دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2015-04-14

السنيد يكتب :مقاطعة الرأي للحكومة، ومؤشرات الرحيل !


الراي نيوز - كتب النائب علي السنيد: 

قرار مقاطعة صحيفة الرأي لاخبار الحكومة هل يصح اعتباره مؤشرا قويا على قرب رحيلها، وهل تستطيع الصحيفة الرسمية الاولى ان تتخذ مثل هكذا توجه لمجرد انه ضرب من الاحتجاج على ازمة الصحف الورقية ام هو يجيء فعلا في سياق التحضيرات لوضع نهاية لهذه الحكومة التي زادت من رقعة المناوئين لها على مستوى الوطن، وقل عدد المادحين لها، وقد امضت السنوات وهي تتيه ضربا في بيداء التنظير التنموي، وفشلت في تحريك الواقع التنموي الحقيقي في المحافظات والالوية الاردنية، ولم تترك على ارض الواقع سوى المعاناة الشعبية، ورفع الضرائب والاسعار، ورفع الكهرباء، واوقفت التعيينات، وادخلت الاردن طرفا في كافة نزاعات المنطقة .

وربما يكون هنالك اسبابا اضافية لدى صاحب القرار لاسدال الستار على هذه الحكومة، وازاحتها من طريق الاردنيين الذين اتعبتهم لسنوات ماضية، ومست بروحهم الوطنية.

وهي حكومة اقوال اثارت غبار السنين، وملئت الاردن بالهراء، ولم تقم بالتعامل بجدية مع القضايا الرئيسية التي تواجه الواقع الاردني، او تجيب عن سؤال المستقبل في مجال الطاقة ، وتنمية المحافظات ، وزادت من نسب المديونية، والعجز، ولم تصل في كافة اجراءاتها الاقتصادية القاسية الى تقليص رقعة العجز في الموازنات، وانما بقيت المعاناة متواصلة مع كل زيادة في الضرائب اوقعتها الحكومة على كاهل الاردنيين. ولم تنجح باعمالها سوى عدد محدود من الوزارات في حين تراجعت معظمها في اداء الخدمة العامة للمواطنين .

وهي حكومة غير مأسوف عليها، ولن تكون في الذاكرة الشعبية سوى نموذج من الشدة الرسمية وقد تمثل ذلك في تجردها من الاحساس بمسؤولياتها ازاء معيشة الاردنيين. وقد تركت الاجيال نهبا للضياع، والتطرف، والبحث عن فرص مفقودة في الحياة.

والنخب السياسية الاردنية ستذكر هذه الحكومة بصفة عرفية حيث انقضاضها على الحريات العامة، واجرائها مئات المحاكمات للسياسيين، ووضعهم قيد الاحتجاز، والزج بقوانين تحد من الحريات وتشوه نمو الحياة السياسية الاردنية، وهي التي حاولت جاهدة تمرير كافة السياسات المرفوضة شعبيا . 
فهل يدق قرار الرأي جرس الرحيل لهذه الحكومة التي سيكون في رحيلها ادخال للسرور والبهجة على قلوب ملايين الاردنيين.

 
عدد المشاهدات : ( 395 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .