التاريخ : 2015-04-18
استجابة دولية واسعة لدعوة الملك حل الازمة اليمنية بالحوار السلمي
الراي نيوز-
لقيت دعوة جلالة الملك عبدالله الثاني حل الازمة اليمنية سلمياً وبالحوار السياسي استجابة دولية واسعة وهي الدعوة التي اطلقها جلالته منذ اليوم الاول للازمة وقبيل الحرب الدائرة والتحالف العربي .
وكان جلالته اعاد التاكيد على الحل السلمي والحوار في مقابلته مع فوكس نيوز اخيرا .
وما يدعم صوابية الاقتراح الاردني دعت أطراف دولية وإقليمية واسعة الخميس إلى وقف القتال الدائر في اليمن، وإفساح المجال أمام الحوار والحلول الدبلوماسية وتوزيع المساعدات الإنسانية.
مناشدة أممية
وقد دعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أمس إلى وقف فوري للعمليات العسكرية في اليمن، والتي قال إنها فاقمت الوضع الإنساني المتدهور في البلاد.
وقال بان في كلمة بنادي الصحافة القومي في واشنطن 'أدعو إلى وقف فوري لإطلاق النار في اليمن من جانب جميع الأطراف.. السعوديون أكدوا لي أنهم يتفهمون أنه يجب أن تكون هناك عملية سياسية. أناشد جميع اليمنيين المشاركة بنية صادقة'.
وأضاف أن العملية الدبلوماسية التي تدعمها الأمم المتحدة تبقى 'السبيل الأفضل لانتشال اليمن من حرب طويلة لها انعكاسات مخيفة على استقرار المنطقة'، وأن الوقت 'وقت دعم السلام الحقيقي، وإيصال المساعدات إلى اليمن'.
دعوة إيرانية
وفي السياق ذاته، طالب وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف الأمين العام للأمم المتحدة بالوقف الفوري لعمليات عاصفة الحزم في اليمن، والعمل على إيصال المساعدات الإنسانية لليمنيين.
وذكرت وكالة أنباء 'إيرنا' الإيرانية الرسمية أن ظريف أجرى اتصالا هاتفيا بالأمين العام للأمم المتحدة، وطالبه بالوقف الفوري لعمليات عاصفة الحزم.
وحسب الوكالة نفسها، فقد تطرق ظريف في الاتصال إلى الخطة التي اقترحها في وقت سابق والمكونة من أربعة بنود لحل الأزمة اليمنية، مشددا على ضرورة استئناف الحوار بين الأطراف المعنية في أسرع وقت ممكن، وأوضح أن بلاده مستعدة للمساهمة في حل الأزمة.
البيت الابيض
ومن جهته، أعرب البيت الأبيض عن قلقه من توسع النزاع في اليمن إلى دول المنطقة، وأكد أن 'من مصلحة الجميع محاولة حل النزاع سياسيا'.
وانتقد المتحدث باسم البيت الأبيض جوش إرنست إيران بسبب ما وصفها بمؤشرات على تزويدها الحوثيين بالسلاح، لكنه قال إنه من غير الواضح ما إذا كانت إيران تشرف على عمليات قيادة أنشطة الحوثيين.