
من وطنه طائفته هو انسان لا يفكر إلا بمصلحة وطنه ٬أنتم يا من تهجمتم على كلامي أقول لكم أعيدوا القراءة و
تناسوا من كتب ربما تغيرون رأيكم ٬ فأنا لاحظت أن كلامي قاله كثر لكن يبدو أن غيري كلامه لم تسمعون به